ميس
05-Apr-2004, 10:47
لا يفوق كيد النساء كيد الرجال فحسب.... بل أنه يفوق كيد إبليس..
فقد تراهنت امرأة عجوز مع إبليس على أن كيدها يفوق كيده... وأخبرها إبليس أنه سوف يعترف لها بذلك.. إن هي استطاعت إن تفعل ما يفوق فعله...
فذهبت المرآة إلى شاب... وأعطته بعض النقود.. وأمرته أن يصحبها بعض الوقت... دون أن يسألها عما تفعله..
ووافق الشاب على ذلك.. فأخذت الشاب.. ودخلت عند بائع قماش وأخذت تبكى عنده... ثم قالت له: إن إبنى يعشق امرأة... وقد طلب منى أن أحضر قطعة من القماش ليهديها إلى تلك المرآة... وهددني بالضرب أن لم أحضر له قطعة القماش...
فأشفق عليها الرجل.. وأعطاها قطعة القماش.. ثم أخذت قطعة القماش وذهبت بمفردها إلى بيت التاجر.. وعند باب البيت اصطنعت أنها قد تعثرت في حجر وسقطت على الأرض... فأشفقت زوجة التاجر عليها.. وكانت تطل من الشباك في تلك اللحظة.. وأخذتها عندها..
ثم دخلت لتصنع لها قدحا من الشاي.. وفي تلك اللحظة أخفت المرآة العجوز قطعة القماش في سرير الزوج..
فلما عاد الزوج في المساء.. ورأى قطعة القماش في سريره...
لم يساوره شك في أن زوجته تعشق ابن المرآة العجوز.. ولذلك لم يتوان عن طردها.. وخرجت الزوجة من بيت زوجها في الظلام.. فقابلتها المرآة العجوز واصطنعت الإشفاق عليها.. وأخذتها إلى بيتها.. لتبيت عندها حتى يطلع الصباح.. وكان الشاب آنذاك يستريح في بيتها... عند ذاك الرجل خرجت المرآة العجوز، واستدعت رجال الشرطة لتستعين بهم على طرد رجل وامرأة دخلا بيتها بدون إذن..
فجاء رجال الشرطة.. وقبضوا على الشاب والزوجة.. وأودعوهما السجن.. عند ذاك ذهبت المرآة العجوز إلى إبليس وقالت له: لقد ربطت.. وعليك أن تحل.
فأجابها إبليس قائلا: بل عليك أن تحلى.. حتى أعترف بالمقدرة على الاحتيال.. وعند ذلك ذهبت المرآة العجوز إلى السجن.. وهى تحمل وعاء رأسها.. واستأذنت في زيارة الشاب والزوجة.. وهناك في السجن طلبت من الزوجة أن ترتدي ملابسها، وان تحمل الوعاء وتهرب.. وهربت الزوجة دون أن يلحظها احد من الحراس، ولما جاء الحراس بعد ذلك ليصحبوا المرآة والرجل إلى المحكمة.. أخبرتهم المرآة العجوز بأنها قد سيقت مع ابنها إلى السجن دون أن تعرف لذلك سببا.. فأطلق الحراس سراحها مع الشاب.. وبعد ذلك ذهبت إلى تاجر القماش وطلبت منه قطعة قماش أخرى.. لأن القطعة الأولى نسيتها في بيت امرأة طيبة.. استضافتها عندها رأتها قد سقطت في الطريق..
وعند ذلك أدرك الزوج أنه قد أسرع في الحكم بالخيانة على زوجته.. وعاد.. فردها..
فلما علم إبليس بذلك.. اعترف للمرآة بأنها أشد كيدا منه...
فقد تراهنت امرأة عجوز مع إبليس على أن كيدها يفوق كيده... وأخبرها إبليس أنه سوف يعترف لها بذلك.. إن هي استطاعت إن تفعل ما يفوق فعله...
فذهبت المرآة إلى شاب... وأعطته بعض النقود.. وأمرته أن يصحبها بعض الوقت... دون أن يسألها عما تفعله..
ووافق الشاب على ذلك.. فأخذت الشاب.. ودخلت عند بائع قماش وأخذت تبكى عنده... ثم قالت له: إن إبنى يعشق امرأة... وقد طلب منى أن أحضر قطعة من القماش ليهديها إلى تلك المرآة... وهددني بالضرب أن لم أحضر له قطعة القماش...
فأشفق عليها الرجل.. وأعطاها قطعة القماش.. ثم أخذت قطعة القماش وذهبت بمفردها إلى بيت التاجر.. وعند باب البيت اصطنعت أنها قد تعثرت في حجر وسقطت على الأرض... فأشفقت زوجة التاجر عليها.. وكانت تطل من الشباك في تلك اللحظة.. وأخذتها عندها..
ثم دخلت لتصنع لها قدحا من الشاي.. وفي تلك اللحظة أخفت المرآة العجوز قطعة القماش في سرير الزوج..
فلما عاد الزوج في المساء.. ورأى قطعة القماش في سريره...
لم يساوره شك في أن زوجته تعشق ابن المرآة العجوز.. ولذلك لم يتوان عن طردها.. وخرجت الزوجة من بيت زوجها في الظلام.. فقابلتها المرآة العجوز واصطنعت الإشفاق عليها.. وأخذتها إلى بيتها.. لتبيت عندها حتى يطلع الصباح.. وكان الشاب آنذاك يستريح في بيتها... عند ذاك الرجل خرجت المرآة العجوز، واستدعت رجال الشرطة لتستعين بهم على طرد رجل وامرأة دخلا بيتها بدون إذن..
فجاء رجال الشرطة.. وقبضوا على الشاب والزوجة.. وأودعوهما السجن.. عند ذاك ذهبت المرآة العجوز إلى إبليس وقالت له: لقد ربطت.. وعليك أن تحل.
فأجابها إبليس قائلا: بل عليك أن تحلى.. حتى أعترف بالمقدرة على الاحتيال.. وعند ذلك ذهبت المرآة العجوز إلى السجن.. وهى تحمل وعاء رأسها.. واستأذنت في زيارة الشاب والزوجة.. وهناك في السجن طلبت من الزوجة أن ترتدي ملابسها، وان تحمل الوعاء وتهرب.. وهربت الزوجة دون أن يلحظها احد من الحراس، ولما جاء الحراس بعد ذلك ليصحبوا المرآة والرجل إلى المحكمة.. أخبرتهم المرآة العجوز بأنها قد سيقت مع ابنها إلى السجن دون أن تعرف لذلك سببا.. فأطلق الحراس سراحها مع الشاب.. وبعد ذلك ذهبت إلى تاجر القماش وطلبت منه قطعة قماش أخرى.. لأن القطعة الأولى نسيتها في بيت امرأة طيبة.. استضافتها عندها رأتها قد سقطت في الطريق..
وعند ذلك أدرك الزوج أنه قد أسرع في الحكم بالخيانة على زوجته.. وعاد.. فردها..
فلما علم إبليس بذلك.. اعترف للمرآة بأنها أشد كيدا منه...