amorat
03-May-2004, 04:17
فلم Dawn of the Dead – 2004
الولايات المتحدة: 2004.
تاريخ الاصدار: 19/3/2004.
مدة الفيلم: 1:40.
التصنيف: R (عنف، لغة سيئة، دماء، مواقف جنسية).
طاقم تمثيل: سارا بولي، فينغ رهيمز، جيك ويبير، ميكهي فيفير، تاي بوريرل، مياكل كيلي، ليندي بوث.
اخراج: زاك سنايدر.
منتجين: مارك أبراهام، إريك نيومان، ريتشارد بي. روبينستين.
سيناريو: جيمس غان عن سيناريو فيلم عام 1978 للكاتب جورج روميرو.
موسيقى: تايلر بيتس.
الشركة: Universal Pictures.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فيلم رعب دموي جيد لكن سخيف. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
التقييم: **½/****.
How do you kill what's already dead
(ظهور الميت) نسخة عام 2004، فيلم رعب دموي جيد لكن سخيف، لا داعي لإعادة إنتاجه سوى لمحبين وعشاق نسخة عام 1978 للمخرج جورج روميرو. لأن الفيلم لا يعد إعادة بالحرف الواحد، هناك بعض المشاهد والجمل الإضافية، والنهاية المختلفة. كما أن (ظهور الميت) الحالي للمخرج زاك سنايدر هو أول فيلم زومبي عالي الميزانية وباهظ التكلفة أنتج منذ مدة طويلة، وسيعجب ويرضي كل عشاق هذه النوعية من أفلام الرعب، ستجد داخله التشويق واللحظات مخيفة، الدماء ووجوه الزومبي المقرفة المتعطشة للدماء وحتى خفة الدم، لكن طموح هذا الفيلم لا يتعدى ذلك، بمعنى أنه فيلم رعب حركة جاف من دون أية أحاسيس أو حتى قصة ذات أي بناء، بحيث تأخذ الرشاشات والمسدسات المسؤولية وزمام الأمور. معظم الشخصيات غير محببة وصعب التعاطف معها (عدا ربما شخصيتين).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد عودة الممرضة آنا كلارك (سارا بولي) من مناوبتها في المستشفى إلى منزلها وصديقها، تنام سارا وتستيقظ على منظر فتاة صغيرة والدماء تغطي وجهها وفمها، وما أن يقترب منها صديقها ليتحقق من الأمر حتى تنقض عليه وتعضه في رقبته، تصعق سارا وتحاول أن تسعفه لكن من دون جدوى، فهي لا تعرف أن هذه الفتاة وصديقها قد أصبحها من آكلي لحوم البشر، وتحولوا إلى ذلك عبر فيروس يحي الموتى مجدداً. تهرب آنا وصديقها يحاول الإمساك بها، وينتهي فرارها باصطدامها بجذع شجرة والمدينة كلها تعاني من حالة جنون وفزع ليس له مثيل. بعد هذا الحادث، تجد آنا نفسها برفقة مجموعة من الناجين، الشرطي الأسود كينيث (فينغ رهيمز)، مايكل (جيك ويبير)، أندريه (ميكي بفيفير) وزوجته الحامل لودا (إنا كروبكينا)، يتفقوا على الاحتماء داخل مجمع تجاري مغلق بعيداً عن هذه الوحوش الجائعة للحم البشري. والمعضلة الآن هي كيف يخرجوا سالمين من هذا السوق من دون أن يتعرضوا للفيروس الذي يحمله هؤلاء الموتى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيضاً، كاتب سيناريو (المستوحى عن الفيلم الأصلي) جيمس غان لا يهتم بشيء سوى باللحظات التي نشاهد بها الأبطال يقاتلون الزومبي، ولا يعير الزومبي أي اهتمام، حول الأسباب التي تدعوهم متجهين إلى هذا السوق، أو بماذا أصيب أول شخص بهذا الفيروس (مشهد سريع يفصح أنه من طاعون ما ليس أكثر). لكن ما يجعلني أنصح بالفيلم أنه يحظى على طاقم جيد وبعض الجمل المضحكة، الفيلم ينجح بخلق الكثير من المشاهد المفاجأة وعدة مواقف مفزعة ومواجهات غير متوقعة، وهي النقاط الرئيسية التي تميز أي فيلم رعب مثل هذا ينوي النجاح على الصعيد الجماهيري على الأقل. عامل آخر مرضي في (ظهور الميت)، أنه جيد بالتفوق على الفيلم الأصلي من نواحي الحركية، هذه النسخة دموية جداً وعنيفة للغاية، تفسح المجال لأكبر كمية من القتال وخروج الرصاص من فوهات المسدسات. مع هذا، يبقى (ظهور الميت) الحالي ليس أكثر من ظهور عادي، ولن يرسخ في أذهاننا كما فعل الفيلم الأصلي الذي أصبح يعد ابتكار بحد ذاته، وإلهام خالص لصانعي أفلام الزومبي.
الولايات المتحدة: 2004.
تاريخ الاصدار: 19/3/2004.
مدة الفيلم: 1:40.
التصنيف: R (عنف، لغة سيئة، دماء، مواقف جنسية).
طاقم تمثيل: سارا بولي، فينغ رهيمز، جيك ويبير، ميكهي فيفير، تاي بوريرل، مياكل كيلي، ليندي بوث.
اخراج: زاك سنايدر.
منتجين: مارك أبراهام، إريك نيومان، ريتشارد بي. روبينستين.
سيناريو: جيمس غان عن سيناريو فيلم عام 1978 للكاتب جورج روميرو.
موسيقى: تايلر بيتس.
الشركة: Universal Pictures.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فيلم رعب دموي جيد لكن سخيف. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
التقييم: **½/****.
How do you kill what's already dead
(ظهور الميت) نسخة عام 2004، فيلم رعب دموي جيد لكن سخيف، لا داعي لإعادة إنتاجه سوى لمحبين وعشاق نسخة عام 1978 للمخرج جورج روميرو. لأن الفيلم لا يعد إعادة بالحرف الواحد، هناك بعض المشاهد والجمل الإضافية، والنهاية المختلفة. كما أن (ظهور الميت) الحالي للمخرج زاك سنايدر هو أول فيلم زومبي عالي الميزانية وباهظ التكلفة أنتج منذ مدة طويلة، وسيعجب ويرضي كل عشاق هذه النوعية من أفلام الرعب، ستجد داخله التشويق واللحظات مخيفة، الدماء ووجوه الزومبي المقرفة المتعطشة للدماء وحتى خفة الدم، لكن طموح هذا الفيلم لا يتعدى ذلك، بمعنى أنه فيلم رعب حركة جاف من دون أية أحاسيس أو حتى قصة ذات أي بناء، بحيث تأخذ الرشاشات والمسدسات المسؤولية وزمام الأمور. معظم الشخصيات غير محببة وصعب التعاطف معها (عدا ربما شخصيتين).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد عودة الممرضة آنا كلارك (سارا بولي) من مناوبتها في المستشفى إلى منزلها وصديقها، تنام سارا وتستيقظ على منظر فتاة صغيرة والدماء تغطي وجهها وفمها، وما أن يقترب منها صديقها ليتحقق من الأمر حتى تنقض عليه وتعضه في رقبته، تصعق سارا وتحاول أن تسعفه لكن من دون جدوى، فهي لا تعرف أن هذه الفتاة وصديقها قد أصبحها من آكلي لحوم البشر، وتحولوا إلى ذلك عبر فيروس يحي الموتى مجدداً. تهرب آنا وصديقها يحاول الإمساك بها، وينتهي فرارها باصطدامها بجذع شجرة والمدينة كلها تعاني من حالة جنون وفزع ليس له مثيل. بعد هذا الحادث، تجد آنا نفسها برفقة مجموعة من الناجين، الشرطي الأسود كينيث (فينغ رهيمز)، مايكل (جيك ويبير)، أندريه (ميكي بفيفير) وزوجته الحامل لودا (إنا كروبكينا)، يتفقوا على الاحتماء داخل مجمع تجاري مغلق بعيداً عن هذه الوحوش الجائعة للحم البشري. والمعضلة الآن هي كيف يخرجوا سالمين من هذا السوق من دون أن يتعرضوا للفيروس الذي يحمله هؤلاء الموتى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيضاً، كاتب سيناريو (المستوحى عن الفيلم الأصلي) جيمس غان لا يهتم بشيء سوى باللحظات التي نشاهد بها الأبطال يقاتلون الزومبي، ولا يعير الزومبي أي اهتمام، حول الأسباب التي تدعوهم متجهين إلى هذا السوق، أو بماذا أصيب أول شخص بهذا الفيروس (مشهد سريع يفصح أنه من طاعون ما ليس أكثر). لكن ما يجعلني أنصح بالفيلم أنه يحظى على طاقم جيد وبعض الجمل المضحكة، الفيلم ينجح بخلق الكثير من المشاهد المفاجأة وعدة مواقف مفزعة ومواجهات غير متوقعة، وهي النقاط الرئيسية التي تميز أي فيلم رعب مثل هذا ينوي النجاح على الصعيد الجماهيري على الأقل. عامل آخر مرضي في (ظهور الميت)، أنه جيد بالتفوق على الفيلم الأصلي من نواحي الحركية، هذه النسخة دموية جداً وعنيفة للغاية، تفسح المجال لأكبر كمية من القتال وخروج الرصاص من فوهات المسدسات. مع هذا، يبقى (ظهور الميت) الحالي ليس أكثر من ظهور عادي، ولن يرسخ في أذهاننا كما فعل الفيلم الأصلي الذي أصبح يعد ابتكار بحد ذاته، وإلهام خالص لصانعي أفلام الزومبي.