amorat
03-May-2004, 04:48
فلم The Ladykillers – 2004
الولايات المتحدة: 2004.
تاريخ الاصدار: 26/2/2004.
مدة الفيلم: 1:44.
التصنيف: R ( لغة سيئة).
طاقم تمثيل: توم هانكس، إرما بي. عال، مارلون وينز، جي كي سيمونز، تزي ما، ريان هارست، ديان ديلانو.
اخراج: جويل كوين و إيثان كوين.
منتجين: جويل كوين و إيثان كوين، توم جاكوبسون، باري جوهيبسون، باري سوتينفيلد.
سيناريو: جويل كوين و إيثان كوين عن سيناريو ويليام روز الأصلي.
موسيقى: كارتير بورويل.
الشركة: Touchstone Pictures.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ببساطة (قاتلوا السيدة) فيلم باهت حائر عن لا شيء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
التقييم: **/****.
You, madam, are addressing a man, who is in fact quiet... and yet, not quiet, if I may offer to you a riddle
الكلمات سهلة الوصف، لكنها صعبة النطق. (قاتلوا السيدة) يشكل عدة أمور سيئة، عدا أنه فيلم - سرقة كوميدي معاد الإنتاج - غير مضحك وغير ممتع، مفتعل ويفتقد لأي توليف مرتب لمعظم شخصياته. فالفيلم أيضاً يمثل أسوء ما شاهدته للأخوين كوين، والأسوأ للممثل توم هانكس لأكثر من عقد ونصف العقد من الزمان. النسخة المعادة لفيلم عام 1955 من إخراج أليكساندر مكينديريك و بنفس العنوان، تضع قصة سطو كاسينو وتجمع حوله شخصيات مبتذلة غريبة "معظم الأوقات سيئة التمثيل ومنفرة الحوار" يدخلون منزل عجوز سوداء وحيدة بشكل سريع غير مقنع، من ثم يبدأ التخطيط لتنفيذ المهمة وسرقة 1.6 مليون دولار عبر عدم احترام ذوق المشاهدين واستغفالهم كما يفعلون لهذه الأرملة المتدينة. (قاتلوا السيدة) يقتلون فيلمهم بشكل كسول للغاية.
الفيلم يفتتح عندما نلتقي الأرملة العجوز المتدنية مارفا منسون (إرما بي هول) تقدم شكوى جديدة على جارها المزعج الذي يرفع من صوت مسجله وأغانيه التي لا تناسب مزاج مارفا الهادئ، ورجل الشرطة يسايرونها بلطف. في أحد الأيام يطرق باب منزلها البروفيسور جي. إتش. دوور (توم هانكس)، فتنجذب بسرعة إلى لطرافته الجنوبية المبهرة وترحب به ليكون أجيرها الجديد. بسبب وظيفته كقائد فرقة دينية، جي. إتش يقنع مارفا كي تسمح له ولأعضاء فرقته وهم: سيئ الألفاظ – حارس الكاسينو جيوين مكسام (مارلون واينز)، خبير المتفجرات العنيد غاث بانكيك (جي. كي. سيمونز)، قاصي القلب الجنرال (تزيا ما)، والمغفل مفتول العضلات لامب هادسين (ريان هارست)، كي يعزفوا موسيقاهم في قبوها السفلي. ما لا تعرفه مارفا أن هؤلاء الناس ليسوا موسيقيين على الإطلاق، لكن فريق إجرامي جاهز لحفر طريقهم نحو كاسينو قريب وسرقته كاملاً. عندما تكتشف مارفا سرهم ولا تستطيع أن تستمر صامتة على ذلك، لا يكون أمام جي. إتش. وعصابته إلا وأن يتابعوا مع التخلص من وجود السيدة العجوز. قتلها، على أية حال يتضح أنه تحدي كبير أكثر مما كان يتخيل أحدهم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من الواضح بإعادة هذا الفيلم من قبل الأخوين كوين الموهوبين أنهما مغرمين بالفيلم الأصلي، والذي كان من بطولة بيتير سيلير وألك غونيس، فيلم اعتمد على طرفة لغة الجسد و تعابير الوجه الغير اعتيادية، التي أتقنها ستيلير كما لم يتقنها غيره. لكن هذا الإخراج والطاقم الجديدين لم يساعد الأخوين بإعادة إحياء ذلك الفيلم. فعادةً التمهل والبطئ الذي يعتمد عليه الأخوة كوين يكون لتعريفنا أكثر وبشكل مريح مفصل على شخصية ليست مألوفة وتمر بمراحل نفسية أو اجتماعية صعبة، لكن هنا المشاهد طويلة وحواراتها تفتقر لما يجعلها مسلية أو تربط الجمهور بنكتة خفيفة تستحق التمعن وتتبع المشهد. يتضح بسهولة أن البلاهة التي تميز جميع الشخصيات (عدا مارفا، الشخصية الحقيقية الوحيدة) لم يحضر لتمثيلها بشكل متقن، ويبدو أن الإعداد لما يدور في خاطر كل واحدة منها لم يجول ببال صانعي الفيلم.
أداء توم هانكس و إرما بي هول هو الشيء الوحيد في الفيلم الذي يستحق النظر إليه، ابتسامة الشهامة التي يقدمها هانكس وضحكته المتقطعة مع لنكته تشكل متعة بحد ذاتها لأنها تأتي من ممثل ممتاز. مع ذلك، شخصيته لا تحظى بوقت أو سيناريو مضحك. أما الممثلة الظريفة هول، فهي تجد الطريقة المناسبة للعب دور امرأة متدينة نستطيع أن نجد مثلها في الحياة الواقعية، عكس باقي الشخصيات اللاحقة. الطاقم المساند يعاني من الفتور أو سوء الاختيار، على سبيل المثال هناك شخصية مارلون واينز، كحارس الكاسينو، انظر كيف تحظى هذه الشخصية على طباع صعبة وألفاظ نابية غير مبررة. الغباء مع شخصيات جي. كي. سيمونز و تزيا ما و ريان هارست مكرر وحواراته ليست فقط غير مضحكة لكن أيضاً مليئة بالأخطاء. ببساطة (قاتلوا السيدة) فيلم باهت حائر عن لا شيء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الولايات المتحدة: 2004.
تاريخ الاصدار: 26/2/2004.
مدة الفيلم: 1:44.
التصنيف: R ( لغة سيئة).
طاقم تمثيل: توم هانكس، إرما بي. عال، مارلون وينز، جي كي سيمونز، تزي ما، ريان هارست، ديان ديلانو.
اخراج: جويل كوين و إيثان كوين.
منتجين: جويل كوين و إيثان كوين، توم جاكوبسون، باري جوهيبسون، باري سوتينفيلد.
سيناريو: جويل كوين و إيثان كوين عن سيناريو ويليام روز الأصلي.
موسيقى: كارتير بورويل.
الشركة: Touchstone Pictures.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ببساطة (قاتلوا السيدة) فيلم باهت حائر عن لا شيء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
التقييم: **/****.
You, madam, are addressing a man, who is in fact quiet... and yet, not quiet, if I may offer to you a riddle
الكلمات سهلة الوصف، لكنها صعبة النطق. (قاتلوا السيدة) يشكل عدة أمور سيئة، عدا أنه فيلم - سرقة كوميدي معاد الإنتاج - غير مضحك وغير ممتع، مفتعل ويفتقد لأي توليف مرتب لمعظم شخصياته. فالفيلم أيضاً يمثل أسوء ما شاهدته للأخوين كوين، والأسوأ للممثل توم هانكس لأكثر من عقد ونصف العقد من الزمان. النسخة المعادة لفيلم عام 1955 من إخراج أليكساندر مكينديريك و بنفس العنوان، تضع قصة سطو كاسينو وتجمع حوله شخصيات مبتذلة غريبة "معظم الأوقات سيئة التمثيل ومنفرة الحوار" يدخلون منزل عجوز سوداء وحيدة بشكل سريع غير مقنع، من ثم يبدأ التخطيط لتنفيذ المهمة وسرقة 1.6 مليون دولار عبر عدم احترام ذوق المشاهدين واستغفالهم كما يفعلون لهذه الأرملة المتدينة. (قاتلوا السيدة) يقتلون فيلمهم بشكل كسول للغاية.
الفيلم يفتتح عندما نلتقي الأرملة العجوز المتدنية مارفا منسون (إرما بي هول) تقدم شكوى جديدة على جارها المزعج الذي يرفع من صوت مسجله وأغانيه التي لا تناسب مزاج مارفا الهادئ، ورجل الشرطة يسايرونها بلطف. في أحد الأيام يطرق باب منزلها البروفيسور جي. إتش. دوور (توم هانكس)، فتنجذب بسرعة إلى لطرافته الجنوبية المبهرة وترحب به ليكون أجيرها الجديد. بسبب وظيفته كقائد فرقة دينية، جي. إتش يقنع مارفا كي تسمح له ولأعضاء فرقته وهم: سيئ الألفاظ – حارس الكاسينو جيوين مكسام (مارلون واينز)، خبير المتفجرات العنيد غاث بانكيك (جي. كي. سيمونز)، قاصي القلب الجنرال (تزيا ما)، والمغفل مفتول العضلات لامب هادسين (ريان هارست)، كي يعزفوا موسيقاهم في قبوها السفلي. ما لا تعرفه مارفا أن هؤلاء الناس ليسوا موسيقيين على الإطلاق، لكن فريق إجرامي جاهز لحفر طريقهم نحو كاسينو قريب وسرقته كاملاً. عندما تكتشف مارفا سرهم ولا تستطيع أن تستمر صامتة على ذلك، لا يكون أمام جي. إتش. وعصابته إلا وأن يتابعوا مع التخلص من وجود السيدة العجوز. قتلها، على أية حال يتضح أنه تحدي كبير أكثر مما كان يتخيل أحدهم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من الواضح بإعادة هذا الفيلم من قبل الأخوين كوين الموهوبين أنهما مغرمين بالفيلم الأصلي، والذي كان من بطولة بيتير سيلير وألك غونيس، فيلم اعتمد على طرفة لغة الجسد و تعابير الوجه الغير اعتيادية، التي أتقنها ستيلير كما لم يتقنها غيره. لكن هذا الإخراج والطاقم الجديدين لم يساعد الأخوين بإعادة إحياء ذلك الفيلم. فعادةً التمهل والبطئ الذي يعتمد عليه الأخوة كوين يكون لتعريفنا أكثر وبشكل مريح مفصل على شخصية ليست مألوفة وتمر بمراحل نفسية أو اجتماعية صعبة، لكن هنا المشاهد طويلة وحواراتها تفتقر لما يجعلها مسلية أو تربط الجمهور بنكتة خفيفة تستحق التمعن وتتبع المشهد. يتضح بسهولة أن البلاهة التي تميز جميع الشخصيات (عدا مارفا، الشخصية الحقيقية الوحيدة) لم يحضر لتمثيلها بشكل متقن، ويبدو أن الإعداد لما يدور في خاطر كل واحدة منها لم يجول ببال صانعي الفيلم.
أداء توم هانكس و إرما بي هول هو الشيء الوحيد في الفيلم الذي يستحق النظر إليه، ابتسامة الشهامة التي يقدمها هانكس وضحكته المتقطعة مع لنكته تشكل متعة بحد ذاتها لأنها تأتي من ممثل ممتاز. مع ذلك، شخصيته لا تحظى بوقت أو سيناريو مضحك. أما الممثلة الظريفة هول، فهي تجد الطريقة المناسبة للعب دور امرأة متدينة نستطيع أن نجد مثلها في الحياة الواقعية، عكس باقي الشخصيات اللاحقة. الطاقم المساند يعاني من الفتور أو سوء الاختيار، على سبيل المثال هناك شخصية مارلون واينز، كحارس الكاسينو، انظر كيف تحظى هذه الشخصية على طباع صعبة وألفاظ نابية غير مبررة. الغباء مع شخصيات جي. كي. سيمونز و تزيا ما و ريان هارست مكرر وحواراته ليست فقط غير مضحكة لكن أيضاً مليئة بالأخطاء. ببساطة (قاتلوا السيدة) فيلم باهت حائر عن لا شيء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]