كيكةفراولة
10-Jan-2007, 12:29
إحياء أهوار العراق: مشروع «يونيب» لاستعادة «جنة» بلاد ما بين النهرين
أهوار العراق، التي يعتبرها البعض «جنة عدن» والتي تشكل نظاماً ايكولوجياً ذا أهمية عالمية، أعيد نحو نصفها الى الوضع الذي كانت عليه في سبعينات القرن الماضي. وبات نحو 22 ألف شخص من سكان المنطقة يحصلون على مياه شفة مأمونة، وتم تدريب نحو 300 عراقي على تقنيات وخطط لادارة الأهوار.
ونظمت هيئات أهلية محلية حملات لرفع الوعي البيئي، وأقيمت «شبكة معلومات الأهوار» (MIN) على الانترنت.
هذه بعض نتائج المرحلة الأولى من مشروع «دعم الادارة البيئية لأهوار العراق» الذي مولته اليابان. وقد تم تقديمها الى اجتماع رفيع المستوى عقد الشهر الماضي في اليابان وحضره مسؤولون وزعماء محليون عراقيون وممثلون عن الجهات المانحة الدولية.
ويدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة هذا المشروع الذي يتوخى مساعدة السكان على إحياء الأهوار وادارتها بطريقة مستدامة، وتوفير مياه الشرب المأمونة وشبكات الصرف الصحي لمجتمعات الأهوار التي تفتقر الى هذه الضروريات.
يقول الدكتور شيزورو آوكي، منسق مشروع «يونيب» في العراق، إن البرنامج يعمل مع مؤسسات عراقية ومجموعات محلية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فتيان يرعون أبقارهم في هور الشافي على بعد 80 كلم من البصرة
ومع منتصف سنة ،2006 تم مد 23 كيلومتراً من أنابيب توزيع المياه و86 حنفية (صنبور) توزيع مشترك. ويجري تنفيذ مشروع تجريبي لانشاء شبكة صرف صحي في منطقة الشبايش حيث يواجه الأهالي أخطاراً صحية من جراء تصريف المياه المبتذلة غير المعالجة في قناة مجاورة.
ويرى بير باكين، مدير المركز الدولي لتكنولوجيا البيئة في «يونيب»، ان «مفتاح نجاح هذا المشروع هو التعاون الراسخ من جانب وزارتي البيئة والبلديات والأشغال العامة، والمحافظات الجنوبية، والمجتمعات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، ومساهمة كثير من العراقيين». ويدعم «يونيب» أيضاً مبادرات لاعادة تأهيل الأراضي الرطبة يجري تنفيذها بالتعاون الوثيق مع مركز إحياء الأهوار العراقية في وزارة الموارد المائية.
تعتبر الأهوار العراقية من أكبر النظم الايكولوجية للأراضي الرطبة في العالم. وعند انهيار النظام العراقي السابق عام ،2003 كان قد تم تدميرها كلياً تقريباً، مع ما تحويه من تنوع بيولوجي غني وتراث ثقافي فريد. واعتبر الضرر الايكولوجي الواسع الذي لحق بهذه المنطقة، وما رافقه من نزوح لكثير من السكان الأصليين، إحدى الكوارث البيئية والانسانية الكبرى.
في العام 2001، نبه «يونيب» المجتمع الدولي الى دمار الأهوار عندما نشر صوراً فضائية تظهر زوال 90 في المئة منها.
ومع انهيار النظام السابق، بدأ السكان يفتحون بوابات التحكم بتدفق مياه الأنهار، ويهدمون السدود التي أقيمت لتجفيف الأهوار، فغمرت المياه بعض المناطق من جديد. وتظهر صور الاقمار الاصطناعية التي وزعها «يونيب» حديتاً أن نحو 50 في المئة من مجمل مساحة الأهوار قد غمرتها المياه مجدداً، مع حصول تقلبات موسمية.
بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع، تم مؤخراً اطلاق مرحلة ثانية بدعم مالي من الحكومتين اليابانية والايطالية. وهي تركز على جمع المعلومات وتحليل المياه، وتحديد المؤشرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية تمهيداً لوضع مخطط توجيهي للأهوار، وإجراء مزيد من التدريب التقني ورفع الوعي، وتوفير مياه شفة نظيفة لأعداد اضافية من السكان.
أهوار العراق، التي يعتبرها البعض «جنة عدن» والتي تشكل نظاماً ايكولوجياً ذا أهمية عالمية، أعيد نحو نصفها الى الوضع الذي كانت عليه في سبعينات القرن الماضي. وبات نحو 22 ألف شخص من سكان المنطقة يحصلون على مياه شفة مأمونة، وتم تدريب نحو 300 عراقي على تقنيات وخطط لادارة الأهوار.
ونظمت هيئات أهلية محلية حملات لرفع الوعي البيئي، وأقيمت «شبكة معلومات الأهوار» (MIN) على الانترنت.
هذه بعض نتائج المرحلة الأولى من مشروع «دعم الادارة البيئية لأهوار العراق» الذي مولته اليابان. وقد تم تقديمها الى اجتماع رفيع المستوى عقد الشهر الماضي في اليابان وحضره مسؤولون وزعماء محليون عراقيون وممثلون عن الجهات المانحة الدولية.
ويدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة هذا المشروع الذي يتوخى مساعدة السكان على إحياء الأهوار وادارتها بطريقة مستدامة، وتوفير مياه الشرب المأمونة وشبكات الصرف الصحي لمجتمعات الأهوار التي تفتقر الى هذه الضروريات.
يقول الدكتور شيزورو آوكي، منسق مشروع «يونيب» في العراق، إن البرنامج يعمل مع مؤسسات عراقية ومجموعات محلية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فتيان يرعون أبقارهم في هور الشافي على بعد 80 كلم من البصرة
ومع منتصف سنة ،2006 تم مد 23 كيلومتراً من أنابيب توزيع المياه و86 حنفية (صنبور) توزيع مشترك. ويجري تنفيذ مشروع تجريبي لانشاء شبكة صرف صحي في منطقة الشبايش حيث يواجه الأهالي أخطاراً صحية من جراء تصريف المياه المبتذلة غير المعالجة في قناة مجاورة.
ويرى بير باكين، مدير المركز الدولي لتكنولوجيا البيئة في «يونيب»، ان «مفتاح نجاح هذا المشروع هو التعاون الراسخ من جانب وزارتي البيئة والبلديات والأشغال العامة، والمحافظات الجنوبية، والمجتمعات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، ومساهمة كثير من العراقيين». ويدعم «يونيب» أيضاً مبادرات لاعادة تأهيل الأراضي الرطبة يجري تنفيذها بالتعاون الوثيق مع مركز إحياء الأهوار العراقية في وزارة الموارد المائية.
تعتبر الأهوار العراقية من أكبر النظم الايكولوجية للأراضي الرطبة في العالم. وعند انهيار النظام العراقي السابق عام ،2003 كان قد تم تدميرها كلياً تقريباً، مع ما تحويه من تنوع بيولوجي غني وتراث ثقافي فريد. واعتبر الضرر الايكولوجي الواسع الذي لحق بهذه المنطقة، وما رافقه من نزوح لكثير من السكان الأصليين، إحدى الكوارث البيئية والانسانية الكبرى.
في العام 2001، نبه «يونيب» المجتمع الدولي الى دمار الأهوار عندما نشر صوراً فضائية تظهر زوال 90 في المئة منها.
ومع انهيار النظام السابق، بدأ السكان يفتحون بوابات التحكم بتدفق مياه الأنهار، ويهدمون السدود التي أقيمت لتجفيف الأهوار، فغمرت المياه بعض المناطق من جديد. وتظهر صور الاقمار الاصطناعية التي وزعها «يونيب» حديتاً أن نحو 50 في المئة من مجمل مساحة الأهوار قد غمرتها المياه مجدداً، مع حصول تقلبات موسمية.
بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع، تم مؤخراً اطلاق مرحلة ثانية بدعم مالي من الحكومتين اليابانية والايطالية. وهي تركز على جمع المعلومات وتحليل المياه، وتحديد المؤشرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية تمهيداً لوضع مخطط توجيهي للأهوار، وإجراء مزيد من التدريب التقني ورفع الوعي، وتوفير مياه شفة نظيفة لأعداد اضافية من السكان.