كيكةفراولة
13-Jan-2007, 10:13
كتاب مصور عن «سوق واقف» في الدوحة:استعادة أيام زمان بالكلمة والصورة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
«في قديم الزمان، سوق واقف» عنوان كتاب جديد صدر أخيراً بأربع لغات هي العربية والانكليزية والفرنسية والاسبانية. كتاب فخم وجميل عن سوق واقف في مدينة الدوحة في قطر يضم صوراً التقطتها عدسة المصور اللبناني ماهر عطار الذي عمل منذ بداياته في وكالات أنباء عالمية ومنها سيغما وكان مراسلها في بيروت مما سمح له بتغطية عدد كبير من النزاعات الدولية واللقاء بأبرز الشخصيات العربية.
في كتاب «سوق واقف» تتجول عدسة ماهر عطار في هذه السوق التاريخية التي تعد نموذجاً من نماذج الأسواق العربية القديمة التي كانت بأجوائها الساحرة تختصر جانباً مهماً من الحضارة العربية الاسلامية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من المعروف عن سوق واقف أنها سوق قديمة لها حضور في مدينة الدوحة منذ أن كانت قرية صغيرة، وكانت تضم أنواعاً عدة من المتاجر، وكان البدو يقيمون فيها كل نهار خميس سوقاً خاصة بهم يبيعون فيها الاخشاب ومنتجات الحليب. ومنذ عام ألفين وأربعة اعتمدت الحكومة القطرية خطة لإعادة إحياء سوق واقف وهي تهدف الى استعادة أجوائه القديمة بعد أن سيطرت الفوضى العمرانية على الأمكنة التاريخية، مما أدى الى انتشار الأبنية الاسمنتية التي تتناقض مع الهوية الثقافية العربية والصفات الجمالية للعمارة الاسلامية. ومع تنفيذ خطة إعادة إحياء سوق واقف تم هدم الأبنية الاسمنتية لإبراز الأبنية القديمة، كما تم الاعتماد على التقنية المتطورة لإنارة الممرات والطرق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
«في قديم الزمان، سوق واقف» عنوان كتاب جديد صدر أخيراً بأربع لغات هي العربية والانكليزية والفرنسية والاسبانية. كتاب فخم وجميل عن سوق واقف في مدينة الدوحة في قطر يضم صوراً التقطتها عدسة المصور اللبناني ماهر عطار الذي عمل منذ بداياته في وكالات أنباء عالمية ومنها سيغما وكان مراسلها في بيروت مما سمح له بتغطية عدد كبير من النزاعات الدولية واللقاء بأبرز الشخصيات العربية.
في كتاب «سوق واقف» تتجول عدسة ماهر عطار في هذه السوق التاريخية التي تعد نموذجاً من نماذج الأسواق العربية القديمة التي كانت بأجوائها الساحرة تختصر جانباً مهماً من الحضارة العربية الاسلامية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من المعروف عن سوق واقف أنها سوق قديمة لها حضور في مدينة الدوحة منذ أن كانت قرية صغيرة، وكانت تضم أنواعاً عدة من المتاجر، وكان البدو يقيمون فيها كل نهار خميس سوقاً خاصة بهم يبيعون فيها الاخشاب ومنتجات الحليب. ومنذ عام ألفين وأربعة اعتمدت الحكومة القطرية خطة لإعادة إحياء سوق واقف وهي تهدف الى استعادة أجوائه القديمة بعد أن سيطرت الفوضى العمرانية على الأمكنة التاريخية، مما أدى الى انتشار الأبنية الاسمنتية التي تتناقض مع الهوية الثقافية العربية والصفات الجمالية للعمارة الاسلامية. ومع تنفيذ خطة إعادة إحياء سوق واقف تم هدم الأبنية الاسمنتية لإبراز الأبنية القديمة، كما تم الاعتماد على التقنية المتطورة لإنارة الممرات والطرق.