كيكةفراولة
25-Jan-2007, 11:28
الجامعات في قطر مورد سياحي!
الدوحة - محمد المكي أحمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من افتتاح دورة «آسياد 2006» في الدوحة
اذا كان القطريون يؤكدون في سنوات مضت أن «البحر والصحراء» يشكلان العنوانين البارزين في دنيا السياحة في بلادهم، فإن التطورات التي شهدتها السنوات الأخيرة بنت محطات سياحية جديدة، ويشمل ذلك السياحة الأسرية أو العائلية، باستقطاب السائح الخليجي والعربي في الدول المجاورة، فضلاً عن السياح الغربيين الذين يشكلون المؤشر الأهم للنجاح السياحي في قطر.
وبرزت أنماط سياحية جديدة، منها «سياحة المؤتمرات» و «السياحة الرياضية»، مع استضافة قطر الدورة الأخيرة للألعاب الآسيوية (آسياد 2006)، التي لم تكن مجرد منافسات ومباريات، بل شكلت بعروضها للتراث والفنون والثقافات العربية والآسيوية، مجالاً رحباً للترويج السياحي للخليجيين والعرب المقيمين في دول الخليج، ما عكس انفتاحاً على ثقافات المنطقة والعالم.
الجديد أيضاً في مصادر ومجالات الاستقطاب للسياحة الأسرية يكمن في التعليم الجامعي الدولي. وهنا يبرز دور «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع»، التي تضم عدداً من الجامعات والكليات الأميركية المعروفة في مجالي الطب والهندسة وغيرهما. وباتت محل اهتمام الأسر الخليجية والعربية التي توفد أبناءها وبناتها الى الدوحة لتحصيل العلم.
وفي اطار «التعددية السياحية»، عززت السياحة العلاجية الاستقطاب والجذب، إذ يزور الدوحة بعض العرب، وخصوصاً من أقارب المقيمين في قطر لتلقي العلاج. لكن المهرجانات المحلية التي تقام في قطر، كمهرجان صيف قطر، الذي يستقطب فرقاً فنية من شتى بقاع العالم، يظل من أبرز عوامل جذب السياح.
ويرى ابراهيم السيد، وهو خبير سياحي، وعضو في هيئة السياحة من 2003 حتى 2006، أن السياح الأوروبيين يعشقون المناخ الدافئ في قطر، والتراث القطري والخليجي. وأكد أن دراسة أعدت في الدوحة بيّنت أن سياحة المؤتمرات والمهرجانات الرياضية تجيء في الصدارة.
وكشف أن قـطر تـسعى الى أن يـبـلغ عـدد السيـاح 1.4 مليون سائح في 2010، وأفـاد بأن خططاً قطرية كانت تستهدف أن يصل عدد الغرف في الفنـادق الى 10 آلاف غـرفـة في 2010، «لكننا تجازونا هذا الرقم، وسيرتفع عددها إلى 18 ألف غرفة فندقية في ذلك التاريخ».
ويرى سياح غربيون ومراقبون للنشاط السياحي أن السياحة العائلية الخليجية والعربية مشدودة بقوة الى المراكز التجارية الكبيرة، مثل «ستي سنتر» و «لاند مارك» و «اللولو» و «المول» وغيرها.
وتضم قطر الكثير من المواقع السياحية التاريخية كالمتاحف والقلاع والحصون القديمة، وأبرزها قلاع مروب والشقب واليوسفية وأم الماء والكوت والوجبة.
لكن على رغم تعدد المعالم السياحية في هذه الفترة، وبينها «كورنيش الدوحة» و «منتجع سي لاين»، يظل «سوق واقف» أهم معلم سياحي تجاري، بعدما تحول الى موقع مهم يشد السياح على اختلافهم.
وفي سوق واقف تختلط المناظر الجميلة بالسلع المعروضة من عطور وتوابل ولبان وبخور وأزياء تقليدية، فضلاً عن المقاهي الشعبية، والطيور والدواب في «ساحة الحمام».
الدوحة - محمد المكي أحمد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من افتتاح دورة «آسياد 2006» في الدوحة
اذا كان القطريون يؤكدون في سنوات مضت أن «البحر والصحراء» يشكلان العنوانين البارزين في دنيا السياحة في بلادهم، فإن التطورات التي شهدتها السنوات الأخيرة بنت محطات سياحية جديدة، ويشمل ذلك السياحة الأسرية أو العائلية، باستقطاب السائح الخليجي والعربي في الدول المجاورة، فضلاً عن السياح الغربيين الذين يشكلون المؤشر الأهم للنجاح السياحي في قطر.
وبرزت أنماط سياحية جديدة، منها «سياحة المؤتمرات» و «السياحة الرياضية»، مع استضافة قطر الدورة الأخيرة للألعاب الآسيوية (آسياد 2006)، التي لم تكن مجرد منافسات ومباريات، بل شكلت بعروضها للتراث والفنون والثقافات العربية والآسيوية، مجالاً رحباً للترويج السياحي للخليجيين والعرب المقيمين في دول الخليج، ما عكس انفتاحاً على ثقافات المنطقة والعالم.
الجديد أيضاً في مصادر ومجالات الاستقطاب للسياحة الأسرية يكمن في التعليم الجامعي الدولي. وهنا يبرز دور «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع»، التي تضم عدداً من الجامعات والكليات الأميركية المعروفة في مجالي الطب والهندسة وغيرهما. وباتت محل اهتمام الأسر الخليجية والعربية التي توفد أبناءها وبناتها الى الدوحة لتحصيل العلم.
وفي اطار «التعددية السياحية»، عززت السياحة العلاجية الاستقطاب والجذب، إذ يزور الدوحة بعض العرب، وخصوصاً من أقارب المقيمين في قطر لتلقي العلاج. لكن المهرجانات المحلية التي تقام في قطر، كمهرجان صيف قطر، الذي يستقطب فرقاً فنية من شتى بقاع العالم، يظل من أبرز عوامل جذب السياح.
ويرى ابراهيم السيد، وهو خبير سياحي، وعضو في هيئة السياحة من 2003 حتى 2006، أن السياح الأوروبيين يعشقون المناخ الدافئ في قطر، والتراث القطري والخليجي. وأكد أن دراسة أعدت في الدوحة بيّنت أن سياحة المؤتمرات والمهرجانات الرياضية تجيء في الصدارة.
وكشف أن قـطر تـسعى الى أن يـبـلغ عـدد السيـاح 1.4 مليون سائح في 2010، وأفـاد بأن خططاً قطرية كانت تستهدف أن يصل عدد الغرف في الفنـادق الى 10 آلاف غـرفـة في 2010، «لكننا تجازونا هذا الرقم، وسيرتفع عددها إلى 18 ألف غرفة فندقية في ذلك التاريخ».
ويرى سياح غربيون ومراقبون للنشاط السياحي أن السياحة العائلية الخليجية والعربية مشدودة بقوة الى المراكز التجارية الكبيرة، مثل «ستي سنتر» و «لاند مارك» و «اللولو» و «المول» وغيرها.
وتضم قطر الكثير من المواقع السياحية التاريخية كالمتاحف والقلاع والحصون القديمة، وأبرزها قلاع مروب والشقب واليوسفية وأم الماء والكوت والوجبة.
لكن على رغم تعدد المعالم السياحية في هذه الفترة، وبينها «كورنيش الدوحة» و «منتجع سي لاين»، يظل «سوق واقف» أهم معلم سياحي تجاري، بعدما تحول الى موقع مهم يشد السياح على اختلافهم.
وفي سوق واقف تختلط المناظر الجميلة بالسلع المعروضة من عطور وتوابل ولبان وبخور وأزياء تقليدية، فضلاً عن المقاهي الشعبية، والطيور والدواب في «ساحة الحمام».