أطيب قلب
25-May-2004, 12:05
انتهبوا لمن يقف خلف نانسي وأليسا وهيفا وهبي والأخريات؟
أليست مأساة حقيقية، أن تتعرض الشعوب العربية المسلمة لكل أنواع الاهانات، أن نداس لكي نركع، أن نبتعد عن ديننا في الوقت تستمر فيه آلة الحرب الأمريكية في حصد المزيد من الأرواح المسلمة في العراق وافغانستان وغيرها من بلاد تعلن راية الأسلام...
لماذا خرجت علينا هذه الفضائيات وبهذا العدد؟ وبهذا الطرح؟ في هذا الوقت؟
لقد كان شعورا جميلا انتشر بيننا نحن الشباب عندما رأينا المولود الأول المتمثل في قناة دريم للأغاني، أصبح الشعور أكثر روعة وإثارة مع ولادة ميلودي، لكن هذا الشعور تحول إلى غصة بل آلي حشرجة بغيضة عندما تواصلت الولادات غير الطبيعية لقنوات الخلاعة والمجون التي صدرت لنا نانسي عجرم وروبي وهيفاء وهبي ممن لا يملكن ادنى موهبة سوى كشف ما هو مستور، نعم لقد كان شعورا مثيرا أن نري صدورهن وأفخادهن وأجسامهن العارية، لكن تلك لم تكن سوى البداية، لان الأمر لم يقف عند حدود المغنيات العاريات العربيات، فالأزمة تكون طاحنة حين يعرض فيديو كليب للمغنية الأمريكية برتني سبيرز وهي تستعرض جسمها وتغري هذا وتغري ذاك، تجلس في حظن هذا وتمسح مؤخرتها في مقدمة ذاك، هذا ما كشفه كليب بعنوان (توكسيك) أو (سمي)، هل لهذا العرض الماجن علاقة بالفن، أم باستهداف العقل العربي المسلم الشاب، وتفريغه من كل شيء مقابل أن يكون مليئا باللاشيء، دققوا انظروا جيدا، هل هذا التكاثر المستمر للقنوات الغنائية الرخيصة مسألة طبيعية وجزء من التطور الذي بتنا جزءا منه، كل ذلك يحدث وصور المأسي الامريكية في العراق تترى وتتواصلن من دون أن تهتز شعرة رجل عربي مسلم كما يهتز بدنه عادة عندما تخرج داعرة مثل هيفاء وهبي لا علاقة لها لا بالفن ولا بغير الفن تتموج بجسمها وتكشف ما خفي منه، هل بقى شيء لم يكشف بعد،
سنموت اليوم وسنموت غدا بنار العار الناشبة فينا، عار هذا التخدير الذي أصبحنا جزءا منه، فالشاب لدينا مستعد أن يقضي يومه كاملا وهو يحلم بزينب العسكري أو غيرها من فاتنات على أن يفكر في حياته، وأنها قد تنتهي في أي لحظة، هل استعددنا جيدا للغد؟
أبصم بالعشرة أن أحدا من هذا الموقع لم يعد يفكر فيما بعد حياته (إلا من رحم ربي)، فكروا وتفكروا في المصير الذي ينتظركم وينتظر أبناءكم؟ هل ترون مستقبلا هناك في القريب البعيد ما دامت العقول قد أدمنت التخدير؟ وأي تخدير هذا يا قوم؟
فكروا في ضمائركم؟
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا؟
هل هذه حقيقتنا، أننا متخلفون ويسيطر علينا الشبق الجنسي للحد الذي يلغي مشاعرنا تجاه أخواننا في الدين؟؟
أجيبوني يرحمكم الله؟؟؟:confused:
مع تحياتي ..
*~أطيب قلب ~*
أليست مأساة حقيقية، أن تتعرض الشعوب العربية المسلمة لكل أنواع الاهانات، أن نداس لكي نركع، أن نبتعد عن ديننا في الوقت تستمر فيه آلة الحرب الأمريكية في حصد المزيد من الأرواح المسلمة في العراق وافغانستان وغيرها من بلاد تعلن راية الأسلام...
لماذا خرجت علينا هذه الفضائيات وبهذا العدد؟ وبهذا الطرح؟ في هذا الوقت؟
لقد كان شعورا جميلا انتشر بيننا نحن الشباب عندما رأينا المولود الأول المتمثل في قناة دريم للأغاني، أصبح الشعور أكثر روعة وإثارة مع ولادة ميلودي، لكن هذا الشعور تحول إلى غصة بل آلي حشرجة بغيضة عندما تواصلت الولادات غير الطبيعية لقنوات الخلاعة والمجون التي صدرت لنا نانسي عجرم وروبي وهيفاء وهبي ممن لا يملكن ادنى موهبة سوى كشف ما هو مستور، نعم لقد كان شعورا مثيرا أن نري صدورهن وأفخادهن وأجسامهن العارية، لكن تلك لم تكن سوى البداية، لان الأمر لم يقف عند حدود المغنيات العاريات العربيات، فالأزمة تكون طاحنة حين يعرض فيديو كليب للمغنية الأمريكية برتني سبيرز وهي تستعرض جسمها وتغري هذا وتغري ذاك، تجلس في حظن هذا وتمسح مؤخرتها في مقدمة ذاك، هذا ما كشفه كليب بعنوان (توكسيك) أو (سمي)، هل لهذا العرض الماجن علاقة بالفن، أم باستهداف العقل العربي المسلم الشاب، وتفريغه من كل شيء مقابل أن يكون مليئا باللاشيء، دققوا انظروا جيدا، هل هذا التكاثر المستمر للقنوات الغنائية الرخيصة مسألة طبيعية وجزء من التطور الذي بتنا جزءا منه، كل ذلك يحدث وصور المأسي الامريكية في العراق تترى وتتواصلن من دون أن تهتز شعرة رجل عربي مسلم كما يهتز بدنه عادة عندما تخرج داعرة مثل هيفاء وهبي لا علاقة لها لا بالفن ولا بغير الفن تتموج بجسمها وتكشف ما خفي منه، هل بقى شيء لم يكشف بعد،
سنموت اليوم وسنموت غدا بنار العار الناشبة فينا، عار هذا التخدير الذي أصبحنا جزءا منه، فالشاب لدينا مستعد أن يقضي يومه كاملا وهو يحلم بزينب العسكري أو غيرها من فاتنات على أن يفكر في حياته، وأنها قد تنتهي في أي لحظة، هل استعددنا جيدا للغد؟
أبصم بالعشرة أن أحدا من هذا الموقع لم يعد يفكر فيما بعد حياته (إلا من رحم ربي)، فكروا وتفكروا في المصير الذي ينتظركم وينتظر أبناءكم؟ هل ترون مستقبلا هناك في القريب البعيد ما دامت العقول قد أدمنت التخدير؟ وأي تخدير هذا يا قوم؟
فكروا في ضمائركم؟
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا؟
هل هذه حقيقتنا، أننا متخلفون ويسيطر علينا الشبق الجنسي للحد الذي يلغي مشاعرنا تجاه أخواننا في الدين؟؟
أجيبوني يرحمكم الله؟؟؟:confused:
مع تحياتي ..
*~أطيب قلب ~*