amorat
03-Jun-2004, 05:29
الحقيقة الكاملة في قضية قتل آمنه الكويتية
اقوم بنشر التحقيق الذي أجراه المحقق بصحيفة الرياضية الأخ / فهد
والذي يدور حول قضية مقتل الطفلة آمنه الكويتيه وهذا التحقيق اجري مع المتهمين في هذه القضية وقد ظلموا في هذه القضية واعدموا ظلما وابراء للذمة واظهارا للحقيقة فانني انقل لكم كامل التحقيق على شكل حلقات علما بأنه يوجد تسجيل صوتي للمتهمين
( بداية القضية )
في تاريخ 1 /5 /2002 م كانت الكويت مع جريمة بشعة هزت المجتمعات العربية كافة نظراً لبشاعة الحادث الذي راحت ضحيته الطفلة البريئة ( آمنه ) من شخص أو أشخاص لم يخافوا الله كانت الجريمة بشعة جداً وكان الأعلام قد أشعل هذه القضية بشكل كبير جداً وطالعتنا الصحف الخليجية والعربية بتهمة السعوديين في هذه الجريمة القذرة 0
حيث أعلنت حالة الاستنفار في الكويت لفقد الطفلة ( آمنه ) من أمام منزل والدها قبل صلاة المغرب بساعة ، وانطلقت صرخات الام المكلومة تبحث عن فلذة كبدها وهي ما بين فقدان الوعي تارة والصراخ تارة حتى جاء الخبر بعد أيام لوالد الطفلة بان عليه الحضور للمباحث الجنائية للتعرف على الجثة الموجودة لديهم ، وبعد أن كشف الوالد عن الجثة كانت الصدمة أنها ابنته وان الكلاب أخرجتها من الأرض في بر الجهراء ونهشت بعضاً منها وقد تعرضت للقتل بجرح ذبحي في العنق وجروح قطعية وطعنية بالعنق والصدر فأحدث تهتكا بالأوعية الرئيسية بالعنق وتهتكا بالمري والقصبة الهوائية والأحشاء الصدرية ونزيف خارجي ونزيف بالتجويف الصدري وتعرضها قبل ذلك إلى الاغتصاب 0
كنت في تلك اللحظة أطالع ما ينشر في الأعلام وأتألم لحال هذه الطفلة وأهلها وكنت اقول ( حسبي الله على هؤلاء الشباب ومعهم ابنة عمهم ) التي ساعدتهم وكان هذا حالي وحال الكثير من الناس غير أن الوضع لدي تبدل بعد أن شاهدت حواراً لوالدهم في صحيفة أخرى فاستأذنت رئيس التحرير بجريدة الرياضية بان اذهب إلى حفر الباطن لإجراء حوار مع والد المتهمين وهو سعد السعيد وكان أن طلب مني رئيس التحرير التريث يوماً أو يومين بعدها سوف يكون الرد ، بعد يوم فقط كان رده الموافقة وبالفعل ذهبت إلى حفر الباطن وأجريت الحوار مع والد المتهمين واتصلت حينها بمدير التحرير الأستاذ صالح الطريقي الذي كان المشرف على هذه المادة وطلب مني التفكير في الذهاب إلى الكويت لتكملة المشوار وكان أن تحدثت مع رئيس التحرير في ذلك فوافق ولكن بعد الترتيب للسفر من قبل الجريدة في غضون أسبوع كانت الجريدة قد جهزت التذكرة وكل ما يتطلب ذهابي إلى الكويت من اجل الحقيقة فقط ولا غيرها 0
كان موعد السفر في يوم الاثنين الموافق 9/7/1423هـ نزلت في الكويت الساعة الخامسة عصراً وأخذت موقعي في الفندق المحدد وبعد صلاة العشاء اتجهت إلى المحامي هشام التركيت الذي أجريت معه حوار ( صعقت ) عندما اكتشفت في القضية ظلم واضح وغير مبرر لمن خلف القضبان وحاولت جاهداً أن اعرف التهم التي كانت قد طالت المتهمين غير أن المحامي قال لي بكل أسف ( لا يوجد ) دليل واحد يثبت إدانتهم إلا الاعتراف وقد اخذ منهم عنوة وسط تعذيب لم يكن يحتمل ( سوف نوضح طريقة التعذيب لا حقاً حسب ما جاء في حديث المتهم مرزوق للرياضية ) تساءلت بكل آلم ولماذا اتهم هؤلاء بالذات ؟ قال المحامي ( في هذه القضية تعاملت جهات الاختصاص بالبحث عن أقرب متهمين وإلصاق التهمة بهم ولسوء الحظ وقع سعيد ومرزوق في طريق المباحث ، أشعل الإعلام الباقي وتعامل معها بطريقة التشهير والإثارة وكانت المعلومات التي تنتقل للصحافة إما بقصد الإثارة من الصحفي نفسه الذي يكتب ، أو من شخص أو مصدر كان من مصلحته أن تثار هذه القضية إعلامياً ، وبغض النظر كيف تدار ، إلا أنها لم تكن تنشر الحقيقة وكان من يقرأ الصحافة يعتقد أن هؤلاء هم المجرمون من حيث ترابط الأدلة وتماسكها ، ولكن فعلياً لم يكن هناك أي دليل مترابط في هذه القضية ولا هناك دليل يدين المتهمين ) 0
ماذا قال المحامي عن الظلم في الكويت ؟
وماذا قال عن هذا الكاتب ؟
ماذا حدث في إدارة المباحث الجنائية ؟
وزيارتنا لمنزل الطفلة ( آمنه ) ومن هو الشخص الذي دلنا على منزلها ؟ وماذا طلبت والدة الطفلة ( آمنه ) من أهل السعودية ؟ وما هو الموقف الذي أحزنني حتى ذرفت دمعتي ؟
(( الحلقة الثانية ))
كنت حقيقة أتألم للهجوم الشرس الذي يلقاه المتهمون وكذلك من يتقدم للدفاع عنهم حتى أن أحد المتهمين تعرض للتهديد بالقتل ، واحد المحامين تعرض للتعدي عليه وهذا كان على لسان أحد المحامين الذي اعترف بذلك في لقاء صحفي 0
وجهت السؤال مباشرة إلى المحامي هشام التركيت لماذا استلمت القضية وزملائك في المهنة قد تعرضوا للتهديد ؟ فقال : ( كانت لجنة المعونة القضائية تقع تحت إشرافي على اعتبار أن هذه اللجنة تختص في أي شخص ما عنده القدرة في أن يوكل محاميا أو لم يجد محاميا لتوكيله وكان أهل المتهمين قد وجهوا كتابا للجمعية من اجل إيجاد شخص يمثلهم ، وبحكم موقعي عرضت القضية على أعضاء اللجنة فرفضوا ، لا نهم لا يحبون أن يكونوا في قضية لها علاقة إعلامية خصوصا مثل هذه القضية لذلك اضطررت أن أتولى القضية 0
وسألت المحامي بعد أن توليت القضية ماذا اكتشفت ؟
قال : ( نحن سمعنا عن القضية من الإعلام الذي صور لنا القضية أكد لنا أنها ثابتة على المتهمين وأن المعمل البيولوجي وأدلة في مسرح الجريمة أثار دم واثار تلوثات منوية وكلاما كثيرا سمعناه من الصحافة جعلني اصدق ، ولكن عندما فتحنا الأوراق ، وعندما استلمنا القضية فتشت في الأوراق لعلي أجد دليلاً واحدا يدينهم ولكن لم أجد في الأوراق عينات دماء تربط المتهمين الأربعة بالجثة ، لم تكن هناك آثار تلوثات دموية أو منوية منهم ، أو تدينهم ، هذا أولا 0
ثانياً : السيارة لم يستطيعوا أن يحضروا شعرة من القتيلة التي كانت موجودة في السيارة ، مع العلم وحسب روايتهم انه تم تعذيبها في السيارة ، وكان يجب على الأقل تقديم ولو شعرة واحدة أو بصمة للطفلة في السيارة 0
ثالثا: في مسرح الجريمة سمعنا أن هناك آثار إطارات تمثل سيارتهم والموجودة في مسرح الجريمة وعندما استدعي الخبير قال ( والله الآثار التي وجدت تقريباً يحتمل أن تكون نفس الآثار ) وفي علم الجريمة لا يوجد شي اسمه تقريبا ، إما أن تكون مطابقة أو غير مطابقة 0
وكانت الصدمة انهم لم يرفعوا نقشات الإطارات ولم يصوروا المكان 0
عموما لم يكن هناك دليل عدا الاعترافات التي أخذت قسرا ويقول المحامي ( اكتشفت أنني أواجه قضية بلا أدلة ) 0
سألت المحامي أين الدليل الذي كان الأقوى في القضية وهو الأبكم ؟
قال : للأسف هذا الأبكم لم تسمع شهادته في المحكمة كان خائفا ولم يكن يقول عدا ( أنا لا اعرف أمنه ) والحقيقة أن هذا الأبكم لديه سر خطير ولديه معلومات من الممكن أن تفيد التحقيق فهو الذي قال لوالدة أمنه انه رأى أمنه تركب سيارة وانيت وهذا كان بعد الحادثة بأربع ساعات والجثة لم يعرف مكانها بعد 0
وقال المحامي عن التعذيب الذي طال المتهمين ( للأسف هناك شواهد كثيرة تؤكد اللجوء إلى ذلك لسحب الاعترافات من المتهمين ، وقضيت ماجد المطيري الذي نزع منه الاعتراف ثم اكتشف انه بريء وقضية البنجلاديشي الذي اتهم بقتل فلبينية وحكم عليه بالإعدام واكتشفوا بعد ذلك أنها حية في نقطة تفتيش فإذا كان حرية الإنسان لا تحترم وتنتهك كرامته فعلى البلد السلام ) 0
وذكر المحامي أن أحد الكتاب المشهورين في الكويت وهو عضو في مجلس الأمة في السابق والذي ( سب ) المتهمين وعائلاتهم واعتدى بالكلام على السعوديين كافة هو رجل أراد من هذه القضية الإعلامية الأصوات لأنه مرشح للعودة إلى مجلس الأمة 0
كنت قد أنهيت ليلتي الأولى بالحديث مع المحامي وفي الصباح توجهت إلى المباحث الجنائية من اجل معرفة تفاصيل القضية من المصدر نفسه وقد تم الترحيب بي بعد التعريف بهويتي ولكن للأسف لم استطع مقابلة المدير وبقيت لدى السكرتير وكان برتبة ملازم أول وقال لي في مجمل الحديث معه أن الاتهام ثابت وانهم أصحاب سوابق وانهم وقعوا تحت تأثير المخدرات ولكن الحقيقة غير ما قاله الملازم لان سجل المتهمين نظيف جدا من السوابق في السعودية والكويت وعندما هممت بالخروج قال لي الملازم إذا أردت مقابلة المدير فعليك بإحضار موافقة من وكيل الوزارة ولكن لتعلم أن لدي شريط التمثيل بالدمية 0
بعد المباحث الجنائية كنت مجبرا على الذهاب للطرف الآخر وهو منزل الطفلة ( آمنة ) ولكن لا اعرف العنوان فاستعنت بشقيق المتهمين وهو الذي أوصلني إلى منزلهم وكان شقيق أمنه على باب منزلهم المتواضع جدا والحقيقة انه لم يعرف الشخص الذي معي وسلم عليه دون أن يعلم انه شقيق المتهمين 0
في المنزل لم نجد عدا والدة أمنه وهي التي أصبحت في حالة صعبة من الحزن حتى أنها اعترفت لي أن لها أياما عديدة لم تعرف للنوم طريقا وان حالتها صعبة وكان أحد الجيران يقول لي أن هذه المرأة كانت ذات وزن كبير فهي الآن تكاد تنكسر من الضعف والهوان 0
كان اكثر ما ركزت عليه والدة أمنه انهم في حالة صعبة من المعيشة وانهم يطلبون العون من أهل البلد الحرام وكانت تصر على أن أشاهد منزلهم والحال الذي هم عليه ، وقبل الخروج طلبت أنا منها صورة للطفلة أمنه وإذا أمكن أيضا شهادة التفوق خاصة أنها احتفلت قبل خطفها بتفوقها في الروضة وذهبت وأحضرت لي في منظر محزن جدا ( شنطتها وصورتها ودفاترها وشهادة تفوقها وشهادة وفاتها بعد انتقالها من الدنيا إلى الآخرة ) 0
ماذا قالت والدة أمنه عن حياة ابنتها الضحية ؟ 0
كيف خطفت ؟ 0
وماذا حدث لنا في السجن المركزي ؟
ولماذا هرب والد المتهمة لطيفة عندما اردت مقابلته ؟
اقوم بنشر التحقيق الذي أجراه المحقق بصحيفة الرياضية الأخ / فهد
والذي يدور حول قضية مقتل الطفلة آمنه الكويتيه وهذا التحقيق اجري مع المتهمين في هذه القضية وقد ظلموا في هذه القضية واعدموا ظلما وابراء للذمة واظهارا للحقيقة فانني انقل لكم كامل التحقيق على شكل حلقات علما بأنه يوجد تسجيل صوتي للمتهمين
( بداية القضية )
في تاريخ 1 /5 /2002 م كانت الكويت مع جريمة بشعة هزت المجتمعات العربية كافة نظراً لبشاعة الحادث الذي راحت ضحيته الطفلة البريئة ( آمنه ) من شخص أو أشخاص لم يخافوا الله كانت الجريمة بشعة جداً وكان الأعلام قد أشعل هذه القضية بشكل كبير جداً وطالعتنا الصحف الخليجية والعربية بتهمة السعوديين في هذه الجريمة القذرة 0
حيث أعلنت حالة الاستنفار في الكويت لفقد الطفلة ( آمنه ) من أمام منزل والدها قبل صلاة المغرب بساعة ، وانطلقت صرخات الام المكلومة تبحث عن فلذة كبدها وهي ما بين فقدان الوعي تارة والصراخ تارة حتى جاء الخبر بعد أيام لوالد الطفلة بان عليه الحضور للمباحث الجنائية للتعرف على الجثة الموجودة لديهم ، وبعد أن كشف الوالد عن الجثة كانت الصدمة أنها ابنته وان الكلاب أخرجتها من الأرض في بر الجهراء ونهشت بعضاً منها وقد تعرضت للقتل بجرح ذبحي في العنق وجروح قطعية وطعنية بالعنق والصدر فأحدث تهتكا بالأوعية الرئيسية بالعنق وتهتكا بالمري والقصبة الهوائية والأحشاء الصدرية ونزيف خارجي ونزيف بالتجويف الصدري وتعرضها قبل ذلك إلى الاغتصاب 0
كنت في تلك اللحظة أطالع ما ينشر في الأعلام وأتألم لحال هذه الطفلة وأهلها وكنت اقول ( حسبي الله على هؤلاء الشباب ومعهم ابنة عمهم ) التي ساعدتهم وكان هذا حالي وحال الكثير من الناس غير أن الوضع لدي تبدل بعد أن شاهدت حواراً لوالدهم في صحيفة أخرى فاستأذنت رئيس التحرير بجريدة الرياضية بان اذهب إلى حفر الباطن لإجراء حوار مع والد المتهمين وهو سعد السعيد وكان أن طلب مني رئيس التحرير التريث يوماً أو يومين بعدها سوف يكون الرد ، بعد يوم فقط كان رده الموافقة وبالفعل ذهبت إلى حفر الباطن وأجريت الحوار مع والد المتهمين واتصلت حينها بمدير التحرير الأستاذ صالح الطريقي الذي كان المشرف على هذه المادة وطلب مني التفكير في الذهاب إلى الكويت لتكملة المشوار وكان أن تحدثت مع رئيس التحرير في ذلك فوافق ولكن بعد الترتيب للسفر من قبل الجريدة في غضون أسبوع كانت الجريدة قد جهزت التذكرة وكل ما يتطلب ذهابي إلى الكويت من اجل الحقيقة فقط ولا غيرها 0
كان موعد السفر في يوم الاثنين الموافق 9/7/1423هـ نزلت في الكويت الساعة الخامسة عصراً وأخذت موقعي في الفندق المحدد وبعد صلاة العشاء اتجهت إلى المحامي هشام التركيت الذي أجريت معه حوار ( صعقت ) عندما اكتشفت في القضية ظلم واضح وغير مبرر لمن خلف القضبان وحاولت جاهداً أن اعرف التهم التي كانت قد طالت المتهمين غير أن المحامي قال لي بكل أسف ( لا يوجد ) دليل واحد يثبت إدانتهم إلا الاعتراف وقد اخذ منهم عنوة وسط تعذيب لم يكن يحتمل ( سوف نوضح طريقة التعذيب لا حقاً حسب ما جاء في حديث المتهم مرزوق للرياضية ) تساءلت بكل آلم ولماذا اتهم هؤلاء بالذات ؟ قال المحامي ( في هذه القضية تعاملت جهات الاختصاص بالبحث عن أقرب متهمين وإلصاق التهمة بهم ولسوء الحظ وقع سعيد ومرزوق في طريق المباحث ، أشعل الإعلام الباقي وتعامل معها بطريقة التشهير والإثارة وكانت المعلومات التي تنتقل للصحافة إما بقصد الإثارة من الصحفي نفسه الذي يكتب ، أو من شخص أو مصدر كان من مصلحته أن تثار هذه القضية إعلامياً ، وبغض النظر كيف تدار ، إلا أنها لم تكن تنشر الحقيقة وكان من يقرأ الصحافة يعتقد أن هؤلاء هم المجرمون من حيث ترابط الأدلة وتماسكها ، ولكن فعلياً لم يكن هناك أي دليل مترابط في هذه القضية ولا هناك دليل يدين المتهمين ) 0
ماذا قال المحامي عن الظلم في الكويت ؟
وماذا قال عن هذا الكاتب ؟
ماذا حدث في إدارة المباحث الجنائية ؟
وزيارتنا لمنزل الطفلة ( آمنه ) ومن هو الشخص الذي دلنا على منزلها ؟ وماذا طلبت والدة الطفلة ( آمنه ) من أهل السعودية ؟ وما هو الموقف الذي أحزنني حتى ذرفت دمعتي ؟
(( الحلقة الثانية ))
كنت حقيقة أتألم للهجوم الشرس الذي يلقاه المتهمون وكذلك من يتقدم للدفاع عنهم حتى أن أحد المتهمين تعرض للتهديد بالقتل ، واحد المحامين تعرض للتعدي عليه وهذا كان على لسان أحد المحامين الذي اعترف بذلك في لقاء صحفي 0
وجهت السؤال مباشرة إلى المحامي هشام التركيت لماذا استلمت القضية وزملائك في المهنة قد تعرضوا للتهديد ؟ فقال : ( كانت لجنة المعونة القضائية تقع تحت إشرافي على اعتبار أن هذه اللجنة تختص في أي شخص ما عنده القدرة في أن يوكل محاميا أو لم يجد محاميا لتوكيله وكان أهل المتهمين قد وجهوا كتابا للجمعية من اجل إيجاد شخص يمثلهم ، وبحكم موقعي عرضت القضية على أعضاء اللجنة فرفضوا ، لا نهم لا يحبون أن يكونوا في قضية لها علاقة إعلامية خصوصا مثل هذه القضية لذلك اضطررت أن أتولى القضية 0
وسألت المحامي بعد أن توليت القضية ماذا اكتشفت ؟
قال : ( نحن سمعنا عن القضية من الإعلام الذي صور لنا القضية أكد لنا أنها ثابتة على المتهمين وأن المعمل البيولوجي وأدلة في مسرح الجريمة أثار دم واثار تلوثات منوية وكلاما كثيرا سمعناه من الصحافة جعلني اصدق ، ولكن عندما فتحنا الأوراق ، وعندما استلمنا القضية فتشت في الأوراق لعلي أجد دليلاً واحدا يدينهم ولكن لم أجد في الأوراق عينات دماء تربط المتهمين الأربعة بالجثة ، لم تكن هناك آثار تلوثات دموية أو منوية منهم ، أو تدينهم ، هذا أولا 0
ثانياً : السيارة لم يستطيعوا أن يحضروا شعرة من القتيلة التي كانت موجودة في السيارة ، مع العلم وحسب روايتهم انه تم تعذيبها في السيارة ، وكان يجب على الأقل تقديم ولو شعرة واحدة أو بصمة للطفلة في السيارة 0
ثالثا: في مسرح الجريمة سمعنا أن هناك آثار إطارات تمثل سيارتهم والموجودة في مسرح الجريمة وعندما استدعي الخبير قال ( والله الآثار التي وجدت تقريباً يحتمل أن تكون نفس الآثار ) وفي علم الجريمة لا يوجد شي اسمه تقريبا ، إما أن تكون مطابقة أو غير مطابقة 0
وكانت الصدمة انهم لم يرفعوا نقشات الإطارات ولم يصوروا المكان 0
عموما لم يكن هناك دليل عدا الاعترافات التي أخذت قسرا ويقول المحامي ( اكتشفت أنني أواجه قضية بلا أدلة ) 0
سألت المحامي أين الدليل الذي كان الأقوى في القضية وهو الأبكم ؟
قال : للأسف هذا الأبكم لم تسمع شهادته في المحكمة كان خائفا ولم يكن يقول عدا ( أنا لا اعرف أمنه ) والحقيقة أن هذا الأبكم لديه سر خطير ولديه معلومات من الممكن أن تفيد التحقيق فهو الذي قال لوالدة أمنه انه رأى أمنه تركب سيارة وانيت وهذا كان بعد الحادثة بأربع ساعات والجثة لم يعرف مكانها بعد 0
وقال المحامي عن التعذيب الذي طال المتهمين ( للأسف هناك شواهد كثيرة تؤكد اللجوء إلى ذلك لسحب الاعترافات من المتهمين ، وقضيت ماجد المطيري الذي نزع منه الاعتراف ثم اكتشف انه بريء وقضية البنجلاديشي الذي اتهم بقتل فلبينية وحكم عليه بالإعدام واكتشفوا بعد ذلك أنها حية في نقطة تفتيش فإذا كان حرية الإنسان لا تحترم وتنتهك كرامته فعلى البلد السلام ) 0
وذكر المحامي أن أحد الكتاب المشهورين في الكويت وهو عضو في مجلس الأمة في السابق والذي ( سب ) المتهمين وعائلاتهم واعتدى بالكلام على السعوديين كافة هو رجل أراد من هذه القضية الإعلامية الأصوات لأنه مرشح للعودة إلى مجلس الأمة 0
كنت قد أنهيت ليلتي الأولى بالحديث مع المحامي وفي الصباح توجهت إلى المباحث الجنائية من اجل معرفة تفاصيل القضية من المصدر نفسه وقد تم الترحيب بي بعد التعريف بهويتي ولكن للأسف لم استطع مقابلة المدير وبقيت لدى السكرتير وكان برتبة ملازم أول وقال لي في مجمل الحديث معه أن الاتهام ثابت وانهم أصحاب سوابق وانهم وقعوا تحت تأثير المخدرات ولكن الحقيقة غير ما قاله الملازم لان سجل المتهمين نظيف جدا من السوابق في السعودية والكويت وعندما هممت بالخروج قال لي الملازم إذا أردت مقابلة المدير فعليك بإحضار موافقة من وكيل الوزارة ولكن لتعلم أن لدي شريط التمثيل بالدمية 0
بعد المباحث الجنائية كنت مجبرا على الذهاب للطرف الآخر وهو منزل الطفلة ( آمنة ) ولكن لا اعرف العنوان فاستعنت بشقيق المتهمين وهو الذي أوصلني إلى منزلهم وكان شقيق أمنه على باب منزلهم المتواضع جدا والحقيقة انه لم يعرف الشخص الذي معي وسلم عليه دون أن يعلم انه شقيق المتهمين 0
في المنزل لم نجد عدا والدة أمنه وهي التي أصبحت في حالة صعبة من الحزن حتى أنها اعترفت لي أن لها أياما عديدة لم تعرف للنوم طريقا وان حالتها صعبة وكان أحد الجيران يقول لي أن هذه المرأة كانت ذات وزن كبير فهي الآن تكاد تنكسر من الضعف والهوان 0
كان اكثر ما ركزت عليه والدة أمنه انهم في حالة صعبة من المعيشة وانهم يطلبون العون من أهل البلد الحرام وكانت تصر على أن أشاهد منزلهم والحال الذي هم عليه ، وقبل الخروج طلبت أنا منها صورة للطفلة أمنه وإذا أمكن أيضا شهادة التفوق خاصة أنها احتفلت قبل خطفها بتفوقها في الروضة وذهبت وأحضرت لي في منظر محزن جدا ( شنطتها وصورتها ودفاترها وشهادة تفوقها وشهادة وفاتها بعد انتقالها من الدنيا إلى الآخرة ) 0
ماذا قالت والدة أمنه عن حياة ابنتها الضحية ؟ 0
كيف خطفت ؟ 0
وماذا حدث لنا في السجن المركزي ؟
ولماذا هرب والد المتهمة لطيفة عندما اردت مقابلته ؟