قمر 15
12-Jun-2004, 08:04
أسدل الستار على قضية المهندس سامى الحصين بعد ان برّأ القاضي الفيدرالي (أدوارد لودج) بالحكم ببراءته من تهم الإرهاب ومخالفة الهجرة المنسوبة إليه وقد قام المحلفون بتقديم قراراتهم ببراءته من التهم المنسوبة إليه مساء أمس الخميس بتوقيت السعودية.
وقد تبقى بعض النقاط القانونية بشأن بعض تهم مخالفة الهجرة التي بدأ المحامي مناقشتها مع الحكومة الأمريكية. وسامي الحصين كان على وشك حصوله على شهادة الدكتوراه في الحاسب الآلي من جامعة ايداهو إلا أن الظروف شاءت أن يتغير المسار إلى الاعتقال.
(الجزيرة) انفردت بمتابعة دقيقة للقضية ونشرت في أعدادها السابقة تفاصيل ميزتها عن غيرها من الصحف.. فيما يلي بعض منها:
«بداية القضية»
انفردت (الجزيرة) بنشر خلاصة قضية سامي الحصيّن المثارة حوله زوراً وبهتاناً التي تتضمن التالي:
تم إلقاء القبض عليه بتاريخ 25-12-1423هـ الذي يوافقه 26-2-2003م وأودع سجن (أيد كانتي جيل)، وفي هذا السجن كانت يتمتع بقدر من الحرية، ورفعت الحكومة الأمريكية قضية ضده أمام المحكمة الفدرالية، وقد تضمنت لائحة الادعاء توجيه إحدى عشرة تهمة إليه، سبع تهم تتعلق بدعوى مخالفة مواد في نظام الإقامة واربع تهم بدعوى مخالفات تتعلق بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة ، وكل هذه التهم الإحدى عشرة تدور حول أنه قام بالإضافة إلى الدراسة بممارسة نشاطات أخرى ولم يوجه إليه أي اتهام بأن أي نشاط منها هو في ذاته مخالف للقانون.
- نظرت المحكمة الفدرالية قضيته بتاريخ 11-3-2003م ، وبعد جلستي نظر اصدر القاضي أمراً بإطلاق سراحه بدون كفالة مما يدل على قناعة المحكمة بسلامة موقفه، وعدم وجود ما يبرر إيقافه، لكن ممثل الحكومة الأمريكية قدم معارضة من إدارة الهجرة، فلم ينفذ أمر القاضي وحدد موعد للنظر في معارضة إدارة الهجرة يوم 20-3- 2003م.
بتاريخ 24-3-2003م نقل من سجن (أيدا كانتي جيل) إلى سجن (كانيون كانتي جيل) وتميز هذا السجن الأخير بقيود مشددة عليه، حيث لا يخرج من الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة إلا ساعة في اليوم عدا يومي السبت والاربعاء فلا يخرج أبداً.
وبتاريخ 1-4-2003م بعد مراجعات أعيد إلى مكان احتجازه السابق، وتنفس شيئاً من الراحة، ولكن بتاريخ 3-4- 2003 أعيد إلى سجن (كانيون كانتي جيل) وهذا الإجراء يمكن تصنيفه ضمن سلسلة إجراءات لإثارة أعصابه ولا يزال في هذا السجن حتى تاريخه.
لكن بعد طول إقامة، ومراجعات عدة سمح له بالخروج يومياً، لمدة ساعة فقط لقضاء كل التزاماته، وخففت بعض القيود المفروضة عليه، علماً انه لا يستقبل زائريه إلا من خلال نافذة زجاجية لا تتجاوز مساحتها ( 30في 30سم) ووسيلة الاتصال هي الهاتف، ولا تزيد مدة الزيارة بأي حال من الأحوال عن ساعة واحدة فقط وبحد أعلى مرتين في الأسبوع.
- سبق أن حدد موعد لجلسة محكمة الهجرة يوم 20-3- 2003م، ثم تم تأجيلها بطلب من ممثل الحكومة إلى يوم 1-4- 2003م وبعد افتتاح الجلسة طلب ممثل الحكومة تأجيلها إلى يوم 25-4- 2003م فوافقت المحكمة.
- ما حدث يوم 25-4-2003م أثناء جلسة محكمة الهجرة، المعقودة لسامي، فك الله أسره، أمور ملفتة للنظر وتتلخص في الآتي: (أ) صرف الموضوع، عن جلسة للنظر في إطلاق سراحه إلى أمور لا علاقة لها بما حددت الجلسة من أجله مثل الادعاء أن إقامته غير نظامية.
(ب) ما تعرضت له زوجته من سحب جوازها وأولادها، ومطالبتها بالمغادرة هي وأولادها، وإشعار سامي أثناء الجلسة باحتجازها لتسفيرها، مما ترتب عليه عدم قدرته على مواصلة الجلسة.
(ج) تأجيل موعد الجلسة القادمة أربعين يوماً، مما ترتب عليه إطالة بقائه في السجن.
- وقد تحدد يوم 4-6-2003م موعداً لجلسة النظر فيما ادعته إدارة الهجرة وإمعاناً من إدارة الهجرة في مضايقته، تردد الموقف بين تأجيل الجلسة وتنفيذها، وأخيراً عقدت الجلسة في الموعد المشار إليه، وصرف الأمر عن النظر في أمر تنفيذ الحكم الصادر بإطلاقه (حتى ولو بكفالة) إلى إصرار إدارة الهجرة على الحكم بعدم نظامية إقامته وترحيله، مع إبقائه في السجن حتى انتهاء القضية الثانية من قبل المحكمة الفدرالية والتي لم يحدد موعد لجلستها في ذلك الوقت وهو ما تم فعلاً.
- حدد موعد لمحاكمة زوجته من أجل تسفيرها يوم 17-4-1424هـ الموافق 17-6-2003م.
وعقدت الجلسة، وأجل البت إلى موعد آخر، في شهر رمضان المبارك عام 1424هـ وقد عقدت الجلسة في موعدها المحدد، وتقرر مغادرتها وأولادها خلال 120 يوماً من تاريخ عقد الجلسة.
والدافع لهذا الموقف (غير الإنساني) من قبل الحكومة الأمريكية، هو الضغط النفسي على سامي وتضايق السلطات الأمريكية، من نشاط زوجته، وما نتج عن نشاطها ووجودها وأطفالها من تعاطف الشعب الأمريكي، وقد عادت زوجته وأولاده فعلا في مستهل شهر ذي الحجة لعام 1424هـ وحرم من زيارتهم له كما حرموا هم.
وبعد: فليس أغرب من هذه الإجراءات إلا الطريقة التي تم بها القبض عليه إذ شارك فيها مائة وعشرون جندياً أحاطوا بالمنزل الذي يسكنه وظلوا محيطين به من بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً، ثم نظمت حملة إعلامية مكثفة امتازت بحجمها وزخمها (علماً أن القبض عليه تم الساعة الرابعة قبل الفجر).
وان الغموض الشديد يحيط بهذا التصرف والهدف الحقيقي منه غير واضح ولا سيما بعد أن يلاحظ أن التهم الموجهة إلى سامي يمكن أن توجه إلى أي طالب أجنبي جاد دوّن في طلب إقامة في الولايات المتحدة الأمريكية أنه يقيم بغرض الدراسة.
إذ إن أي طالب جاد وغير خامل لابد من أن يكون له مع دراسته نشاطات جانبية رياضية أو اجتماعية أو خيرية تطوعية، والنشاطات التي نسبت لسامي لا تخرج عن هذا النوع من المناشط.
ا _ وقد حددت جلسة المحكمة الفدرالية يوم 28-11-1424هـ، الذي يوافق (20 يناير 2004م) وقبل موعد الجلسة بأقل من عشرة أيام، تقدم الإدعاء مدعيًا انه يدعم الإرهاب، الأمر الذي أدى إلى تأجيل موعد الجلسة إلى يوم الثلاثاء 23 - صفر - 1425هـ الذي يوافق 13- 4-2004م.
علماً بأن سامي تعرض لمضايقات ومحاولات الحصول منه على اعتراف بأمور لا علاقة له بها.
من هنا يتبين سلامة موقف المهندس الحصيّن وبراءته وعدم قيام أي دليل يبرر أي إجراء اتخذ من قبل السلطات الأمريكية.
«الجلسة الاولى»
بدأت الثلاثاء 13/4/2004م الجلسة الأولى لمحاكمة المهندس سامي الحصين، حيث تم عرض جانب من القضية والاتهامات التي سيتوالى تقديمها على المحكمة بشكل يومي إلى حيث انتهاء الجلسات.
ومن جهته أشار الدكتور عبدالله علي القحطاني من الكلية التقنية بأبها إلى الأسلوب الغريب الذي استخدم للتضييق على المسلمين وخصوصاً السعوديين المغتربين للدراسة والطرق الغريبة لإلصاق التهم الملفقة التي يستوحى من خلالها أنها صحيحة.
وقال: لقد حضرت جلستين للأخ سامي - الأولى جلسة النظر أو السماع للتهم (الفيدرالية)، حيث استمعنا للتهم التي كانوا يريدون أن يقنعوا فيها القاضي - كانت كل التهم غريبة جداً وليست مباشرة يوهمون بأنها تدعم تهمتهم الأصلية فمثلاً: قيل: إنه وجد بأحد أجهزة الجامعة التي يستخدمها الأخ سامي آلاف الصور من بينها صور لبعض المواقع المهمة كمركز التجارة العالمي، هذه قد تبدو مقنعة للأشخاص العاديين أو غير المتخصصين - فوجود الصور أمر طبيعي جداً لجميع مستخدمي الإنترنت فأي موقع يتم الدخول عليه تخزن جميع محتوياته بالجهاز المستخدم بما فيها الصور والمواقع المهمة تجدها دائماً عند تصفح مئات المواقع الإخبارية، ثم إن الجهاز المستخدم عام ويستخدم من قبل مجموعة وقد رد أحد الشهود بذلك ولما سُئل المدعي العام هل تعرف ذلك أجاب بتلعثم: لا أعرف ولا يوجد لدي جهاز وسوف نرجع للمختص لدينا.
بعض الناس غير المختصين قد ينخدع بذلك ويتوقَّع أنها تهمة حقيقية والمتهم مذنب ونقيس على هذا بقية التهم التي يحاولون أن يدعموا بعضها ببعض.
وأضاف: الجلسة الثانية (خاصة بالهجرة) وضعوا المحاكمة في قاعة صغيرة جداً ومنعونا جميعاً من الدخول نظراً لعدم وجود كراسي وكان مخططاً لها لكي يتم عزلها عن الجمهور مع أنها كانت عامة.
وقال: تغيرت علينا المعاملة في الأسواق والأماكن التي نذهب لها، فأصبح هناك مطالبة بالبطاقة الشخصية وتدقيق في جميع معاملاتنا، أحسسنا بالتفرقة العنصرية حين تميز أشكالنا وكل هذا ناتج عن الوقع الإعلامي الذي شوَّه صورة المسلمين.
وقد تبقى بعض النقاط القانونية بشأن بعض تهم مخالفة الهجرة التي بدأ المحامي مناقشتها مع الحكومة الأمريكية. وسامي الحصين كان على وشك حصوله على شهادة الدكتوراه في الحاسب الآلي من جامعة ايداهو إلا أن الظروف شاءت أن يتغير المسار إلى الاعتقال.
(الجزيرة) انفردت بمتابعة دقيقة للقضية ونشرت في أعدادها السابقة تفاصيل ميزتها عن غيرها من الصحف.. فيما يلي بعض منها:
«بداية القضية»
انفردت (الجزيرة) بنشر خلاصة قضية سامي الحصيّن المثارة حوله زوراً وبهتاناً التي تتضمن التالي:
تم إلقاء القبض عليه بتاريخ 25-12-1423هـ الذي يوافقه 26-2-2003م وأودع سجن (أيد كانتي جيل)، وفي هذا السجن كانت يتمتع بقدر من الحرية، ورفعت الحكومة الأمريكية قضية ضده أمام المحكمة الفدرالية، وقد تضمنت لائحة الادعاء توجيه إحدى عشرة تهمة إليه، سبع تهم تتعلق بدعوى مخالفة مواد في نظام الإقامة واربع تهم بدعوى مخالفات تتعلق بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة ، وكل هذه التهم الإحدى عشرة تدور حول أنه قام بالإضافة إلى الدراسة بممارسة نشاطات أخرى ولم يوجه إليه أي اتهام بأن أي نشاط منها هو في ذاته مخالف للقانون.
- نظرت المحكمة الفدرالية قضيته بتاريخ 11-3-2003م ، وبعد جلستي نظر اصدر القاضي أمراً بإطلاق سراحه بدون كفالة مما يدل على قناعة المحكمة بسلامة موقفه، وعدم وجود ما يبرر إيقافه، لكن ممثل الحكومة الأمريكية قدم معارضة من إدارة الهجرة، فلم ينفذ أمر القاضي وحدد موعد للنظر في معارضة إدارة الهجرة يوم 20-3- 2003م.
بتاريخ 24-3-2003م نقل من سجن (أيدا كانتي جيل) إلى سجن (كانيون كانتي جيل) وتميز هذا السجن الأخير بقيود مشددة عليه، حيث لا يخرج من الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة إلا ساعة في اليوم عدا يومي السبت والاربعاء فلا يخرج أبداً.
وبتاريخ 1-4-2003م بعد مراجعات أعيد إلى مكان احتجازه السابق، وتنفس شيئاً من الراحة، ولكن بتاريخ 3-4- 2003 أعيد إلى سجن (كانيون كانتي جيل) وهذا الإجراء يمكن تصنيفه ضمن سلسلة إجراءات لإثارة أعصابه ولا يزال في هذا السجن حتى تاريخه.
لكن بعد طول إقامة، ومراجعات عدة سمح له بالخروج يومياً، لمدة ساعة فقط لقضاء كل التزاماته، وخففت بعض القيود المفروضة عليه، علماً انه لا يستقبل زائريه إلا من خلال نافذة زجاجية لا تتجاوز مساحتها ( 30في 30سم) ووسيلة الاتصال هي الهاتف، ولا تزيد مدة الزيارة بأي حال من الأحوال عن ساعة واحدة فقط وبحد أعلى مرتين في الأسبوع.
- سبق أن حدد موعد لجلسة محكمة الهجرة يوم 20-3- 2003م، ثم تم تأجيلها بطلب من ممثل الحكومة إلى يوم 1-4- 2003م وبعد افتتاح الجلسة طلب ممثل الحكومة تأجيلها إلى يوم 25-4- 2003م فوافقت المحكمة.
- ما حدث يوم 25-4-2003م أثناء جلسة محكمة الهجرة، المعقودة لسامي، فك الله أسره، أمور ملفتة للنظر وتتلخص في الآتي: (أ) صرف الموضوع، عن جلسة للنظر في إطلاق سراحه إلى أمور لا علاقة لها بما حددت الجلسة من أجله مثل الادعاء أن إقامته غير نظامية.
(ب) ما تعرضت له زوجته من سحب جوازها وأولادها، ومطالبتها بالمغادرة هي وأولادها، وإشعار سامي أثناء الجلسة باحتجازها لتسفيرها، مما ترتب عليه عدم قدرته على مواصلة الجلسة.
(ج) تأجيل موعد الجلسة القادمة أربعين يوماً، مما ترتب عليه إطالة بقائه في السجن.
- وقد تحدد يوم 4-6-2003م موعداً لجلسة النظر فيما ادعته إدارة الهجرة وإمعاناً من إدارة الهجرة في مضايقته، تردد الموقف بين تأجيل الجلسة وتنفيذها، وأخيراً عقدت الجلسة في الموعد المشار إليه، وصرف الأمر عن النظر في أمر تنفيذ الحكم الصادر بإطلاقه (حتى ولو بكفالة) إلى إصرار إدارة الهجرة على الحكم بعدم نظامية إقامته وترحيله، مع إبقائه في السجن حتى انتهاء القضية الثانية من قبل المحكمة الفدرالية والتي لم يحدد موعد لجلستها في ذلك الوقت وهو ما تم فعلاً.
- حدد موعد لمحاكمة زوجته من أجل تسفيرها يوم 17-4-1424هـ الموافق 17-6-2003م.
وعقدت الجلسة، وأجل البت إلى موعد آخر، في شهر رمضان المبارك عام 1424هـ وقد عقدت الجلسة في موعدها المحدد، وتقرر مغادرتها وأولادها خلال 120 يوماً من تاريخ عقد الجلسة.
والدافع لهذا الموقف (غير الإنساني) من قبل الحكومة الأمريكية، هو الضغط النفسي على سامي وتضايق السلطات الأمريكية، من نشاط زوجته، وما نتج عن نشاطها ووجودها وأطفالها من تعاطف الشعب الأمريكي، وقد عادت زوجته وأولاده فعلا في مستهل شهر ذي الحجة لعام 1424هـ وحرم من زيارتهم له كما حرموا هم.
وبعد: فليس أغرب من هذه الإجراءات إلا الطريقة التي تم بها القبض عليه إذ شارك فيها مائة وعشرون جندياً أحاطوا بالمنزل الذي يسكنه وظلوا محيطين به من بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً، ثم نظمت حملة إعلامية مكثفة امتازت بحجمها وزخمها (علماً أن القبض عليه تم الساعة الرابعة قبل الفجر).
وان الغموض الشديد يحيط بهذا التصرف والهدف الحقيقي منه غير واضح ولا سيما بعد أن يلاحظ أن التهم الموجهة إلى سامي يمكن أن توجه إلى أي طالب أجنبي جاد دوّن في طلب إقامة في الولايات المتحدة الأمريكية أنه يقيم بغرض الدراسة.
إذ إن أي طالب جاد وغير خامل لابد من أن يكون له مع دراسته نشاطات جانبية رياضية أو اجتماعية أو خيرية تطوعية، والنشاطات التي نسبت لسامي لا تخرج عن هذا النوع من المناشط.
ا _ وقد حددت جلسة المحكمة الفدرالية يوم 28-11-1424هـ، الذي يوافق (20 يناير 2004م) وقبل موعد الجلسة بأقل من عشرة أيام، تقدم الإدعاء مدعيًا انه يدعم الإرهاب، الأمر الذي أدى إلى تأجيل موعد الجلسة إلى يوم الثلاثاء 23 - صفر - 1425هـ الذي يوافق 13- 4-2004م.
علماً بأن سامي تعرض لمضايقات ومحاولات الحصول منه على اعتراف بأمور لا علاقة له بها.
من هنا يتبين سلامة موقف المهندس الحصيّن وبراءته وعدم قيام أي دليل يبرر أي إجراء اتخذ من قبل السلطات الأمريكية.
«الجلسة الاولى»
بدأت الثلاثاء 13/4/2004م الجلسة الأولى لمحاكمة المهندس سامي الحصين، حيث تم عرض جانب من القضية والاتهامات التي سيتوالى تقديمها على المحكمة بشكل يومي إلى حيث انتهاء الجلسات.
ومن جهته أشار الدكتور عبدالله علي القحطاني من الكلية التقنية بأبها إلى الأسلوب الغريب الذي استخدم للتضييق على المسلمين وخصوصاً السعوديين المغتربين للدراسة والطرق الغريبة لإلصاق التهم الملفقة التي يستوحى من خلالها أنها صحيحة.
وقال: لقد حضرت جلستين للأخ سامي - الأولى جلسة النظر أو السماع للتهم (الفيدرالية)، حيث استمعنا للتهم التي كانوا يريدون أن يقنعوا فيها القاضي - كانت كل التهم غريبة جداً وليست مباشرة يوهمون بأنها تدعم تهمتهم الأصلية فمثلاً: قيل: إنه وجد بأحد أجهزة الجامعة التي يستخدمها الأخ سامي آلاف الصور من بينها صور لبعض المواقع المهمة كمركز التجارة العالمي، هذه قد تبدو مقنعة للأشخاص العاديين أو غير المتخصصين - فوجود الصور أمر طبيعي جداً لجميع مستخدمي الإنترنت فأي موقع يتم الدخول عليه تخزن جميع محتوياته بالجهاز المستخدم بما فيها الصور والمواقع المهمة تجدها دائماً عند تصفح مئات المواقع الإخبارية، ثم إن الجهاز المستخدم عام ويستخدم من قبل مجموعة وقد رد أحد الشهود بذلك ولما سُئل المدعي العام هل تعرف ذلك أجاب بتلعثم: لا أعرف ولا يوجد لدي جهاز وسوف نرجع للمختص لدينا.
بعض الناس غير المختصين قد ينخدع بذلك ويتوقَّع أنها تهمة حقيقية والمتهم مذنب ونقيس على هذا بقية التهم التي يحاولون أن يدعموا بعضها ببعض.
وأضاف: الجلسة الثانية (خاصة بالهجرة) وضعوا المحاكمة في قاعة صغيرة جداً ومنعونا جميعاً من الدخول نظراً لعدم وجود كراسي وكان مخططاً لها لكي يتم عزلها عن الجمهور مع أنها كانت عامة.
وقال: تغيرت علينا المعاملة في الأسواق والأماكن التي نذهب لها، فأصبح هناك مطالبة بالبطاقة الشخصية وتدقيق في جميع معاملاتنا، أحسسنا بالتفرقة العنصرية حين تميز أشكالنا وكل هذا ناتج عن الوقع الإعلامي الذي شوَّه صورة المسلمين.