مشاهدة النسخة كاملة : الزوجه الثانيه
السلام عليكم ورحمه الله
اخواتى في الله اريد ان اطرح عليكم قضيه او بالاحرى سؤالا وخصوصا للانسات
ماهو ردك ان تقدم لخطبتك رجل متزوج وارادك ان تكونى زوجه ثانيه له
هل سوف تقبلين ام ترفضين اذا كان الرفض لماذا و ماهي الاسباب والموافقه ايضا
لكن الاول والاخير هذه المسأله قسمه ونصيب
لكنى ارى الكثير من الفتيات الرفض اذا تقدم لخطبتها متزوج سواء كان ذلك منها او من الاهل
لماذا اليس الله عز وجل احل له اربع ولحكمه بالغه عنده لا يعلمها الا هو
فهل برفضك من وجهه ان الفكره لا تعجبك ان تكون اعتراضا لما احله الله عز وجل
وهل تفضلين العنوسه على ان لا تتزوجي بمتزوج
وللمتزوجات ايهما افضل بان يتزوج او باقامه علاقه غير شرعيه وفي الخفاء عنكي
أطيب قلب
19-Jun-2004, 03:18
بصراحة موضوع حلو ومشكورة اختي على الموضوع
أنا من وجهة نظري..
البنت او الحرمة لما تبا تتزوج تحب انها هي اللي تحتل مكان الصدارة في قلب الزوج .. واظن إنا البنت ما تحب ان الزوج يحب وحده غيرها .. الا اذا كانت في سن كبير وفقدت الأمل في الزواج .. ذاك الوقت يمكن توافق ..
ومشكورة مرة ثانية على هالموضوع الحلو
مع حبي
أطيب قلب
هلا والله اختي فتووونه
وحياك الله بالمنتدى وبشبكة امورات
وثانيا زاد نور المنتدى بحظورك
وكمل فرحنا بوجودك
وثالثا بالنسبه للموضوع
اتوقع ان المراءة حبها للتملك
وتملك الرجل يدفعها الى الامتناع من الزواج من رجل متزوج
وكذلك غيرتها من بنات جيلها
وثالثا تفكيرها للمستقبل وانها ستنجب منه اطفال وزوجها لديه ذريه مسبقا
وهذا حق مشروع للمراءه
كما ان الرجل لايريد الارتباط بامراءة كانت متزوجه فهي ايضاء لاتريد رجل متزوج او انه قد كان متزوج
وهي نفسيه اكثر منها حسيه
ومشكووورة على الموضوع
وننتظر جديدك دوما
وتقبلي تحياتي
اخواتى في الله الرجاء من الجميع المشاركه
نريد ان نناقش هذا الموضوع من كافه جوانبه
لانه حقا موضوع مهم للغايه
اتمنى من اخواني الاعضاء الاهتمام بالمواضيع والردود
almajnouni
28-Jun-2004, 06:22
موضوع جميل وحساس :#
طيب حط أسئله للعزوبيه فووور ايفر :p
تراهم كثيرين هنا ..هههههههههه
لااااااااا والله انا من الناس اللي ابا اضيف رائي لك يا اخوي الفارسفالزواج من الضره يعني الزوجه الثانيه..................
الزوجة الثانية انعكاس طبيعي وشرعي لمفهوم التعدد الذي شرعه ديننا الإسلامي الحنيف ، والذي قصد من خلاله تلبية نداءات الفطرة الإنسانية ، وحفظ سلوكيات المجتمع ، ومده بالذرية السليمة الصالحة ، هذا المفهوم ( التعدد ) تتناوله المجلة في هذا العدد ليس من الزاوية الشرعية ، فهي قضية محسوم خيرها وفضلها ، وإنما من ناحية نفسية وإدارية وتربوية ، كيف تطور الزوجة من نفسها ، وترتقي بأدائها الزوجي لتبقي مليكة عرش زوجها ؟ وكيف تستطيع الزوجة التعامل مع رغبة ( أبو العيال ) الجامحة في الارتباط بأخرى ؟ وكيف يكون سلوكها معه بعد أن يتم له بالفعل ما أراد ؟ كيف تجعل من الحدث الجديد نقطة للانطلاق نحو السعادة مع شريك حياتها ، وليس العكس ؟ من هي هذه الشريكة القادمة ؟ ما مواصفاتها ؟ لماذا قبلت ؟ هل يمكن أن تصبح أختاً لي ؟ كيف ؟ لماذا ؟ متي ؟ من ؟ .
أسئلة تدور في حياة الكثيرين والكثيرات سواء ممن خاضوا التجربة أو ممن يوشكون ، أو حتي ممن يرفعون ( أو يرفعن ) أيديهم بالدعاء بالحفظ والسلامة !!
العدل .. مشكلة
قد يكون من الصعب إقناع النساء بفكرة تقبل الزواج عليها بسبب عاطفتها وفطرتها ، لكن الملاحظ أن سوء تطبيق بعض الأزواج لهذا المفهوم وتداول سيرتهم في المجتمعات جعل هناك ردة فعل مشابهة حتي عند الرجال ،فبات الكثير منهم يخشي مجرد التفكير في الإقدام علي هذه الخطوة مخافة الاتهام ، والأهم من ذلك مخافة الظلم من الرعية .
من الأشياء الطريفة التي يمكن ملاحظتها بسهولة ، وفيها أكبر دليل علي تمسك كل طرف بحقوقه تعامل كلا الجنسين مع قوله تعالي : ( فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) ، فمن المفارقة الواضحة أن معظم الرجال يحفظون الشق الأول من الآية ، عكس الزوجات اللواتي يحفظن الشق الأخير منها ، تمسكاً بأزواجهن وحفظاً لحقوقهن ، وسواء استكمل الأزواج والزوجات حفظ بقية الآية ، أو بقي الوضع علي ما هو عليه ، فإن الشواهد تشير جميعها إلي أزمة حقيقية في تطبيق مفهوم العدل عند الأزواج ، وما يستتبعه ذلك من تنافس وغيرة وكيد بين الزوجات ، ويتجسد في مواقف كثيرة :
- يطرد الزوج زوجته الأولي وأبناءها من العز الذي هم فيه ، لتحل الثانية محلها .
- يبالغ في التودد والزيارة والمبيت عند الثانية لأنها أقل أبناء وأكثر هدوءاً .
- يزيد من نفقته علي الأولي فيما يحرم الثانية بحجة أن الأخيرة تعمل وتصرف علي نفسها وبيتها .
- الثانية تطلب تطليق الأولي .
- الأولي تسعي إلي استرجاع زوجها .
حقل ألغام
الزواج الثاني أشبه ما يكون بحقل للألغام ، مجرد الاقتراب منه وتناول شخصية أحد أطرافه الثلاثة يعني ضمنياً الاستعداد لردة فعل دفاعية عنيفة إما من الشخص نفسه أو من الاثنين الباقيين ، ذلك إن إظهار شيء من التعاطف أو الإعجاب بطرف قد يعني تلقائياً للأطراف الأخرى اتهاماً وإدانة لا تغتفر ، وأصدق دليل علي ذلك حيرة معظم أقارب ومعارف وجيران الأسر التي فيها زوجتان في التعامل معهما وكسب محبتهما مجتمعتين ، وقد انعكست حساسية هذا الأمر علي أسرة تحرير المجلة بمجرد الشروع بالإعداد لهذا الملف ، وما تلقيناه من تحذيرات ممن حولنا من وعورة الخوض في هذه القضية وكيف سيفسرها القراء الكرام كل حسب فهمه واستيعابه ، ومن أي زاوية سنتناولها ، ومع أي طرف سوف نقف ولكنه بالطبع قدرنا الذي وافقنا علي مواجهة كل عواقبه .
وتبقي مسألة التعدد واقعاً فرض نفسه علي حياة الكثير من الأزواج ، ولعلها المرة الأولي التي تخصص فيها ست صفحات كاملة للتحقيق الميداني ، اعترافاً بأهمية التجربة الشخصية في هذا الموضوع بالذات وقيمة وثراء المعايشة الحقيقية للأشخاص المعنيين مباشرة بالأمر بعيداً عن التنظير العلمي والأكاديمي .
تلك اللقاءات عكست شيئاً من ذاتية النفس البشرية ، وسعيها المحموم للبحث عن الاستقرار والأمان ولو كان الأمر علي حساب الآخرين .
أدهشتني مقولة زوجة أولي : فرحت لما عرفت أن الثانية أقل مكانة اجتماعية مني ، و ( الأخرى ) تؤكد : لقد اشترطت عليه ألا تكون أكثر مني جمالاً ، وثالثة تفتخر بأنها هي التي خطبت لزوجها عروسه الجديدة ولكن وفق مواصفاتها وشروطها هي ، وزوجة ثانية تعترف : أجل رسمت عليه وتزوجته ، فأنا أولي به من غيري ، ولكن اسألوا زوجته الأولي لماذا تطلع زوجها إلي غيرها ؟! وأخري تقول : لست خاطفة لأحد ولو كانت هي في مكاني وفي نفس ظروفي لما ترددت في الموافقة عليه ، و ( ثانية ) تُصرح بأنها لا تنام الليل مخافة أن يفاجئها زوجها بالثالثة !!
حقل ورود
وكل ما سبق لم يعادل دهشتي الكبيرة وإعجابي الشديد بتلكما الشريكتين اللتين سافرتا مع بعضهما للخارج ، الأولي تستكمل دراستها والثانية تتولي رعاية أبناء الأولي والاهتمام بهم ، والزوج متنعم بينهما كالملك ، وقصص كثيرة أخير متشابهة لم تنشر كلها بناء ً علي طلب أصحابها خوفاً من الشماتة أو الحسد ، ولكنها غالباً ما أظهرت سلوكيات وحيلاً دفاعية يلجأ إليها الشركاء الثلاثة لحفظ كرامتهم وتأمين استقرارهم وإقناع النفس بالرضا بالقضاء والنصيب ..
ويظل العبء الأكبر أولاً وأخيراً علي الزوج نفسه وحسن استغلال حقه الشرعي وحسن اختياره لزوجاته ومقدرته علي العدل بينهن وصناعة أجواء التفاهم .
أما الشيء الذي لست واثقة منه تماماً فهو مقدرة الأزواج علي تغيير المفهوم السائد لدي الزوجات والنساء بأن ( الضرّة مُرة ) ومدي نجاحهم في تحويله إلي ( الضرة حلوة ) لا أدري ؟!!!
وشكرااا اخوي لطرحك الموضوع الجيد....
الصقر الجارح
03-Jul-2004, 03:55
تسلمي فتووونة على الموضوع و المعلومات....
شبكة امورات