الصقر الجارح
20-Jun-2004, 12:04
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
القرار الذي اتخذه المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية (ميني مزوز) باسقاط ملفات شارون الجنائية خلط اوراق اللعبة السياسية في اسرائيل، كما أراح جهات واثار غيظ جهات أخرى، وفتح الباب واسعا لتطورات ومفاجآت قريبة في اسرائيل بعد ان استعاد ارئيل شارون هامش المناورة والقدرة على المواجهة بعيدا عن القيود التي تكبل يديه او المحاذير والتخوفات التي حكمت خطواته وتحركاته الاخيرة.
القرار المذكور والخاص باسقاط ملفات شارون الجنائية أراح شمعون بيرس وسمح له باقناع حزبه لدخول الائتلاف، فقد انتظر هذا القرار بفارغ الصبر وهو في اواخر حياته السياسية ومعني باختتامها وهو في موقع حكومي بارز، وامنيته هذه ما كانت لتتحقق لولا اتخاذ المستشار مزوز لقراره الاخير، فالملفات الجنائية وعدم حسمها هي التي كانت تقف حجر عثرة في طريق انضمام حزب العمل لائتلاف شارون.
اسقاط ملفات شارون الجنائية لعدم توفر الادلة يسهل كثيرا على بيرس عملية اقناع قادة حزبه للمشاركة في الحكومة، وذكرت مصادر اسرائيلية لـ (المنار) ان الفترة الاخيرة شهدت اتصالات مكثفة بين شارون وبيرس، ولكنها جرت بسرية تامة، لأن كلا منهما له اسبابه الخاصة.
وتقول المصادر ان بيرس التقى مؤخرا شخصيات اقليمية ودولية بموافقة واطلاع شارون رغم ادعاءات بيرس المتكررة بأن اللقاءات كانت تتم بدون معرفة شارون، وهذه اللقاءات تمت في عواصم عربية واوروبية وفي دولتين اسلاميتين، وان شارون راض عن هذه الاتصالات تماما.
المصادر نفسها تضيف بان شارون يرى في وجود بيرس الى جانبه داخل الحكومة مسألة حيوية وهامة ستساعده في اكمال المشوار بما يتعلق بفك الارتباط واخلاء المستوطنات، وشخصية قادرة على تسويق افكار وخطط شارون دوليا وحتى داخل الدول العربية، وستكون الجبهة الخارجية ميدان عمل بيرس في حال انضم حزب العمل الى الحكومة، وبذلك يكون شارون قد ضمن غطاء اوروبيا وعالميا بعد ان ضمن الغطاء الامريكي .
ولكن، قرار المستشار القضائي المتعلق بملفات شارون الجنائية واسقاطها لقي عدم رضى من جانب عدد من قادة الليكود كما هو الحال مع بنيامين نتنياهو الذي سيضطر للانتظار فترة اطول قبل ان يتمكن من الانقضاض على شارون والامساك بكرسي الحكومة وكذلك الامر بالنسبة لوزير الخارجية سلفان شالوم الذي يخشى ان تنتزع حقيبة الخارجية من يده ومنحها لشمعون بيرس الذي ابرز طموحاته هو تسلم هذه الحقيبة.
من جهة ثانية بدأ ارئيل شارون ومستشاره تحركات واسعة داخل الليكود لافناع قادته بمشاركة حزب العمل في الائتلاف، وقد بدا شارون اتصالات مع بنيامين نتنياهو في محاولة لاقناعه بضرورة انضمام العمل حفاظا على الحكومة، محذرا من ان انتخابات نيابية مبكرة ستكون خطوة خاطئة بالنسية لليكود وللدولة، غير ان شارون سيضطر لبذل جهود كبيرة من اجل اقناع نتنياهو الذي يرى في عمير ميرتس زعيم الهستدروت الذي انضم مؤخرا الى حزب العمل عدوا له لأنه يعارض خطته الاقتصادية.
مصادر سياسية اسرائيلية ذكرت ان شارون يريد تهيئة البديل وهو حزب العمل ليكون جاهزا لدخول الائتلاف والحفاظ على استقراره في اللحظة التي يقرر فيها حزب المفدال الانسحاب من الحكومة.
وتعتقد المصادر ان شهر آب القادم هو الموعد الذي يراه شارون مناسبا لمشاركة حزب العمل في حكومته.
القرار الذي اتخذه المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية (ميني مزوز) باسقاط ملفات شارون الجنائية خلط اوراق اللعبة السياسية في اسرائيل، كما أراح جهات واثار غيظ جهات أخرى، وفتح الباب واسعا لتطورات ومفاجآت قريبة في اسرائيل بعد ان استعاد ارئيل شارون هامش المناورة والقدرة على المواجهة بعيدا عن القيود التي تكبل يديه او المحاذير والتخوفات التي حكمت خطواته وتحركاته الاخيرة.
القرار المذكور والخاص باسقاط ملفات شارون الجنائية أراح شمعون بيرس وسمح له باقناع حزبه لدخول الائتلاف، فقد انتظر هذا القرار بفارغ الصبر وهو في اواخر حياته السياسية ومعني باختتامها وهو في موقع حكومي بارز، وامنيته هذه ما كانت لتتحقق لولا اتخاذ المستشار مزوز لقراره الاخير، فالملفات الجنائية وعدم حسمها هي التي كانت تقف حجر عثرة في طريق انضمام حزب العمل لائتلاف شارون.
اسقاط ملفات شارون الجنائية لعدم توفر الادلة يسهل كثيرا على بيرس عملية اقناع قادة حزبه للمشاركة في الحكومة، وذكرت مصادر اسرائيلية لـ (المنار) ان الفترة الاخيرة شهدت اتصالات مكثفة بين شارون وبيرس، ولكنها جرت بسرية تامة، لأن كلا منهما له اسبابه الخاصة.
وتقول المصادر ان بيرس التقى مؤخرا شخصيات اقليمية ودولية بموافقة واطلاع شارون رغم ادعاءات بيرس المتكررة بأن اللقاءات كانت تتم بدون معرفة شارون، وهذه اللقاءات تمت في عواصم عربية واوروبية وفي دولتين اسلاميتين، وان شارون راض عن هذه الاتصالات تماما.
المصادر نفسها تضيف بان شارون يرى في وجود بيرس الى جانبه داخل الحكومة مسألة حيوية وهامة ستساعده في اكمال المشوار بما يتعلق بفك الارتباط واخلاء المستوطنات، وشخصية قادرة على تسويق افكار وخطط شارون دوليا وحتى داخل الدول العربية، وستكون الجبهة الخارجية ميدان عمل بيرس في حال انضم حزب العمل الى الحكومة، وبذلك يكون شارون قد ضمن غطاء اوروبيا وعالميا بعد ان ضمن الغطاء الامريكي .
ولكن، قرار المستشار القضائي المتعلق بملفات شارون الجنائية واسقاطها لقي عدم رضى من جانب عدد من قادة الليكود كما هو الحال مع بنيامين نتنياهو الذي سيضطر للانتظار فترة اطول قبل ان يتمكن من الانقضاض على شارون والامساك بكرسي الحكومة وكذلك الامر بالنسبة لوزير الخارجية سلفان شالوم الذي يخشى ان تنتزع حقيبة الخارجية من يده ومنحها لشمعون بيرس الذي ابرز طموحاته هو تسلم هذه الحقيبة.
من جهة ثانية بدأ ارئيل شارون ومستشاره تحركات واسعة داخل الليكود لافناع قادته بمشاركة حزب العمل في الائتلاف، وقد بدا شارون اتصالات مع بنيامين نتنياهو في محاولة لاقناعه بضرورة انضمام العمل حفاظا على الحكومة، محذرا من ان انتخابات نيابية مبكرة ستكون خطوة خاطئة بالنسية لليكود وللدولة، غير ان شارون سيضطر لبذل جهود كبيرة من اجل اقناع نتنياهو الذي يرى في عمير ميرتس زعيم الهستدروت الذي انضم مؤخرا الى حزب العمل عدوا له لأنه يعارض خطته الاقتصادية.
مصادر سياسية اسرائيلية ذكرت ان شارون يريد تهيئة البديل وهو حزب العمل ليكون جاهزا لدخول الائتلاف والحفاظ على استقراره في اللحظة التي يقرر فيها حزب المفدال الانسحاب من الحكومة.
وتعتقد المصادر ان شهر آب القادم هو الموعد الذي يراه شارون مناسبا لمشاركة حزب العمل في حكومته.