أطيب بنت
27-Jun-2004, 02:22
إنَّ الكِلمَةَ صَارَتْ لَغَطا لَسْتُ بِفَحْواهَا مُغْتَبِطَا
وَلِذا اخْتَرْتُ الصَّمْتَ رَفيقًا وَأَنا صِرْتُ بِهِ مُرْتَبِطَا
فَإذَا كَانَ الزَّمَنُ الآتي وَالأَمْرُ عَلَى القَوْمِ اِخْتَلَطَا
سَأُعيدُ كِتابَةَ أَشْعارِي وَأُثَبِّتُ في الحَرْفِ النُّقَطَا
***
صَمْتي حُلْمُ سَلامٍ مَاضِي فَاعْدِلْ يَا مَوْلايَ القَاضي
لَسْتُ أَرى في الحَرْبِ شِفَاءَ للأَحْيَاءِ مِنَ الأَمْراضِ
لكِنَّ الحَرْبَ هِيَ البَاقي وَأَنَا بِالبَاقي لي رَاضِي
حُلْمُ سَلامي المَاضي وَلَّى لَمَّا وَلَّى سَيْفي المَاضي
***
أَغْرِسُ صَمْتي في شَفَتَيْكِ مُحْتَرِقًا بِالشَّوْقِ إِلَيْكِ
وَوُروُدُ الصَّمْتِ سَأَقْطِفُهَا وَسَأَنْثُرهُا بَيْنَ يدَيْكِ
فَعَسَى أَنْ تَحْلوُ وَاحِدةٌ مِنْ وَرْدَاتي في عَيْنيْكِ
لِتكوُنَ القُبْلَةُ نَاطِقَةً بِخَبايَا الأَقْوالِ لَدَيْكِ
هذه قصيدة أعجبتني للدكتور مانع سعيد العتيبة
وأتمنى أن تعجبكم
وَلِذا اخْتَرْتُ الصَّمْتَ رَفيقًا وَأَنا صِرْتُ بِهِ مُرْتَبِطَا
فَإذَا كَانَ الزَّمَنُ الآتي وَالأَمْرُ عَلَى القَوْمِ اِخْتَلَطَا
سَأُعيدُ كِتابَةَ أَشْعارِي وَأُثَبِّتُ في الحَرْفِ النُّقَطَا
***
صَمْتي حُلْمُ سَلامٍ مَاضِي فَاعْدِلْ يَا مَوْلايَ القَاضي
لَسْتُ أَرى في الحَرْبِ شِفَاءَ للأَحْيَاءِ مِنَ الأَمْراضِ
لكِنَّ الحَرْبَ هِيَ البَاقي وَأَنَا بِالبَاقي لي رَاضِي
حُلْمُ سَلامي المَاضي وَلَّى لَمَّا وَلَّى سَيْفي المَاضي
***
أَغْرِسُ صَمْتي في شَفَتَيْكِ مُحْتَرِقًا بِالشَّوْقِ إِلَيْكِ
وَوُروُدُ الصَّمْتِ سَأَقْطِفُهَا وَسَأَنْثُرهُا بَيْنَ يدَيْكِ
فَعَسَى أَنْ تَحْلوُ وَاحِدةٌ مِنْ وَرْدَاتي في عَيْنيْكِ
لِتكوُنَ القُبْلَةُ نَاطِقَةً بِخَبايَا الأَقْوالِ لَدَيْكِ
هذه قصيدة أعجبتني للدكتور مانع سعيد العتيبة
وأتمنى أن تعجبكم