أطيب قلب
27-Jun-2004, 03:16
التقشير بالفينول هل هو أفضل حل للتجاعيد العميقة؟
التقشير بالفينول تقنية فعالة لازالة التجاعيد العميقة التي تظهر على الوجه، لكن تطبيقه يترافق مع بعض المخاطر وتنتج عنه مضاعفات قد تكون خطيرة، لذا يجب معرفتها والاطلاع على كل تفاصيلها قبل اتخاذ القرار بالخضوع لهذا النوع من التقشير أو بتجنبه.
وعندما يكون الوجه كثير التجاعيد عند منطقة الخدين أو في محيط الفم، يؤمن التقشير العميق بالفينول حلاً مفيداً لإزالة تجاعيده، عوضا عن الجراحة التجميلية.
يدخل الفينول في تركيبة العديد من مستحضرات معالجة الجلد والعناية التجميلية (صابون، شامبو، كريمات...)، لكن بنسب ضئيلة لا تتعدى 1 في المائة، وترتفع هذه النسبة اكثر بكثير في التقشير بالفينول، مما يجعله تقنية طبية تجميلية يتم اجراؤها على مسؤولية الطبيب الذي يطبقها. اما النتائج، فتكون ناجحة جداً وترتبط بشكل اساسي بالتزام الطبيب بالشروط الضرورية لنجاحها. عند تطبيق التقشير الذي يحتوي على الفينول، يقوم الطبيب بتدمير كل الطبقة السطحية من البشرة والطبقة الاولى من الادمة، وتساعد هذه الطريقة على تجدد البشرة، إذ يتم بناء طبقاتها السطحية من جديد وتزداد ألياف الالستين والكولاجين التي تؤمن ليونة ومتانة البشرة، كما نشهد عملية انكماش للبشرة، مما يساعد على شدها.
ويمكن تطبيق هذه التقنية على البشرات الفاتحة والداكنة على السواء، على ان يتم تجنب استعمالها على البشرات الداكنة جداً والسوداء لتجنب ظهور بقع فاتحة اللون عليها. ويتجنب الاختصاصيون ايضاً استعمال هذه التقنية عند وجود مشاكل في التآم الندبات عند البعض، ومنها مشاكل حب الشباب، ووجود العقابيل Herpes الناشطة، أو الإصابة بالسكري.
كما ينصح بعدم تطبيقها على اشخاص متقدمين في السن يتميزون ببشرة رقيقة جداً لا تتجدد بشكل جيد، او على النساء الحوامل.
وفي الخمسينات من القرن الماضي، لاحظ الاختصاصيون ظهور بعض الاضطرابات القلبية لدى بعض الاشخاص الذين خضعوا للتقشير بالفينول بعد سن السبعين، علماً انه لم يتم حتى اليوم التعرف على اي علاقة تربط بين المستحضرات التي تحتوي على الفينول والاضطرابات القلبية.
للبشرات الشابة أيضاً
يوصف التقشير بالفينول لمحاربة شيخوخة البشرة وازالة التجاعيد العميقة عن الوجه، ويستعمل ايضاً لمعالجة ندبات حب الشباب عن البشرات الشابة، لكنه لا يتمتع بأي مفعول على الترهل الذي يلحق بالبشرة مع مرور الايام.
يتم التقشير بالفينول تحت التخدير الموضعي (بتناول حبوب ومسكنات للألم)، او تحت التخدير العام الخفيف. ويختار بعض اطباء الجلد والاطباء التجميليين، القيام بالتقشير في قسم الجراحة بالمستشفى للاستفادة من اخضاع القلب للمراقبة، لكن من الممكن ايضاً اجراء هذا التقشير في عيادة الطبيب.
تحتوي خلطة التقشير السائلة على 50 في المائة من الفينول، وتطبق عادة ثلاث مرات على كامل الوجه بواسطة عود مزود بقطعة رطبة من القطن.
وتختلف كمية المستحضر التي توضع على كل منطقة من مناطق الوجه باختلاف حجم التجاعيد وردة فعل البشرة تجاه المستحضر، بعدها يغلف الوجه بشرائط لاصقة تحتوي على اوكسيد الزنك الذي يتمتع بمفعول مضاد للالتهاب، وتلعب عملية الشد هذه دوراً اساسياً في نجاح العلاج وفعاليته.
وفي الأربع والعشرين ساعة الاولى التالية للعلاج تظهر بعض العوارض وتتورم العينان والشفاه، لأنهما المنطقتان الوحيدتان اللتان لا تكونان مشدودتين بربطات لاصقة في الوجه.
بعدها يقوم الطبيب بإزالة الربطات اللاصقة، وينظف البشرة بواسطة مواد مطهرة. وتحت الكمادة تبدو البشرة وكأنها ذائبة، وتحول الرطوبة الليمفاوية دون تكوّن قشور عليها. ويمكن بذلك ان يعيد الطبيب تطبيق المحلول الغني بالفينول على بعض المناطق من دون تخدير مسبق في حال استمرار وجود بعض التجاعيد الظاهرة، وتكون هذه الوصفة ضرورية في 75 في المائة من الحالات.
يضع بعدها الطبيب على البشرة بودرة صفراء مطهرة مكونة من خلاصة البسموت bismuth، والميموزا، التي تتجمد على البشرة. ويبقى حمل هذا القناع طوال سبعة ايام، فالحفاظ على تثبيت الوجه يعتبر جزءاً اساسياً من العلاج. ويمكن للمريضة ان تزيل بنفسها هذا القناع بعد انقضاء المدة، بواسطة كمية كبيرة من المواد الدهنية، لتكتشف بشرة ملساء وزهرية اللون، نظراً لتوسع بعض الشرايين الصغيرة.
وترتبط درجة اللون الزهري في البشرة بلونها الاساسي وبعمق تأثير محلول الفينول، وتستعيد لونها الطبيعي مع مرور الوقت.
ولا يسبب هذا التقشير ألماً كبيراً في الفترة التالية لتطبيقه، لكنه يحتاج الى حوالى عشرة ايام، من الراحة والاسترخاء.
ما هي النتائج والمضاعفات؟
يتميز التقشير بفعاليته الكبيرة في ازالة تجاعيد الوجه عامة، والتجاعيد المحيطة بالفم بشكل خاص. وتتجدد الادمة بكاملها بعد حوالى 3 أو 4 اشهر، اما النتيجة النهائية فتدوم بين 5 و7 سنوات. بعد هذه المدة لم تسجل في اي حالة من الحالات عودة البشرة للحالة التي كانت عليها قبل التقشير.
اما المضاعفات التي يمكن ان تنتج عن تطبيق التقشير بالفينول، فتبدأ بانزعاج شديد في الايام العشرة الاولى، حيث تبقى البشرة خلالها حساسة جداً. وتكون العناية بها في هذه المرحلة بسيطة (تطبيق كريمات مرطبة)، على ان يتم تأمين حماية شديدة لها من الشمس من خلال استعمال مستحضر وقاية تامة، بالاضافة الى استعمال غطاء الرأس والنظارات الشمسية.
في بعض الحالات تظهر مضاعفات اكثر خطورة مما ذكرناه سابقاً، كظهور ندبات أو بقع عندما يطبق هذا التقشير على بشرة داكنة جداً، او عندما يكون التقشير عميقاً اكثر من اللزوم.
ومن المضاعفات النادرة التي يمكن ان تظهر ايضاً التهاب في البشرة يظهر في الاسبوع الاول بعد تطبيق التقشير، اي عندما تكون البشرة تحت القناع الاصفر، ويمكن ان تظهر ايضا بعض الندبات. وفي هذه الحالة تظهر آلام غير طبيعية مما يستوجب استشارة الطبيب، ويساعد الانتباه الشديد من قبل الطبيب واعتماد اساليب النظافة على تجنب هذا النوع من المضاعفات.
يصنف الفينول كمادة كيميائية سامة عندما يتم استنشاقه، لذلك يلجأ العديد من الاختصاصيين الى استعماله بحذر، فهو على الرغم من نتائجه المثالية من الناحية التجميلية، يمكن ان يكون خطراً في حال سوء استعماله، نظراً لامكانية تسببه ببقع وندبات.
ويرفض بعض الاطباء تطبيق هذا النوع من التقشير، رغم اعترافهم بفعاليته في التخلص من التجاعيد، ويردون ذلك الى كونه يدمر الخلايا الميلانية في العديد من الحالات، مما يسبب ظهور بقع فاتحة اللون على البشرة. وفي هذا الاطار يطلب من الطبيب التجميلي ان يأخذ وقته ليفسر للسيدة التي ترغب في الخضوع لهذا التقشير، بأن مضاعفاته قد تكون كبيرة، وان خطر ظهور بقع ملونة على البشرة ممكن، كما يُطلب منه التقيد بكل القواعد الضرورية لحسن تطبيقه وللحفاظ على سلامة المريضة، فنجاح هذه التقنية يرتبط بشكل اساسي بالطريقة التي يطبق فيها المحلول الفينولي وبالاهتمام والعناية التي نقدمها للبشرة بعد تطبيقه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحياتي ..
التقشير بالفينول تقنية فعالة لازالة التجاعيد العميقة التي تظهر على الوجه، لكن تطبيقه يترافق مع بعض المخاطر وتنتج عنه مضاعفات قد تكون خطيرة، لذا يجب معرفتها والاطلاع على كل تفاصيلها قبل اتخاذ القرار بالخضوع لهذا النوع من التقشير أو بتجنبه.
وعندما يكون الوجه كثير التجاعيد عند منطقة الخدين أو في محيط الفم، يؤمن التقشير العميق بالفينول حلاً مفيداً لإزالة تجاعيده، عوضا عن الجراحة التجميلية.
يدخل الفينول في تركيبة العديد من مستحضرات معالجة الجلد والعناية التجميلية (صابون، شامبو، كريمات...)، لكن بنسب ضئيلة لا تتعدى 1 في المائة، وترتفع هذه النسبة اكثر بكثير في التقشير بالفينول، مما يجعله تقنية طبية تجميلية يتم اجراؤها على مسؤولية الطبيب الذي يطبقها. اما النتائج، فتكون ناجحة جداً وترتبط بشكل اساسي بالتزام الطبيب بالشروط الضرورية لنجاحها. عند تطبيق التقشير الذي يحتوي على الفينول، يقوم الطبيب بتدمير كل الطبقة السطحية من البشرة والطبقة الاولى من الادمة، وتساعد هذه الطريقة على تجدد البشرة، إذ يتم بناء طبقاتها السطحية من جديد وتزداد ألياف الالستين والكولاجين التي تؤمن ليونة ومتانة البشرة، كما نشهد عملية انكماش للبشرة، مما يساعد على شدها.
ويمكن تطبيق هذه التقنية على البشرات الفاتحة والداكنة على السواء، على ان يتم تجنب استعمالها على البشرات الداكنة جداً والسوداء لتجنب ظهور بقع فاتحة اللون عليها. ويتجنب الاختصاصيون ايضاً استعمال هذه التقنية عند وجود مشاكل في التآم الندبات عند البعض، ومنها مشاكل حب الشباب، ووجود العقابيل Herpes الناشطة، أو الإصابة بالسكري.
كما ينصح بعدم تطبيقها على اشخاص متقدمين في السن يتميزون ببشرة رقيقة جداً لا تتجدد بشكل جيد، او على النساء الحوامل.
وفي الخمسينات من القرن الماضي، لاحظ الاختصاصيون ظهور بعض الاضطرابات القلبية لدى بعض الاشخاص الذين خضعوا للتقشير بالفينول بعد سن السبعين، علماً انه لم يتم حتى اليوم التعرف على اي علاقة تربط بين المستحضرات التي تحتوي على الفينول والاضطرابات القلبية.
للبشرات الشابة أيضاً
يوصف التقشير بالفينول لمحاربة شيخوخة البشرة وازالة التجاعيد العميقة عن الوجه، ويستعمل ايضاً لمعالجة ندبات حب الشباب عن البشرات الشابة، لكنه لا يتمتع بأي مفعول على الترهل الذي يلحق بالبشرة مع مرور الايام.
يتم التقشير بالفينول تحت التخدير الموضعي (بتناول حبوب ومسكنات للألم)، او تحت التخدير العام الخفيف. ويختار بعض اطباء الجلد والاطباء التجميليين، القيام بالتقشير في قسم الجراحة بالمستشفى للاستفادة من اخضاع القلب للمراقبة، لكن من الممكن ايضاً اجراء هذا التقشير في عيادة الطبيب.
تحتوي خلطة التقشير السائلة على 50 في المائة من الفينول، وتطبق عادة ثلاث مرات على كامل الوجه بواسطة عود مزود بقطعة رطبة من القطن.
وتختلف كمية المستحضر التي توضع على كل منطقة من مناطق الوجه باختلاف حجم التجاعيد وردة فعل البشرة تجاه المستحضر، بعدها يغلف الوجه بشرائط لاصقة تحتوي على اوكسيد الزنك الذي يتمتع بمفعول مضاد للالتهاب، وتلعب عملية الشد هذه دوراً اساسياً في نجاح العلاج وفعاليته.
وفي الأربع والعشرين ساعة الاولى التالية للعلاج تظهر بعض العوارض وتتورم العينان والشفاه، لأنهما المنطقتان الوحيدتان اللتان لا تكونان مشدودتين بربطات لاصقة في الوجه.
بعدها يقوم الطبيب بإزالة الربطات اللاصقة، وينظف البشرة بواسطة مواد مطهرة. وتحت الكمادة تبدو البشرة وكأنها ذائبة، وتحول الرطوبة الليمفاوية دون تكوّن قشور عليها. ويمكن بذلك ان يعيد الطبيب تطبيق المحلول الغني بالفينول على بعض المناطق من دون تخدير مسبق في حال استمرار وجود بعض التجاعيد الظاهرة، وتكون هذه الوصفة ضرورية في 75 في المائة من الحالات.
يضع بعدها الطبيب على البشرة بودرة صفراء مطهرة مكونة من خلاصة البسموت bismuth، والميموزا، التي تتجمد على البشرة. ويبقى حمل هذا القناع طوال سبعة ايام، فالحفاظ على تثبيت الوجه يعتبر جزءاً اساسياً من العلاج. ويمكن للمريضة ان تزيل بنفسها هذا القناع بعد انقضاء المدة، بواسطة كمية كبيرة من المواد الدهنية، لتكتشف بشرة ملساء وزهرية اللون، نظراً لتوسع بعض الشرايين الصغيرة.
وترتبط درجة اللون الزهري في البشرة بلونها الاساسي وبعمق تأثير محلول الفينول، وتستعيد لونها الطبيعي مع مرور الوقت.
ولا يسبب هذا التقشير ألماً كبيراً في الفترة التالية لتطبيقه، لكنه يحتاج الى حوالى عشرة ايام، من الراحة والاسترخاء.
ما هي النتائج والمضاعفات؟
يتميز التقشير بفعاليته الكبيرة في ازالة تجاعيد الوجه عامة، والتجاعيد المحيطة بالفم بشكل خاص. وتتجدد الادمة بكاملها بعد حوالى 3 أو 4 اشهر، اما النتيجة النهائية فتدوم بين 5 و7 سنوات. بعد هذه المدة لم تسجل في اي حالة من الحالات عودة البشرة للحالة التي كانت عليها قبل التقشير.
اما المضاعفات التي يمكن ان تنتج عن تطبيق التقشير بالفينول، فتبدأ بانزعاج شديد في الايام العشرة الاولى، حيث تبقى البشرة خلالها حساسة جداً. وتكون العناية بها في هذه المرحلة بسيطة (تطبيق كريمات مرطبة)، على ان يتم تأمين حماية شديدة لها من الشمس من خلال استعمال مستحضر وقاية تامة، بالاضافة الى استعمال غطاء الرأس والنظارات الشمسية.
في بعض الحالات تظهر مضاعفات اكثر خطورة مما ذكرناه سابقاً، كظهور ندبات أو بقع عندما يطبق هذا التقشير على بشرة داكنة جداً، او عندما يكون التقشير عميقاً اكثر من اللزوم.
ومن المضاعفات النادرة التي يمكن ان تظهر ايضاً التهاب في البشرة يظهر في الاسبوع الاول بعد تطبيق التقشير، اي عندما تكون البشرة تحت القناع الاصفر، ويمكن ان تظهر ايضا بعض الندبات. وفي هذه الحالة تظهر آلام غير طبيعية مما يستوجب استشارة الطبيب، ويساعد الانتباه الشديد من قبل الطبيب واعتماد اساليب النظافة على تجنب هذا النوع من المضاعفات.
يصنف الفينول كمادة كيميائية سامة عندما يتم استنشاقه، لذلك يلجأ العديد من الاختصاصيين الى استعماله بحذر، فهو على الرغم من نتائجه المثالية من الناحية التجميلية، يمكن ان يكون خطراً في حال سوء استعماله، نظراً لامكانية تسببه ببقع وندبات.
ويرفض بعض الاطباء تطبيق هذا النوع من التقشير، رغم اعترافهم بفعاليته في التخلص من التجاعيد، ويردون ذلك الى كونه يدمر الخلايا الميلانية في العديد من الحالات، مما يسبب ظهور بقع فاتحة اللون على البشرة. وفي هذا الاطار يطلب من الطبيب التجميلي ان يأخذ وقته ليفسر للسيدة التي ترغب في الخضوع لهذا التقشير، بأن مضاعفاته قد تكون كبيرة، وان خطر ظهور بقع ملونة على البشرة ممكن، كما يُطلب منه التقيد بكل القواعد الضرورية لحسن تطبيقه وللحفاظ على سلامة المريضة، فنجاح هذه التقنية يرتبط بشكل اساسي بالطريقة التي يطبق فيها المحلول الفينولي وبالاهتمام والعناية التي نقدمها للبشرة بعد تطبيقه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحياتي ..