أطيب قلب
27-Jun-2004, 03:48
عالم الجراثيم عالم غريب حقا، وفي كل يوم يكتشف العلماء سرا جديدا في حقيبة اسراره، اذ اكتشف العلماء ان الاصابة بفيروس التهاب الكبد الالفي ـ A ربما تكسب المصاب مناعة فتجعله اقل عرضة للاصابة بالربو! ويتأكد هذا الجانب الوقائي المدهش اذا ما اظهرت التحاليل الطبية المختبرية ان المصاب يحمل عنصرا وراثيا اساسيا من هذا الفيروس.
في ظل هذا الاكتشاف ربما يشهد المستقبل القريب امكانية تطوير وانتاج جيل جديد من الادوية الفعالة لمكافحة الربو.
وقد نشرت نتائج هذه الدراسة مجلة الطبيعة nature، وجاء ضمن تفاصيل البحث ان وجود العنصر الوراثي لفيروس التهاب الكبد الالفي، ويدعى Timi gene، يلعب دورا واقيا ضد امراض الحساسية والربو. يبقى ان من اوليات الوقاية من آفة الربو ان يهتم الوالدان بصحة طفلهما لا سيما صحة الرئتين. لذا يجب ان لا نستهين حتى بنزلات البرد الطفيفة ونوبات السعال المتكررة. ويا حبذا لو يجري الوالدان فحصا سنويا للطفل بغية التأكد من سلامة الاعضاء الرئيسية مثل الرئتين.
في ظل هذا الاكتشاف ربما يشهد المستقبل القريب امكانية تطوير وانتاج جيل جديد من الادوية الفعالة لمكافحة الربو.
وقد نشرت نتائج هذه الدراسة مجلة الطبيعة nature، وجاء ضمن تفاصيل البحث ان وجود العنصر الوراثي لفيروس التهاب الكبد الالفي، ويدعى Timi gene، يلعب دورا واقيا ضد امراض الحساسية والربو. يبقى ان من اوليات الوقاية من آفة الربو ان يهتم الوالدان بصحة طفلهما لا سيما صحة الرئتين. لذا يجب ان لا نستهين حتى بنزلات البرد الطفيفة ونوبات السعال المتكررة. ويا حبذا لو يجري الوالدان فحصا سنويا للطفل بغية التأكد من سلامة الاعضاء الرئيسية مثل الرئتين.