عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-Jan-2007   #1


الصورة الرمزية كيكةفراولة
كيكةفراولة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11590
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 المشاركات : 14,255 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
بوش يعلن خطة للاستغناء عن ثلاثة أرباع الواردات







بوش يعلن خطة للاستغناء عن ثلاثة أرباع الواردات النفطية لأميركا من الشرق الأوسط


أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه عن «حال الاتحاد» صباح أمس مضاعفة مخزون النفط الخام الاستراتيجي إلى 1.5 بليون برميل، في خطوة وصفها وزير الطاقة سام بودمان بـ «الحكيمة»، مؤكداً أنها «ستوفر للولايات المتحدة، المستهلك الأكبر للنفط في العالم، ستاراً إضافياً من الحماية لأمن الطاقة».

كما أعلن الرئيس الأميركي عزم إدارته العمل على «خفض استهلاك البنزين بما يعادل ثلاثة أرباع واردات النفط الأميركية من الشرق الأوسط، أي 20 في المئة من الاستهلاك الأميركي في السنين العشر المقبلة».

وعزا بوش زيادة المخزون الاستراتيجي إلى الأخطار التي يفرضها «الإرهاب الدولي» على طرق إمدادات النفط، بينما أوضح بودمان أن الخطة «ستنفذ على مراحل وسيستغرق إنجازها عقدين كاملين»، مقدراً المستوى الراهن للمخزون الاستراتيجي، الذي بدأته الولايات المتحدة عقب الحظر النفطي عام 1975 «بنحو 691 مليون برميل ويغطي 55 يوماً من الواردات الصافية، لكن سترتفع هذه الفترة إلى 97 يوماً عام 2027».

ويحدد قانون المخزون الاستراتيجي شروط استخدامه بحصول انقطاع خطير في الإمدادات. وسبق للإدارات الأميركية استعماله وغالباً على شكل قروض عينية، أي السماح لمصافي النفط التزود بكميات محدودة على أن يتم إعادتها نفطاً، كما فَعَلت إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون والإدارة الحالية، اللتان سمحت بتزويد المصافي إمدادات طارئة بعد الدمار الهائل الذي خلّفه إعصارا «ريتا» و «كاترينا» خريف عام 2004.

وجاء الإعلان عن زيادة المخزون الاستراتيجي بعد تراجع أسعار النفط نحو 30 في المئة في الأشهر الماضية. إلا أن بودمان وعد بتطبيق الخطة في شكل «لا يؤثر سلباً في أسواق النفط ولا يؤدي الى ارتفاع أسعار البنزين في الأسواق الأميركية». ولفت إلى أن وزارة الطاقة «ستبدأ في شراء النفط الخام الربيع المقبل بمعدل 100 ألف يرميل يومياً، لكنها ستعيد النظر في معدل الشراء بحسب تطورات السوق بعد بضعة أشهر».


الشرق الأوسط

وأوضح بوش الذي ألقى كلمته أمام كونغرس يسيطر الحزب الديمقراطي المعارض على مجلسيه (الشيوخ والنواب) للمرة الأولى منذ بداية التسعينات، وتقوده امرأة للمرة الأولى أيضاً في تاريخه، أن رغبة إدارته في كسر اعتماد أميركا على واردات النفط الأجنبي «حفزتها لطرح خطة لخفض استهلاك البنزين بمعدل الخمس في السنين العشر المقبلة». وأضاف وسط موجة من التصفيق الحاد «عندما نحقق ذلك سنكون خفضنا وارداتنا الإجمالية بما يعادل ثلاثة أرباع النفط الذي نستورده الآن من الشرق الأوسط».


وقدّر معهد النفط الأميركي كمية الوفر المقترحة بما يزيد على مليوني برميل يومياً، من دون الأخذ في الاعتبار أي تطورات مفاجئة في حجم الواردات الأميركية في العقدين المقبلين. وتستورد أميركا الآن 11 في المئة من استهلاكها الإجمالي للنفط ومشتقاته، منها 6 في المئة من العراق والجزائر إضافة إلى كميات محدودة من اليمن وكميات قليلة لكن متزايدة بسرعة كبيرة من ليبيا، خصوصاً بعد تخفيف العقوبات الأميركية عام 2004.

وطالب بوش الكونغرس بالعمل على اتخاذ الإجراءات الاشتراعية اللازمة لضمان تطبيق خطته، التي تعوّل في شكل رئيس على زيادة إمدادات الوقود المتجدد والبديل الى 35 بليون برميل بحلول عام 2017 ، أي خمسة أضعاف الكميات التي ينص على توفيرها قانون المقاييس الإلزامية للوقود الحالي بحلول عام 2012. كما تعوّل الخطة على خفض استهلاك البنزين بما يصل إلى 8.5 بليون غالون سنوياً (ما يعادل 200 مليون برميل) من خلال خفض استهلاك السيارات للوقود.

وأوضح البيت الأبيض أن خطة بوش الذي أطلق في العام الماضي عبارته الشهيرة في شأن «إدمان أميركا على النفط»، تطمح إلى مساهمة الوقود المتجدد، خصوصاً الايثانول والوقود البديل مثل الهيدروجين، في تحقيق 15 في المئة من نسبة الخفض الكلية، على أن تأتي نسبة الخمسة في المئة المتبقية من رفع معدل استهلاك السيارات الخاصة الذي حدده الكونغرس بـ27.5 ميل للغالون الواحد عام 1990.

وتضمن خطاب بوش مفاجأة كبيرة، عندما أشار إلى أن خفض اعتماد أميركا على النفط الأجنبي سيساهم في مكافحة التحديات البيئية على رغم أن إدارته رفضت في الأسابيع الأولى من ولايتها المصادقة على معاهدة «كيوتو» المعنية بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. لكن المفاجأة الأكبر جاءت في شكل دعوة وجهها الى الكونغرس للتعاون في سبيل القضاء على عجز الموازنة الأميركية الضخم في السنوات الخمس المقبلة.



f,a dugk o'm gghsjykhx uk eghem Hvfhu hg,hv]hj


reputation


 

رد مع اقتباس