عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-Feb-2007   #1


الصورة الرمزية كيكةفراولة
كيكةفراولة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11590
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 المشاركات : 14,255 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
منتدى جدة الاقتصادي يتحول ساحة لصراع اللغات







منتدى جدة الاقتصادي يتحول ساحة لصراع اللغات ... الاتحاد الأوروبي يتجه إلى توقيع اتفاق للمبادرات التجارية مع دول الخليج


توقع المفوض التجاري البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي بيتر مانديلسون أن «يوقع الاتحاد قريباً اتفاقاً للمبادرات التجارية مع دول الخليج». وأعلن في «منتدى جدة الاقتصادي الثامن» أن دول الخليج «تحتاج إلى مبادرات أخرى بديلة من النفط والغاز»، مؤكداً دعم الاتحاد الأوروبي لها، وموضحاً أنه «مسلسل معقد يرتبط بالاستثمارات الأساسية الهادفة إلى توفير فرص عمل».

وأبرز مانديلسون في ورقة العمل التي قدمها في الجلسة الأولى من منتدى جدة، التباين بين الدول الأوروبية ودول الخليج، فلفت الى أن التحدي في أوروبا «يتمثل في الوصول إلى نظام اقتصادي فاعل إلى جانب الكثافة السكانية الآخذة في الاتساع. فيما المشكلة في الخليج عكس ذلك، إذ إن اقتصاده قيد التطوير ويشكل الشباب دون سن العشرين نسبة تتراوح بين الثلث والنصف من سكانه». لذا اعتبر أن العالم العربي «يواجه التحدي ذاته ويحتاج إلى تأمين 5 ملايين فرصة عمل سنوياً لمجاراة النمو السكاني فقط». وأشار الى أن «ثلثي صادرات دول الخليج هي نفط وغاز»، لافتاً الى أن «نسبة 75 في المئة منها موجودة هنا في المملكة العربية السعودية وبأسعار عالية وتتميز بمحدودية المصادر».

وقال: «إذا وضعنا هاتين الحقيقتين معاً سنحصل على تحد كبير يواجه التطور الاقتصادي والاجتماعي، الذي لم يتجاهله أي صانع قرار سياسي في المنطقة سابقاً».


وفي الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمنتدى، توافق المتحدثون على أن «الحذر السياسي يشكل أحد أهم الأبعاد التي يجب النظر إليها، على اعتبار أنها مؤثرة في الحركة الاقتصادية وارتباطها بالمسؤولية الاجتماعية».

وأكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «تمكين» للاستشارات التنموية والإدارية آسيا آل الشيخ ضرورة «خروج المؤسسات السعودية من عزلتها»، مشيرة الى دراسة أجرتها شملت 100 شركة سعودية و 32 من القيادات في هذه الشركات، «أظهرت غياب الشركات السعودية عن الساحة العالمية».

وتحول منتدى جدة الاقتصادي 2007، إلى ساحة لصراع اللغات بين المتحدثين الرئيسيين في المنتدى الذين تمسكوا بتقديم أوراق عملهم بلغاتهم الأم، وبرز ذلك مع بدء الجلسات الأولى إذ حرص المتحدثون الصينيون على تقديم أوراق عملهم بالصينية، فيما قدمت ملكة الأردن الملكة رانيا العبدالله كلمتها بالعربية، كما تحدث رئيس الوزراء التركي بلغته الأم. وساهم توجه المتحدثين في تباين آراء المشاركين في المنتدى. إذ رأت فئة منهم أن التحدث باللغة الأم يساعدهم على التعبير بحرية، في حين أكدت الفئة الأخرى على وجوب أن يوحد المسؤولون عن المنتدى لغة المتحدثين».



lkj]n []m hghrjwh]d djp,g shpm gwvhu hggyhj [df ahdf


reputation


 

رد مع اقتباس