عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-Mar-2007   #1


الصورة الرمزية كيكةفراولة
كيكةفراولة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11590
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 المشاركات : 14,255 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
رجال دين وخبراء في مؤتمر للبورصة








رجال دين وخبراء في مؤتمر للبورصة في دبي يطالبون بتشديد العقوبات على المتلاعبين


تحوّل التراجع الذي تسجله أسواق الأسهم الخليجية والعربية إلى طفرة في المؤتمرات تطوف معظم دول المنطقة ويشارك فيها خبراء ومسوؤلون دوليون وخليجيون. وربما تعكس هذه الطفرة الكلامية اللافتة جانباً من الأزمة التي تعيشها هذه الأسواق، ولو اختلف المحللون في تسميتها.

وفي مؤتمر نوعي انطلق في دبي أمس يتناول الجوانب الشرعية لأسواق الأوراق المالية والبورصات الخليجية، أكد علماء دين وخبراء اقتصاد أن أسواق الأسهم الإقليمية تحولت إلى «قاعات للمقامرة» خلال الطفرة التي مرت فيها الأسواق، وانتهت بتراجع كبير، ذهب ضحيته المستثمرون الصغار. وطالب الخبراء بضرورة «تشديد العقوبات ضد المتلاعبين بأسواق المال»، مؤكدين «غياب هذه الضوابط عن الأسواق العربية والخليجية حتى الآن». واعتبروا أن عدم معاقبة المسؤولين عما حصل في الفترة الأخيرة وتضرر الملايين من المستثمرين الصغار في المنطقة يشكل كارثة حقيقية».

وكشفت إحصاءات حصلت عليها «الحياة» أن حجم التعويضات السنوية التي تدفع للمتضررين من عمليات الاحتيال في سوق الأسهم الأميركية بلغت 7.6 بليون دولار السنة الماضية، في حين لا يعوض أي متضرر في منطقتنا. وطالبت سوزان كرانيان من جامعة جورج واشنطن الأميركية بضرورة «وضع عقوبات ضد المتلاعبين في أسواق المال وتطبيقها بحزم حتى لا تتكرر عمليات التلاعب».

وشهد المؤتمر خلافاً حاداً حول جدوى الاستثمار الأجنبي في البورصات العربية، إذ أكد خبراء أن نوعية الاستثمار الأجنبي في بورصاتنا «لا ينمّيها لأنه لا يتوجه إلى الإصدارات الأولية، بل يتجه الى الأوراق الجاهزة بحثاً عن المكاسب السريعة والخروج من السوق، ما يلحق أضراراً بالغة بهذه الأسواق، ويتسبب بانتشار المضاربة وتحول الأسواق إلى نوع من المقامرة». وأكد الاستاذ في كلية التجارة في جامعة الأزهر شوقي دنيا أن أسواق الأسهم في المنطقة «باتت أقرب الى المقامرة منها الى الأسواق المالية، في ظل سيطرة عمليات المضاربة التي تضر الاقتصاد ولا تخدمه». وجوبه كلامه باعتراضات شديدة أصر معها على تقديم مبررات لعملاء اقتصاد غربيين بارزين تؤكد وجهة نظره.

يشارك في المؤتمر، الذي تنظمه «كلية الشريعة والقانون في جامعة الإمارات وغرفة تجارة وصناعة دبي»، نخبة من علماء الاقتصاد والشريعة بينهم عضو هيئة كبار العلماء في السعودية عبد الوهاب أبو سليمان، ورئيس اللجنة الاستشارية للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت خالد المذكور، ومستشار الدولة الأردنية للشؤون الإسلامية رئيس جامعة آل البيت الدكتور عبدالسلام العبادي، وعضو مجلس الشورى في السعودية رئيس الهيئة الشرعية في «مصرف الإنماء» عبدالرحمن بن صالح الأطرم، والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية جعفر عبد السلام ومسؤولين عن هيئات الأوراق المالية الخليجية، بينهم مدير «هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية» عبدالله الطريفي.

ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مواضيع حيوية بينها ضوابط التعامل في أسواق المال وتسوية النزاعات الناشئة عنها ومستقبل تداول السلع من منظور إسلامي وصكوك المضاربة الإسلامية والتخريج الفقهي لها والضوابط والمعايير الحاكمة للشركات المختلطة والمضاربة على الأسهم قبل بدء الشركة في نشاطها والمشتقات المالية في الرؤية الإسلامية وآفاق أداء الأسواق العربية في ظل العولمة الاقتصادية وقواعد التداول الإلكتروني في الأسواق المالية ومستندها الفقهي.

ويأتي المؤتمر بعد يوم من اختتام أعمال «المنتدى الثاني لأسواق الأسهم الخليجية» الذي عقد في دبي في حضور خبراء من صندوق النقد الدولي ومسؤولين عن أسواق المال والمحللين. سبقته مؤتمرات حول جوانب مختلفة من العمل في أسواق المال مثل قمة «الاكتتابات الأولية»، التي تبحث في تحليل الأوضاع في أسواق المنطقة. وأجمعت هذه المؤتمرات على الحاجة الماسة الى تطوير التشريعات المتعلقة بأسواق المال في المنطقة، وتشديد الضوابط التي تحكم عملها، والارتقاء بمستويات الشفافية والإفصاح، ومعاقبة المتلاعبين من خلال عقوبات رادعة تمنع تحول الأسواق الى قاعات للمقامرة، وتوعية المستثمرين الصغار عن مخاطرة المتاجرة في الأسهم، وأهمية تغيير الثقافة السائدة في المنطقة من النمط الاستهلاكي والربح السريع الى النمط الاستثماري الطويل الأمد.


وأبدى الخبراء والمحللون تفاؤلاً في مستقبل أسواق المنطقة، واعتبروها الأفضل بين الأسواق الناشئة لجهة مستويات الأسعار وربحية الأسهم المدرجة، والأداء الاقتصادي القوي لدول المنطقة الذي يدعم هذه الأسواق، مع المطالبة بإدارة للسيولة تعود بالفائدة على الأسواق.



v[hg ]dk ,ofvhx td lcjlv ggf,vwm pdk vdhg


reputation


 

رد مع اقتباس