عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-Mar-2007   #1


الصورة الرمزية كيكةفراولة
كيكةفراولة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11590
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 المشاركات : 14,255 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
أكد أن الكويت المعبر الأساس إلى العراق






أكد أن الكويت المعبر الأساس إلى العراق ... مدير «مركز الصادرات» في السعودية يشكو عراقيل على الحدود الكويتية




أكد مسؤول سعودي، أن «الشركات والمؤسسات اللوجستية الكويتية»، هي التي تتولى نقل الصادرات السعودية إلى العراق وليس التجار السعوديون، وبالتالي فإن زيادة تصدير السلع السعودية الى العراق عبر الكويت، يفيد مؤسسات تجارية كويتية، ومستثمرين كويتيين، من دون أن يحدث إغراقاً للسوقين الكويتية أو العراقية».

وأوضح مدير مركز تنمية الصادرات السعودية عيد القحطاني لـ «الحياة»، تعليقاً على تصريحات أدلى بها المدير العام للإدارة العامة للجمارك الكويتية إبراهيم الغانم، إن «الكويت تأتي حالياً في المركز الثالث في قائمة اكبر الدول استيراداً من المملكة، بعد الإمارات والصين، بحجم إجمالي زاد على أربعة بلايين ريال عام 2005، وبالتالي، فإن كثيراً من الصادرات السعودية يعاد تصديرها عبر تجار وشركات كويتية للعراق، ما يعود بالفائدة على اقتصاد الكويت». ويسهم في زيادة دخول مواطنيها».

وأضاف: « لو اراد المصدرون السعوديون التصدير مباشرة إلى العراق، فلا بد من أن يكون ذلك عن طريق مؤسسات الخدمات اللوجستية الكويتية، ولا يمكنهم التصدير إلى العراق مباشرة. وبالتالي فإن ما قاله الغانم من أن مشكلة السعوديين هي مع منفذ صفوان الحدودي ليس دقيقاً، لأنهم لا يصلون إليه مباشرة إلا عن طريق وسطاء كويتيين».


وأوضح القحطاني أن «مشكلة المصدرين السعوديين ما زالت في منفذ دخولهم الكويت وليس الخروج منه، فالشاحنات السعودية الداخلة الكويت، تنتظر في قوافل بعد دفعها قيمة بيان جمركي كويتي، يليه انتظار آخر أمام المختبرات الجمركية الكويتية لأخذ شهادة مطابقة، أو شهادة صحية بصلاحية المنتجات المصدرة».

الا انه أشار إلى «تعاون الأشقاء الكويتيين في تسريع إنهاء إجراءات السلع الزراعية السريعة التلف». وكانت التصريحات المنسوبة إلى المدير العام للجمارك الكويتية، حملت اتهاماً موجهاً إلى التجار السعوديين بأنهم يسعون الى السيطرة على السوق العراقية، بعد أن سيطروا على السوق الكويتية.

ونسبت صحيفة «الرأي العام» الكويتية إلى إبراهيم الغانم قوله، إن «مشكلة المصدرين السعوديين ليست مع المنافذ الكويتية بل مع المنافذ العراقية، وأضاف ان «الشاحنات السعودية التي تدخل الكويت هي بين 600 و800 شاحنة يومياً، وشاحنات الترانزيت 250 و300 يومياً».

وأوضح ان التاجر السعودي «يريد السيطرة على السوق العراقية كما فعل في السوق الكويتية»، مشيراً إلى أن «كسر أسعار الإسمنت والدواجن والمواد الغذائية، نتج منه إغراق بالمنتجات السعودية للسوق الكويتية، والآن يريدون السوق العراقية». وذهب الغانم إلى أن الحدود الكويتية «تعامل البضائع السعودية كأنها كويتية ولا تفرق بينهما»، موضحاً بأن «الرسوم التي تفرض عند الحدود الكويتية تطبق على التاجر الكويتي قبل السعودي».



H;] Hk hg;,dj hglufv hgHshs Ygn hguvhr g;d Ygd


reputation


 

رد مع اقتباس