عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-Mar-2007   #1


الصورة الرمزية كيكةفراولة
كيكةفراولة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11590
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 المشاركات : 14,255 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
توقع اتفاقات اقتصادية وتجارية






توقع اتفاقات اقتصادية وتجارية خلال الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة ... بواخر الصيد الإسبانية تعود إلى المياه الإقليمية المغربية


عادت بواخر الصيد الإسبانية الى نشاطها في السواحل المغربية بعد غياب ثماني سنوات (منذ عام 1999)، متوّجة باتفاق جديد للصيد البحري بين الرباط والاتحاد الأوروبي في بروكسيل، يسمح لنحو 119 سفينة إسبانية بالاصطياد في المياه الإقليمية المغربية، على مسافة 3500 كيلومتر، مقابل تعويضات مالية يمنحها الاتحاد الأوروبي للمغرب تصل إلى 144 مليون يورو (187 مليون دولار).

وأوضح رئيس الوزراء الإسباني، خوسي لويس زباتيرو، الذي بدأ زيارة رسميّة للمغرب مساء أمس على رأس وفد ضمّ ثماني وزراء، ان اتفاق الصيد البحري يمثل جزءاً من علاقات التعاون «الممتازة» بين بلده والرباط التي وصفها بـ «الشريك الاستراتيجي في جنوب البحر الأبيض المتوسط في كل المجالات».

ووافقت إسبانيا على دعم الصيادين المغربيين، بـ 16 مليون يورو، بهدف تطوير الصيد الساحلي وتحديث قوارب الصيد التقليدية التي يستخدمونها. كما قررت حكومة مدريد منح الرباط 65 مليون يورو مساعدات، مساهمة منها في «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» التي أطلقها الملك محمد السادس قبل سنتين، وتبلغ كلفتها الإجمالية 1.2 بليون دولار.


وينتظر ان يوقع البلدان سلسلة اتفاقات اقتصادية ومالية وتجارية واستثمارية، خلال الدورة الثامنة لـ «اللجنة العليا المغربية -الإسبانية»، تشمل مجالات الطاقة والكهرباء والصناعات التحويلية، والزراعة والنقل والمواصلات ونقل التكنولوجيا والاتصالات والعقار.

وتسعى الشركات الإسبانية إلى تحصيل عقود عمل في المغرب تقدر ببلايين الدولارات، منها الميناء اليورو- متوسطي في طنجة (بكلفة 3 بلايين دولار) والربط الكهربائي عبر مضيق جبل طارق، وبرامج تحرير قطاع النقل البري والبحري والجوي والطرق السريعة والمطارات والسياحة والعقارات والتجارة والملبوسات.

ووصف السفير الإسباني في الرباط، لويس بلاناس بوشاديس، علاقة بلاده بالمغرب بـ «الجيدة»، موضحاً ان «هناك توجهاً جديداً لتطوير مجالات التعاون والشراكة الاقتصادية والتجارية، ترعى مصالح الطرفين، كالجغرافية والثقافية، معتبراً ان التعاون المسجل في مجالات مكافحة الهجرة السرّية والإرهاب الدولي والمخدرات حققت نتائج مهمة.

وكانت العلاقات بين البلدين شهدت تأزماً كبيراً في عهد حكومة خوسي ماريا ازنار اليمينية، كادت ان تؤدي إلى مواجهات عسكرية إثر أزمة جزيرة ليلى صيف عام 2002. وأشارت مصادر إلى ان العلاقات بين البلدين تحسنت كثيراً منذ عام 2004، حيث وضعت الخلافات القديمة جانباً وبدأ التركيز على القضايا المشتركة. وقامت حكومة مدريد بتسوية وضعية عشرات آلاف العاملين المغربيين في أراضيها (650 ألف شخص)، كما دعمت موقف المغرب داخل الاتحاد الأوروبي (إلى جانب فرنسا) داعية إلى منح الرباط «وضعاً امتيازياً يقل عن العضوية الكاملة و ويزيد عن مجرد الشراكة الاقتصادية». إذ تعتقد حكومة مدريد الحالية بأن الانفتاح على دول جنوب البحر المتوسط واحياء «مبادرة برشلونة» للمنطقة اليورو- متوسطية، يساعد في التغلب على الأزمات التي نشأت بعد 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001 واحتلال العراق وأزمات الشرق الأوسط.

وترغب الحكومة الاشتراكية الإسبانية في الحصول على دعم المغرب في فكرة «حوار الحضارات» التي أطلقها رئيس الحكومة زباتيرو أمام الأمم المتحدة، في مواجهة فكرة «صراع الحضارات». وتبنى الملك الإسباني خوان كارلوس الأول، صيغة التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط لتضييق الفجوة الاقتصادية وتطوير المصادر المشتركة للثقافة العربية الإسلامية - الأوروبية أثناء العهد الأندلسي في إسبانيا. يذكر ان إسبانيا تعتبر الشريك التجاري والاقتصادي الثاني للمغرب بعد فرنسا، بحجم مبادلات بلغت اكثر من خمسة بلايين يورو السنة الماضية، بزيادة نسبتها 20 في المئة عن السنة السابقة، إذ تعمل في المغرب حوالى 600 شركة إسبانية، أهمها «فاديسا» للبناء و»تيليفونيكا»، المالكة للشبكة الثانية للهاتف النقال.



j,ru hjthrhj hrjwh]dm ,j[hvdm


reputation


 

رد مع اقتباس