عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-Mar-2010   #1
سبحان الله وبحمده


الصورة الرمزية Đăяќňèŝŝ
Đăяќňèŝŝ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 32931
 تاريخ التسجيل :  Jun 2006
 المشاركات : 16,970 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي الخوذة التى أنقذت حياة المئات








( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )





لم يكن ينظر الى الخوذة التي يعتمرها سائق سيارة فورمولا واحد بالكثير من الاهتمام

قبل الحادثة الاخيرة التي وقع ضحيتها البرازيلي فيليبي ماسا، سائق فيراري،
خلال الفترة الثانية من التجارب الرسمية لجائزة المجر الكبرى،
المرحلة العاشرة من بطولة العالم للفئة الاولى في موسم 2009


صحيح ان الانظار تسلط في العادة على الخوذة في مناسبات ضيقة،
منها على سبيل المثال لا الحصر،
عندما يعتمد سائق ما نوعية معينة من الكسوة او الالوان،
او عندما تطرح خوذة احد السائقين الشهيرين للبيع في المزاد العلني.


غير ان "حادثة ماسا" اعادت وضع "القبعة الصلبة" الى دائرة الضوء
بعد ان لعبت دورا حاسما في انقاذ البرازيلي من كارثة حقيقية،
الامر الذي برر الاهمية الكبرى التي يوليها القائمون على الرياضات الميكانيكية لسلامة السائقين.




في الايام الاولى للفورمولا واحد، كانت السرعة هي العنصر الذي يستحوذ على القدر الاكبر من الاهتمام،
وذلك على حساب عناصر السلامة.

وكان السائق الارجنتيني الاسطوري خوان مانويل فانجيو، بطل العالم في خمس مناسبات،
يفضل اعتمار ال"بالاكلافا"، وهي عبارة عن قناع بسيط من الصوف
يشبه الى حد ما ذاك الذي يعتمده المتزلجون،
ويسمح بظهور الوجه او القسم الاعلى منه (الجبين والعينان والانف) او العينين فقط.

ولكن انطلاقا من عام 1953، اصبحت الخوذة الزامية للسائقين كافة،
غير انها لم تكن تشبه بتاتا نظيراتها الحالية التي تعتبر نتاج سنوات من البحث والتطوير.



ويشترط الاتحاد الدولي للسيارات معايير محددة للسلامة،
وهي تأتي في الغالب صارمة جدا، وخير مثال على ذلك
ان عملية التطوير الاخيرة للخوذة "القانونية" (فيا 8860-2004)
استلزمت ثماني سنوات من العمل الشاق.
وبعد دراسات معمقة اجريت في مختبر بحوث النقل البريطاني (تي ار ال)،
جرى اعتماد المعايير الجديدة من قبل الشركات الثلاث الوحيدة
المخولة صناعة الخوذات الخاصة بسائقي فورمولا واحد، وهي "اراي" و"بيل" و"شوبيرث".

والجدير بالذكر ان الخوذات المصنعة لدى الشركات الثلاث الزامية بالنسبة الى السائقين،
اذ انهم غير مخولين اعتماد خوذة من انتاج مصنع اخر
في ضوء قرار صادر عن المجلس العالمي لرياضة السيارات عام 2004.
ورغم ان السرية تحيط بالمواد المستخدمة في عملية صناعة الخوذة،
الا ان الجزء الخارجي منها يعتمد مكونات صلبة ومن طبقتين،
تستخدم فيها الالياف الصمغية المضغوطة والالياف الكربونية.


وفي القسم الداخلي منها، تتركز طبقة من مادة ال"اراميد"
التي تستخدم في العديد من السترات الواقية من الرصاص،
يضاف اليها طبقة من ال"بولي اثيلين"، ومادة ناعمة وسائلة
هي نفسها المعتمدة في زي السائق لمواجهة النيران،
تضاف اليها كمية صغيرة من الالومنيوم والمغنيزيوم ومواد اخرى تصنع المزيج اللازم.




( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )






1. Interior Mask
2. Helmet Shell With Interior Battery
3. Silencer Element
4. Bolting Device
5. Titanium Locking Pin
6. Titanium Locking Pin
7. Interior Mask
8. Resonance Muffler
9. Ventilation Connector




ويصل الوزن النموذجي لخوذة فورمولا واحد الى 1250 غراما،
علما بانه كلما خف الوزن، كان الضغط اقل على السائق،
وهذا بدوره يحد من خطر الاصابة.

لكن "حادثة ماسا" في المجر اثبتت ان على الخوذة ان تكون قوية جدا
حتى تتمكن من امتصاص الصدمات ومقاومة الاختراق.
لكن يبدو الجمع بين الخفة والقوة صعبا للغاية،
ولا عجب في ان تأخذ الدراسات وعملية الانتاج الجهد الكبير
والوقت المديد تمهيدا لصياغة خوذة تلبي المعايير المفروضة من قبل الاتحاد الدولي.

وتتمثل العملية الاهم في اخضاع رأس كل سائق لمسح ضوئي يصار على اثره اعتماد قالب
يجري على اساسه بناء الخوذة من الداخل باعتماد الياف كربونية لضمان التطابق التام مع القالب.
ويتألف كل خيط من الالياف المعتمدة من حوالى 12 الف شعيرة، الواحدة منها ارق 15 مرة من شعرة الانسان.
ويبلغ طول الخيوط المستخدمة في عملية صناعة الخوذة الواحدة حوالى 16 الف كيلومتر تعادل المسافة بين طوكيو ولندن.
بعد كل ذلك، يجري جمع الطبقات كافة في وعاء خاص حيث تخضع لعملية ضغط عال ومستمر في ظل حرارة تصل الى 132 درجة مئوية.


اما مقدمة الخوذة فيتم تعزيزها بمواد تكميلية، مثل الالومنيوم والتيتانيوم.
وبالاضافة الى دورها الاساسي في حماية السائق، فان على الخوذة ان تتيح له الرؤية والتنفس.

وتأتي التهوئة من خلال فتحة صغيرة تقع في مقدمة الخوذة،
وتقوم بتنقية الهواء من زيوت المحركات والكربون ومخلفات غبار الفرامل، قبل ايصاله الى السائق.
واللافت ان حوالى 10 ليترات من الهواء النقي تتدفق الى داخل الخوذة في الثانية الواحدة.
اما الجزء الشفاف الذي يرى السائق من خلاله الطريق امامه مصنوع من قطعة رفيعة (ثلاثة ملم)
من مادة ال"بوليكاربونات" الخاصة، وهي قادرة على تأمين حماية الوجه من اية صدمة،
كما انها مقاومة للاشتعال وتضمن رؤية ممتازة.





( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )







ويميل معظم السائقين نحو استخدام اقنعة ملونة مصبوغة بمادة ضد الضباب لتفادي التغشية.
وتخضع الخوذات لاختبارات قاسية تتميز بالدقة نفسها التي تخضع لها السيارات،
كالاصطدام بأجسام مختلفة ومن الزوايا كافة بغية الوقوف على مدى قدرتها على المواجهة
علما بان الاتحاد الدولي للسيارات يفرض على كل خوذة ان تصمد امام قوة بسرعة 34.2 كلم/ساعة على الاقل.

كما تخضع الخوذات لمجموعة من امتحانات التشوه والتفتيت بهدف تقييمها،
فضلا عن اختبار "هانس" الذي يحول دون امكان ارتطام رأس السائق بالمقود.

وليست هذه نهاية القصة

اذ ان هناك ايضا تجربة إلزامية "نارية"
يجري خلالها اخضاع الخوذة لالسنة اللهب حتى 800 درجة مئوية لمدة 45 ثانية.
ولعبور الامتحان، لا يسمح ان تتجاوز الحرارة داخل الخوذة حاجز 70 درجة مئوية.

وتتميز مقدمة الخوذة بخصائص وقائية تفرض نفسها من خلال رميها باجسام مختلفة
وبسرعة 500 كلم/ساعة، وهنا يمنع ان تصل اثار الاصطدام الى عمق يتعدى 2.5 ملم.
وعلى غرار "نفق الرياح" الخاص بسيارات فورمولا واحد،
فان للخوذات ايضا نفق رياح خاص بها لضمان الحد الادنى من قوة الجر خلال القيادة السريعة.
لا شك في ان صناعة خوذة فورمولا واحد مضنية وباهظة الثمن،
وبالنظر الى كون ماسا سيعود الى الحلبات قريبا،
يبدو من الواضح والمنطقي ان تستحق تلك "القبعة الصلبة"
كل هذا الجهد وكل ذاك الوقت وكل تلك الاموال.


وأرجو ان أكون قد وفقت في توصيل هذه المعلومات بشكل واضح
حتـى نستفيد منها جميعاً




hgo,`m hgjn Hkr`j pdhm hglzhj hgjd


reputation


 

رد مع اقتباس