عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 18-Jul-2010   #16


الصورة الرمزية ألوااان
ألوااان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 53731
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 المشاركات : 3,290 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مراحب
:
:
نكمل معكم الفصل الأول من الجزء الأخير في قصة ام الوليد
:
:
:
وفي صبيحة أحد الأيام، كانت من بين عميلاتي الجدد نور،((الزوجه الثانيه)) ولم أكن أعرفها بعد،
وسجلت اسمها باسم مستعار وجلست أمامي تشكو بضعف وبكاء مرير ظلم زوجها لها، وتقول: تزوجته عن حب، وعاندت لأجله كل أفراد عائلتي، كان والدي رافضا زواجي منه لأنه متزوج، وكانت امي خائفة علي من
زوجته، وأخواني الشباب كلهم رفضوا هذا الزواج، لكني أحبه وعاندتهم جميعا وتزوجت به، وعشت معه
اجمل سنوات حياتي، كان يحبني بجنون، ويفعل من أجلي المستحيل، كنت كل شيء بالنسبة له ولم يكن يريد زوجته الأولى وقال لي أنه يتركها فقط لتربي أبناءه،
\
ولكنه تغير مع الأيام،..
/
وأصبح انسانا مختلفا، يفكر فيها طوال الوقت، ويخاف عليها، تخيلي يا دكتورة منعني من الإتصال به وهو في بيتها وحلف علي بالطلاق، وفي المقابل يتصل هو بها طوال الوقت،
\
في السابق كنت ألاحظ أنه يتحجج بأي شيء كي ينزل، ليحدثها، ومرات كنت أراجع المكالمات الصادرة في هاتفه فأجدها لها يستغل لحظات غيابي الصغيرة ليهاتفها، لقد هجرني حتى في النوم، إنه يوفر طاقته لأجلها،
/
تعبانة دكتورة ومااقدر أشتكيه لأهلي لأنهم بيقولون نصحناك، وبعدين شو أسوي؟؟)
:
(ساعديني يا دكتورة أرجوك، أختي نصحنتني بزيارتك وهي عميلة عندك ، نسيت أخبرك دكتورة إنها مدرسة .................................................. .........)
:
( هل منعتي زوجك في بداية الزواج من أن يقربها، ) 0 ( سكتت وكأنها حوصرت ) ( لا لم أمنعه، هو قال لي أنه لا يشتهيها، وأنا قلت له إن قربتها فهذا يعني أنك كاذب) ..
:
لقد لا حظت في سنوات عملي أن الزوجة الثانية دائما تعتقد أن الرجل لم يسعى للزواج بها إلا لعيب في زوجته الآولى، وجميع الزوجات رقم 2 يتخيلن أن يستفردن بقلب الزوج، وأن يكن متوجات بالحب طوال الوقت، ولا يتخيلن أن يتعرضن لمثل ما تعرضت له الأولى،
:
:
لدي الكثير من الزوجات رقم 2 يعانين من صدمات عاطفية ونفسية بعد أن اكتشفن خيانة الزوج، وتقول إحداهن: كيف يخونني وأنا قبلت الزواج منه وهو متزوج، واعتقدت أنه يحبني بجنون،
:
تنسى تماما أن من يخون مرة يخون ألف مرة،
\
وبالمناسبة فإن الزوجة الثانية تعاني احيانا أكثر مما تعاني الأولى ولدي الكثير من الضحايا في هذا المجال، فمعظم النساء الزوجات رقم واحد ما أن يتزوج عليها زوجها حتى تفيق وتبدأ في دخول حرب نفسية تحطم فيها كل شبر من نفسية الزوجة الثانية ولا تسمح لها بأن تهنأ بالزوج،
/
في حالة أم الوليد ونور، فقد أصبحت نور تعاني وضع الزوجة الاولى سابقا، ولكنها لم تكن تتوقع أن يحدث لها هي بالذات ماحدث فقد تزوجت عن حب، ..................... كما تقول، ..................... عند الرجل لا فرق، تزوج عن حب، أو عن إكراه............... الأمر سيان، ........
\
سألتها: هل منعت زوجك من المبيت عند الأولى؟؟
ترددت ثم قالت: صدقيني يا دكتورة هو فهمني أنه لم يعد يربطه بها شيء وأنهما تقريبا منفصلان منذ فترة طويلة،
/
هل حاولت الإستفسار والتأكد من الأمر؟؟
بصراحة لم احاول، صدقته؟؟
وهل يحق لك أن تمنعيه من زيارتها؟؟
\
سأقتله دكتورة فأنا أحبه بجنون وأغار عليه ولا أتخيل أن ينام مع امرأة سواي.
((وماذا تقول هي إذا التي تزوجت به قبلك وأنجبت له الأطفال))
/
(( يقول بأنها بليدة............!!!))
\
أثارت هذه الكلمة غضبي لكني مسكت اعصابي، وقلت لها: يقول الرجال الكثير من الكلام الغير صحيح عن الزوجة الأولى للزوجة الثانية ليقنعها بأنه مظلوم ويحتاج للزواج من اخرى، وأنت لأنك تريدين التصديق صدقت،
/
دكتورة ساعديني أنا الآن أريده على الأقل أن يعدل بيننا فموقفي أمام جاراتي وصديقاتي وأهلي صعب جدا بعد أن هجرني ساعديني .............
\
أعطيتها موعدا آخر، وطلبت من السكرتيرة تأخير موعدها القادم قدر المستطاع،،،،،،
/
اتصلت بأم الوليد واستدعيتها،
( كيف حالك أم الوليد؟؟)
\
( بخير، ماذا في الأمر؟؟)
( لا شيء اشتقت لك وأحببت أن أتحدث معك)
/
( معقول، ........... استاذه فيه شي؟؟)
( لا شيء ولكنه إجراء أتبعه مع كل حالة حينما أشعر بنجاحها في استعادة زوجها أحب أن أذكرها بالله وبأنه إن أعاد لها زوجها فإنما يختبرها في ما تفعل )
\
( ماذا تقصدين؟)
( كيف حالك مع زوجك؟)
/
( بخير يا استاذه إنه رائع معي..........إنه................... إنه..................)
وبدأت تحكي أم الوليد عن سعادته معها،
\
( أشعر أنه اصبح يقضي الوقت كله معك)
/
( نعم)
( وماذا عن الزوجة الثانية)
:
:
( قرر أن يطلقها)
\
( لماذا)
/
( لأنه يعتبرها غلطة، ويقول بأنه لا يستطيع أن يعيش مشتتا بين بيتين)
/
( وهل تجدين أن هذا منصف)
\
( نعم فهي لصة سرقت ما ليس لها)
/
( وضميرك)
\
( لا شأن لي بشي، أنت تعرفين أم الوليد، طيبة ومسالمة، وليس لي خطط سوداوية، نعم سعيدة بقراره، لكني أبدا لم أشر عليه بذلك هو قرر من نفسه وأخبر كل أهله عن نيته)
/
( متأكدة )
\
( نعم، وأقسم لك أن لا دخل لي بالموضوع علمت عن قراره بالصدفة من اخته، وقال أنه غير مرتاح معها، وأنه يعاني من غيرتها الشديدة، وقال عنها طفلة هوجاء ولا تعي شيء، وأنها عصبية ونكدية، هو قال ذلك لأخته، أما أنا فلا يحدثني عنها مطلقا، ولا يذكرها أمامي أبدأ)
/
( مارأيك لو تنصحينه بالعدول عن قراره)
\
فتحت عينيها غير مصدقة وقالت: مستحيل، رغم أني لم أشر عليه بذلك لكني سعيدة بقراره ولن أغير رأيه، أنا أنسانة مظلومة، وهذه خطفت مني زوجي وحرمتني منه طويلا وعذبتني ولن أنسى ما فعلته بي)
/
وقضيت وقتا طويلا أذكرها بأجر هذا الأمر، ............... ولكنها أصرت على موقفها،
\
وسألتها: ترى ماذا لو لجأت لي الثانية هل أقبل استشاراتها، فجأة بدا عليها الرعب، ( معقولة يا دكتورة تخونيني)
/
( لماذا تعتبرين الأمر خيانة، هي أيضا إنسانة وتمر بأزمة)
\
( نعم ولكني جئتك قبلها)
/
( وأنت الآن بخير ولا تحتاجين لي)
\
( ولكني لا زلت عميلة عندك)
:
:
:
:تابعو الفصل الأخير بعد الفاصل

__________________
حملي شريط ادوات مكتوب لكي تتمكني من الدخول إلى قناتك المفضلة من مكتوب في أي وقت


اعذروني على التاخير لظروف خارجه عن ارادتي
|||||
الفصل الأخير
:
:
:
تقول الأستاذه ناعمه.
لم يكن لدي وسيلة أخرى، فكان من الصعب أن أخبرها بقدوم الزوجة الثانية، لأن هذه من أسرار عملي ولا يجوز لي افشاؤها، ولا أستطيع أن أصارح الثانية بأن الأولى عميلتي لأن هذا من أسرار عملي أيضا،
\
ولكني قررت أن أقبل استشارة الثانية لكي أجعلهما متعادلتين على الأقل في القوة، بإذن الله، وطلبت من السكرتيرة استدعاءها في أقرب وقت
\
ولكن في صباح اليوم التالي وصلني هاتف من أم الوليد: دكتورة زوجي طلقها ليلة أمس،
صدمني الخبر، ( لماذا؟)
/
( حدثت بينهما مشادة هاتفية على الهاتف، وكانت كما فهمت ترجوه أن يقضي الليلة عندها ولكنه غضب من طلبها وبدا يهينها وصار يصرخ ثم ألقى عليها الطلاق بالثلاث)
\
ثم اضافت: ( لقد أثارت عطفي يا دكتورة شعرت بأنها مسكينة، ولم أكن أتوقع أن أشفق عليها هكذا، وهو ايضا بعد وقوع الطلاق، أصبح حزينا جدا)
/
وقالت أيضا: ( صدقيني يا دكتورة، لم أكن أمنعه من زيارتها أو قضاء ليلة بعد ليلة عندها لكنه هو كان لا يريد الذهاب لها اصبح متعلقا بي كثيرا، وأنا لا أفعل أكثر من أن أعيش ذاتي بشخصيتي الجديدة، . صحيح ان الأمر كان يسعدني ويشعرني بالثقة لكني لم أخطط لطلاقها وأقسم بالله، ..........)
/
( وماذا تريدين الآن)
( أريد.......... لا شيء، أردت أن اسألك هل زارتك هي، لأن أسألتك لي في آخر زيارة جعلتني أشك في أنها زارتك)
( لا لم تزرني، ............ !!!!!)
\
وكانت هذه أخر السطور في حكاية أم الوليد ونور،
/
ضحيتين لرجل واحد،
في البداية كانت أم الوليد الضحية المسكينة ،
وفي النهاية اصبحت نور هي الضحية،
\
فالرجل أناني، ويبحث عن راحته في كل مناسبة، لا يهمه في الكثير من الحالات مصير ضحاياه،
هذه الحادثة تذكرني بإمراة تزوجت من رجل متزوج رغم كل عيوبه التي سمعتها من زوجته الاولى وقالت عنها: هي لا تعرف كيف تتعامل معه بينما أنا سأعرف،

/
وبعد عدة سنوات لاقت الزوجة الثانية ذات المصير الذي لا قته الزوجة الأولى، بينما قال الزوج: كل الحريم واحد مصايب تاخذهن، مافي وحدة أحسن من وحدة، لكن أنا بتزوج وحدة ثالثة تأدبهن!!!!!!
\
لأن الرجل على مدى حياته لا يرى عيوبه أبدا، فهو في معظم الحالات أعمى،
*
*
*
*
*
*
انتهت القصه
/
اتنمى تكونو استفتدوا
فأي تغيير يبدأ من الداخل قبل الخارج
\
منقووووووووووووله عن استاذه ناعمه
/\
/\
ياريت تقولون ارائكم هل صدق الطيبه الزايده مع الرجل خطااااااااااااااااا!!!


 

رد مع اقتباس