عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 14-Mar-2012   #2


الصورة الرمزية محمود غسان
محمود غسان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82236
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: جسد بثلاث ارواح 2 - سر كيت جوردمان 18+



ردت مسيز إيميلي : " عن أي شيء تتحدث ؟؟ "
- " كارول أخبرتني قبل ان تدخل المستشفى بأن هناك شخص ما سوف يقـُتل , و سوف يقـُتل شخص آخر بنفس القاتل بعد مدة وجيزة "

- " انتظر انتظر , متى توفيت كيت جوردمان ؟؟ "
- " منذ عامين "
- " حسنا كيف علمت كارول بان شخص ما سيموت , و على الفرض بأنها تتصل بالأشباح كما تتدعي , لماذا لم يمت الشخص الأخر بعد تلك المدة , لقد مر عامين كاملين و لم يحدث شي "

جلس جيم و قال : " من فضلك أعطيني طريقة للوصول الى روز "
- " حسنا سوف أعطيك العنوان و لكن روز غادرت أمريكا , على حد علمي "
بعدم اقتناع : " لا لا , لقد أخبرتني بأنها لن تترك بلدها "
- " حسنا "
تركته و خرجت خارج المكتب ثم عادت بعد خمسة عشر دقيقة فجلست على مكتبها و أعطته ملف و قالت :
" تفضل هذا ملف روز بيروك .. "
تناوله بسرعة و أخذ يقلب في محتوياته حتى صدم و قال : " دخلت المستشفى ؟؟؟ "
- " نعم ... متى آخر مرة رأيتها "
- " كان ذلك منذ وقت بعيد .... "
- " حسنا كما مذكور لديك في ملفها , للأسف روز شاذة ... , و دخلت المصحة للعلاج و ..... "
بتأني : " و .... "
بسرعة : " و لكنها هربت مرارا و تكرار , و كان والدها هو من يعيدها الى المصحة .... "
صدم جيم فرفع يديه نحوها و قال : " كفى "
نظرت إليه نظرة خفية و قالت : " زوجها أباها لرجل , عاشت معه سعيدة جدا "
ثم أضافت : " لا اظن ان من الفائدة ان تبحث عنها , لان بخير كما أخبرك "

ثم قال بصوت منخفض و كأنه يكلم نفسه : " اللعنة على تلك اللعبة "
ببطء : " أي لعبة ؟؟؟؟ "
أعطته بطاقة و قالت : " تفضل , اتصل بي في أي وقت "

أخذ منها البطاقة و نظر إليها نظرة يأس و حزن ...


* * *




جيم يطرق الباب بشدة و يصرخ : " كارول .. كارول ..... كارول اجيبي "
و الجميع من خلفه في حالة فزع و خوف على كارول ...
حتى سمع جيم صوت كارول تقول له : " جيم ابتعد عن الباب , ابتعد "
ابتعدت جيم قليلا عن باب بيتها , فلاحظ بهدوء تام كارول تفتح له الباب فهّمت روز و أن تقترب منها اذ أوقفتها بسرعة و قالت : " لا تقتربي ... , لا أحد يقترب ... "
وجه كارول لا يبشر بالخير و شعرها و ملابسها الممزقة منها و المحروق

روز : " كارول حبيبتي ما الأمر "

جلست كارول بهدوء و قالت و هي تبكي : " أنا في مشكلة "

جيم : " ما الأمر يا كارول ؟؟ "
ردت كارول بهدوء : " لا أعلم و لكن .... و لكن " و بكت بشدة و سقطت على الأرض ..
فحاول جيم ان يساعدها و لكن أوقفته بشدة : " قف "
أفزعه ذلك قليلا و قال : " ما الأمر ؟؟ "
تحدثه بتردد شديد : " لا أعلم و لكني أصدر كهر..باء .... لا ... اعلـ...ـم ... "
و بكت مرة أخرى ثم قالت : " ادخل الى غرفتي " و أشارت إليها بيدها ...

فدخل جيم غرفتها فرأى سريرها و كأنه كان مشتعلا منذ قليلا و نظر الى الحوائط جميعها سوداء و كأنها من اثر نشب حريق و الفوضى تشغل الغرفة بأكملها , فعاد إليها مرة أخرى و قال بهدوء :
" كارول ماذا حدث ؟؟ "

" لقد رأيت حُلم ... , نعم حُلم بأن ... بأن غرفتي تحترق استيقظت على رائحة الحريق فرأيت غرفتي بأكملها تشتعل و كان هذا بسببي , .. "
ردت روز : " لماذا ؟؟ "

- " انا من قمت بفعل هذا ... لا أعلم ... و لكني جسدي العاري يعطي كهرباء عالية , لا اعلم "

بعد تلك الكلمات ابتعدت كيت جوردمان قليلا ....

فسرعان ما أخذت كارول من إحدى الخزائن قضيب حديدي و قامت بتوصيله بجسدها , لم يمض أكثر من ثانية حتى سمع الجميع صوت صاعقة كهرباء شديدة جدا مما افزعهما بشدة فصرخت كيت صرخة قوية من اثر هذا الصوت , حيت كانت كارول تصدر تلك الإشارات الكهرباء و هي تهتز بشدة و كأنها ترقص رقصة عشوائية . .

بعد ذلك تم تسليم كارول الى مستشفى للأمراض العصبية و تم التحفظ عليها , كما تم منع الزيارة مؤقتا ...

في منزل روز ...

روز : " كارول فتاة طيبة , لا تستحق ما جرى لها "
رد جيم و هو يقرأ كتاب عن الكهرباء : " لا اعلم , إذا كان هذا منطقي ام لا ... و لكن .... "
بينما كيت تجلس على بعد منهما و لا تريد إضافة رأيها التي تعتبره بأنه غير مجدي بالنسبة لهم ..

فقامت روز نحو مسجلها الصغير و شغلت تسجلها بصوت منخفض فقط كي تغير من أجواء الجلسة , و لكنها نفس تلك الأغاني التي سمعتها كيت في تلك الليلة .. .

بدأت كيت تسمع تلك العبارات ذاتها و كان شخص ما يحدثها في أذنيها :

(( ني ني .. يقتلك و يشرب دمائك و يقدمها قربانا لإله الحشرات الأسود , يسكن داخلك كالجنين و يأكل في عظامك و ينبش في قبرك ... هو إله الحشرات الأسود , الحب , الجنس , المخدرات ))

فبدأت كيت تسمع تلك الجملة بمفردها , و تتكرر و تتكرر حتى شعرت كيت بالضجر و لكن فجأة صرخت ...
فنظرت روز إليها فرأتها و كأنها تمنع شيئا ما من الاقتراب منها و لكن هذا الشيء كان يعريها من ملابسها رويدا رويدا , حتى بدأت كيت تصرخ و كأن رجل بالغ يضاجعها بشدة في موطن أنوثتها و هي تصرخ و تصدر أهات أنثوية بينما هي مقيدة اليدان على رأس المقعد و عينيها مغلقة ...


* * *

" تاكسي ....... "

اقترب جيم الى السائق و قال : " من فضلك اريد الذهاب الى 20 شارع تشيلسي "
ركب جيم بعدما أخذ الموافقة منه ....
ظل يقرأ جيم الملف الذي أخذه من مسيز إيميلي عن روز بيروك و تقرير عن إقامتها في الجامعة او المصحة .

بدأ يقرأ في صمت حالتها بالتفصيل حيث أنها أصبحت تميل لبني جنسها بطريقة ملحوظة حتى علمت إدارة الجامعة بمشكلة الفتاة فطلبت من المصحة ان تتولى أمرها ....
أصدرت المصحة أمرا بعدم الاختلاط بروز حتى يتم علاجها من مرضها نفسي تجاه بني جنسها ...
تصرفات روز كانت شاذة مع ممرضاتها في المصحة ...
بعد مرور عام تم الإفراج عنها و هي تقيم الآن في 20 شارع تشيلسي في نيويورك ...

بعد دقائق توقفت سيارة الأجرة و اخبره بأن هذا هو العنوان المطلوب , فدفع للسائق أجرته و ترجل من السيارة و بدأ يتأمل تلك المنطقة التي يراها لأول مرة ......

مر من خلال محل أولا لبيع الأدوات الحادة , فتذكر كلام كارول , لذلك اشترى سكينة حادة صغيرة الحجم ووضعها في جيبه الخلفي ..

فأقترب من البيت المنشود و سأل احد الساكنين به : " من فضلك انا ابحث عن فتاة شابة تدعى روز ... روز بيروك , هل تتذكرها ؟؟ "
فرد هذا الرجل عليه بكل وضوح : " انا اعتذر لك , و لكن السيد جيري بيروك يقيم في الطابق الثالث و لكني لا أعلم شيئا عن فتاة تدعى ... روز "

فشكره جيم و توجه نحو الطابق الثالث , طرق باب المنزل حتى وجد فتاة صغيرة فسألها : " حبيبتي انا ابحث عن السيد جيري ... جيري بيروك , هل هذا بيته "
ردت عليه بكل براءة : " نعم تفضل انه هنا "
فسرعان ما أخذت تركض داخل البيت , فتحرك جيم قليلا و أزاح درفة الباب و دخل خلسة و كأنه يتلصص حتى لاحظ رجل من خلفه يقول بصوت أجش :
" من أنت ؟؟ "
التفت جيم على الفور فوجده رجل ضخم البنية فقال : " المعذرة سيدي و لكن فتاتك دعتني للدخول "
أصدر هذا الرجل صوت همهمة ثم قال : " حسنا تفضل أجلس "
فجلس جيم بهدوء و اخرج منديلا و مسح عرقه و بدأ في كلامه بصورة مباشرة : " سيدي اعتقد ان لك فتاة شابة تدعى روز كانت تدرس في .... "

قاطعه قائلا : " من ؟؟ "
- " روز ... ابنتك ... "
ابتسم ابتسامة سخرية : " انا لدي سوزان فقط التي استقبلتك منذ قليل , من روز هذه التي تتحدث عنها ؟ "
شعر جيم بالإحراج قليلا فقال : " سيدي , روز كانت تدرس في جامعة نيويورك منذ عامان و دخلت المصحة لعلاج .. "
بنفس ابتسامته : " لا لا ... من الواضح انك على خطأ "
رد ببطء : " هل .. انت .. متأكد ؟؟؟ "
رد بثقة : " بلى "
ظل يحملق النظر فيه لأكثر من دقيقة حتى وقف جيم و همّ للخروج ثم قال :
" حسنا سيد جيري , ابنتك اين ما كانت هي , سوف تموت .. و قريبا ! "

* * *
اقتربت روز منها و هي تقول : " كيت ... هل انت بخـ..ـيـ...ــر "
فلاحظت الدماء متناثرة بكثرة على ملابسها الداخلية ....
فصرخ جيم : " ما أمرك ؟؟ "

ردت كيت و هي تصرخ من شدة الألم : " لا ... لا أنا بخير " و ابتسمت ابتسامة كي تخفي ألمها

بدأت ملابسها تتمزق كليا حتى بان جسد كيت الأبيض عاري تماما أمام زملائها , فحاولت روز الاقتراب منها و لكن صفعها شيئا قوي ما مما جعلها تبتعد بشدة فقالت جيم بصراخ :" ما هذا و كأن هناك حاجز قوي أمامها "

فظل جيم يصرخ : " كيت ..... ما الأمر ؟؟ "
فظلت تصرخ حتى انقطع هذا الصوت بعد عشرون ثانية و أصدرت صرخة قصيرة مميزة وهي في كامل نشوتها حتى انتهى هذا الشيء . . . .

فسقطت كيت على الأرض و هي ترتعش و تبكي فحاولت روز مساعدتها حتى خلدت إلى النوم .. . ...

روز جالسة على سرير كيت , بينما كيت ملقاة على سريرها نائمة ...
استيقظت كيت بهدوء فرأت بجورها روز و نائمة , حاولت ان تتذكر ما حدث لها , فشعرت روز بها فنهضت على الفور و قالت بلهفة : " كيت حمد لله على سلامتك , كيف حالك الآن ؟ "

و هي دائخة : " ماذا ... حدث ؟ "

استغربت روز لسؤالها : " أنت لا تتذكري شيئا ... ؟ "
ردت كيت بهدوء : " إطلاقا .... ! ماذا حدث ؟ "
- " هذا غير مهم الآن , هيا كي تتناولي شيئا لأنك مرهقة و تحتاجي لتعويض ما حدث لكي "

وقفت كيت فشعرت بشي ما فمدت يداها تتحسس فرجها بينما روز تراقب هذا الموقف بحذر شديد ,
فصرخت كيت : " ماذا حدث روز ؟؟ أخبريني ماذا حدث ؟؟ "

- " لا اعلم ماذا حدث معك ليلة أمس و ... لكن على الأغلب لقد فضت بكارتك "
صرخت و قالت : " اللعنة .... أبي سوف يقتلني .... "
و سقطت على الأرض فاقدة للوعي مرة أخرى ....

فجأة رأت جيم أمامها فقالت له : " جيم تعالي ساعدني .. "
فقامت روز بمساعدة جيم بوضعها على سريرها كي تنام , ثم التفتت إليه و قالت : " يبدو و ان صديقتك كانت عذراء , وهي الآن خائفة لما حدث لها بالأمس "
- " اذهبي الى غرفتك الآن "
- " حسنا "

و همّ جيم لمغادرة الغرفة أمسكت كيت يداه بشدة مما أفزعه و حاول أن ينتزع يده و لكن لم يستطيع
فقالت له بكل براءة : " جيم أريدك ان تنام اليوم بجواري لا أستطيع ان أبقى بمفردي ... " و ذرفت بعض الدموع فوافق على ذلك و نام بجوراها حتى الساعة الثالثة صباحا ....

استيقظ جيم فالتفت الى كيت التي نائمة بجوراه فلم يجدها فصرخ يناديها : " كيت ... كيت "

ترك الغرفة و اخذ يبحث عنها في إرجاء البيت حتى لاحظ جسم غريب يقف أمام الحائط , فأقترب أكثر و أكثر حتى رأى كيت و هي بوضع الركوع و في يديها حشرات غريبة سوداء , فأقترب أكثر و أخذ يحدثها بهدوء :
" كيت حبيبتي , كيت ... " و اخذ يخرج بعض تلك الحشرات من فمها برفق و لكنها ضربته بيدها بشدة مما وقع على الأرض و فقد وعيه . . .

ظلت كيت تتحرك و تتحرك فذهبت الى الحمّام و كسرت المرآة و بدأت بجرح معصمها بشدة مما ذرف دماء كثيرة و هي تصرخ بحدة و بصوت كصوت الرجال : " ابووووووووووو يووووووووو "

و سقطت على الأرض ....
فدخلت روز و معها مسيز إيميلي و الطبيب براين الى غرفتها فانشغلت روز مع جيم , اما مسيز إيميلي حاولت تفحص حالة كيت و لكن الوقت كان قد تأخر لذلك طلبت مسيز إيميلي من الطبيب براين ان يضمد لها جرحها و غدا سوف يفكروا في ذلك الأمر , فقام الطبيب براين بما طلبته منه بالإضافة الى أخذ عينة من دمائها للتحليل .






في اليوم التالي ...



جيم جالس بجوار كيت و يحاول ان يوقظها : " كيت ... حبيبتي هيا بنا .... "
في خلال دقيقتان استيقظت كيت و كأن شي لم يكن ....


عندما عدلت موضعها شعرت بألم في يديها , فسألت عن السبب ؟؟

- " لقد حدث لك ليلة أمس حادثة , الا تتذكرين ؟؟ "
ردت بكل براءة : " لا "

- " حسنا كيت , هيا بنا اليوم لدينا اختبار قدرات ألا تتذكرين "
بسعادة : " بالطبع هيا بنا ... "

* * *

انطلق جيم و كيت معا الى الجامعة و بدأ اختبار القدرات في الفصل .....

بدا على كيت السعادة و الفرح بينما جيم ينظر إليها و يشعر باتجاهها شعور مختلف و مع ذلك قرر ان يخبرها بذلك بعد هذا الاختبار ....

فجأة نظرت كيت إلى نافذة الزجاج فرأت وجه غريب شاحب يحاول ان ينادي كيت بهدوء و يقول لها :
" حبيبتي كيت ما رأيك بما فعلته بك ليلة أمس ؟؟ "
بينما كيت خائفة و ترتعش من داخلها و لا تريد احد أن يلاحظ خوفها هذا ...

فسمعت يقول لها بنفس نبرته : " كيت , الفتاة البريئة التي حافظت على فرجها طوال العشرين عاما , أنها مدة قاسية " ثم ضحك ضحكة شريرة ,
فارتعشت كيت أكثر و بدأت تبكي حتى لاحظ جيم ذلك فتركت الصف دون ان تعتذر للأحد ....

لم يتركها جيم , بل اعتذر للمعيد و لحقها على الفور فظل يبحث عنها و يبحث حتى وجدها في الحديقة تبكي

فصرخ من بعيد : " كيت ... كيت " فركض نحوها بشدة حتى وصل إليها و جلس بالقرب منها ,
قال لها بلهفة : " كيت ماذا حدث ؟؟ "
بكت كيت قليلا ثم قالت : " لا أعلم ماذا يحدث لي .... لا اعلم ؟؟ "
- " كيت فقط أخبريني , ماذا حدث ؟؟ "
- " اعلم انك لن تصدقني ..... "
- " فقط اخبريني "
و هي تبكي : " لقد رأيت وجه على زجاج النافذة , وجه اسود يتحدث معي – و بكت بكاء شديد – و أخبرني بما فعله بي ليلة أمس .... لا لا اعلم ..... "
- " كيت أنتي لم تري نفسك ليلة أمس , هل تتذكري شيء ؟؟ "
- " جيم ... لا أستطيع " و بكت بكاء شديد و ارتمت بين أحضانه .....



" هل سوف تساعدني ؟؟؟ "
رد السيد جيري بتردد : " ماذا تقصد ؟؟ "
- " ليس لدي وقت كي اشرح لك من فضلك روز في خطر – و صرخ – هيا "
- " حسنا هيا بنا "
وارتدى هذا الرجل الضخم ملابسه بسرعة و انطلق بسيارته و في أثناء السير قال جيم له : " اين هي ؟ "

رد بسرعة : " هل انت تعرفها ؟ "
- " بالتأكيد .. لماذا ؟ "
- " هل تعلم أنها أصبحت شاذة ؟ "
- " نظر إليه و قال : " نعم اعرف "
- " هل كنت معها عندما حدثت لها تلك الحادثة , هل حدث حادثة تحرش او ما شابه "
- " لا لا , أين هي الآن ؟؟ "
- " لقد أخفيتها في بيتنا القديم , لا اعلم أي مصيبة هذه "
- " أخفيتها ؟؟ "
- " بلى لأنها جلبت العار لنا جميعا ... , اللعنة "
ثم أضاف : " كان الأجدر بي أن اقتلها "
- " اهدأ من فضلك .. و أين زوجها ؟ "
- " معها , فقد زوجتها لرجل دين , لا يعرف احد سوى الله "
ثم أضاف باستغراب : " كيف علمت بهذا ؟؟ "
- " ماذا تقصد ؟
- " كيف علمت بأنها تزوجت , لا احد لديه علم بأنها تزوجت , سواء الجامعة او المصحة "

فنظر في الملف فلم يرى جملة واحدة تفيد بأنها تزوجت ام لا ...

ثم قال : " هذا جيد "
- " لا .. لا , ليس جيد "
- " ماذا ؟ "
ارتبك قليلا ثم قال : " لا أعلم , و لكنها لم ترضى به يوما و لم تسمح له بالاقتراب منها , لا تتحدث لا تتكلم , صامتة دائما , أقول لها اخبريني ما الأمر لا تتكلم , .... أي لم ترتاح له يوما , و كأنها خائفة منه "
ثم أضاف : " روز الآن لا ترى احد غير زوجها كي لا تختلط مع احد "

رفع بسرعة هاتفه : " مسيز إيميلي , أود فقط الاستفسار عن أمر هام "
- " تفضل "
- " أنا قابلت السيد جيري والد روز الآن , و لكن أضاف لي معلومة غريبة من نوعها "
- " ما هي "
- " مسيز إيميلي , كيف علمتِ بأن كيت قد تزوجت ؟؟ .... "
و هنا سمح للسيد جيري لسماع محدثتها فسمعا صوت ارتباكها فقالت له :
" كنت فقط أتابع تلك الحالة , ليس إلا فعلمت بأنها قد تزوجت "
فلاحظ ان السيد جيري يحرك رأسه كناية عن رفض كلامها , ...
- " حسنا و لكن السيد جيري أخبرني بأنها كانت تعيسة معه و لم تشعر بالسعادة , عكس ما أخبرتني به "

* * *


 
آخر تعديل بواسطة ♥ĄŁňêβŗǎŠ♥ ، 18-Mar-2012 الساعة 09:54 سبب آخر: تكبير الخط

رد مع اقتباس