عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 18-Mar-2012   #2


الصورة الرمزية محمود غسان
محمود غسان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82236
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: طيبة ام سذاجة ... بقلم محمود غسان



و بعد ساعة وقف عادل بالقرب من مدخل السينما منتظرا لقدوم ريم فسمع صوتها من خلفه تقول له :
" هل تأخرت ؟؟ "
التفت بسرعة و هو يتأمل ملابسها فقال مبتسما : " لا , لم يمض على قدومي كثيرا "
فأمسكت زراعه و قالت : " حسنا , هيا بنا "


فدخلا عادل و ريم السينما و أخذا في مشاهدة احد الأفلام الرومانسية الأجنبية الممتعة !

شعرت ريم بالسعادة المفرطة بعد خروجهم مباشرة , و قد كانت الساعة قاربت على التاسعة مساءا , فطلب منها ان يدعوها على العشاء في إحدى مطاعم الوجبات السريعة في وسط البلد , فوافقت على ذلك . . .

جلست ريم أولا ثم عادل على طاولتهم في انتظار وصول طعامهم فلاحظ فجأة أخرجت ريم هاتفها و أعادت تشغيله , فقال لها باستغراب : " لماذا اطفأتي هاتفك ؟؟ "
ارتبكت ثم نظرت إليه و قالت : " خشيت ان يزعجنا احد أثناء الفيلم "
ضحك عادل و قال : " انا اسعد إنسانا بالدنيا "
فرفعت ريم إحدى ساقيها على الساق الآخر و قالت مبتسمة : " و انا أيضا "
بعد دقيقة سمع عادل النادل يصيح و يقول : " خمسة عشر .... خمسة عشر "
فرفع إصبعه لها و قال : " بعد ازنك ! "

ابعد كرسيه للخلف و ذهب نحوه الرجل الذي يناديه و اخذ صينية الطعام البلاستيكية و جاء بها الى ريم , فجلس بكل هدوء و قال : " تفضلي ! "
ردت بتلقائية : " أشكرك "
في منتصف الجلسة قال لها دون ان ينظر إليها : " هل تستطيعي تحديد لي موعد مع والدك ؟؟ "
بينما تحاول وضع لقمة الطعام في فمها تجمدت فجأة , ثم قالت بتعجب : " ماذا قلت للتو ؟؟ "

نظر إليها و قال بتردد و بخوف : " هل تستطيعي تحديد .... لي موعد ...... مع والدك ؟؟ "
تركت تلك اللقمة التي بيدها و قالت : " هل أنت جدي ؟ "
ابتسمت ريم ثم قالت بسرعة : " لا انا لم اقصد هذا , و لكن ... هل يبدو انك تسرعت في الأمر قليلا ؟؟ "
عدل موضعه ثم قال بثقة : " هل هو كذلك ؟؟ "

فجأة رن هاتف ريم فارتبكت , فنظرت إليه و قالت : " المعذرة ! "
فأجابت على من يتصل بها و قالت : " السلام عليكم ! "
فأحمر وجهها ثم قالت : " لا .... الهاتف , لم ادري بأنه مغلق "
سكتت لفترة ثم قالت : " مع صديقتي ..... حسنا لن أتأخر "
أغلقت الهاتف ثم نظرت الى عادل بضجر و قالت : " المعذرة و لكن عليّ الذهاب الآن "
- " هل هذا أباكي ؟؟ "
- " من ؟؟ , نعم هو , المعذرة يا عادل سوف اتصل بك لاحقا ... "
و قامت ريم من مكانها و غادرت فورا دون حتى ان تكلمه , بينما هو ينظر إليها و يتمنى ان تبادله النظر ..
شعر عادل بيأس شديد حتى ترك المطعم و ذهب الى بيته . .

مر يومان كاملان دون ان تتصل به , وقد اشتعل قلبه محبة لها و كأنه عاشقا لها منذ أمد بعيد , حتى و عندما يحاول ان يتصل هو بها لا تجبه , مما كان يشعره بالقلق , فلم يكن لديه إلا اللجوء الى كريم ...

جلس عادل على مقعده أمام كريم و قال له بهدوء :
" يا كريم , لقد حاولت الاتصال بها مرارا و تكرارا و لكنها لم تجب "

و كأنه يكلم نفسه : " من وقت ما جاءها هذا الاتصال المفاجئ و أحوالها تغيرت "
ثم نظر إليه و قال : " حتى إنني أرسلت إليها رسائل على هاتفها و لكنها لم تجب , هل تعرف شيئا ؟؟ "
ظهر ارتباك على وجه كريم ثم قال : " صدقني يا عادل , لم يحدث أي اتصال بيني و بينها "
بسرعة : " حسنا , من فضلك اتصل بها الآن "
- " الآن ؟؟ "
بسرعة : " بلى , هيا "

فأخذ كريم هاتفه بتردد و أخذ يتصل بها حتى قال بعد وهله : " ريم مرحبا كيف حالك "
ثم قال بسرعة : " عادل معي هنا الآن لماذا لم تجيبي عليه , انه قلقا بشأنك "
فسرعان ما اخذ عادل الهاتف منه و قال : " مرحبا يا ريم ! "
فسمعها تقول له بصوت مرتكب : " من ؟ "
فأجابها باستغراب : " انا .. عادل "
فقالت له بجفاء : " أوه نعم .. مرحبا يا عادل "
- " لماذا لم تجيبي على هواتفي ؟ "
- " آسفة و لكني كنت منزعجة لأمر ما "
- " و الآن ؟؟ , هل ما زلتِ منزعجة ؟ "
ضحكت ثم قالت : " ماذا تريد ؟؟ "

نظر الى كريم نظرة خفية , ثم ابتعد عنه مسافة خمس او ست أمتار ثم قال لها :
" الموضوع الذي تحدثنا به منذ يومين "
ثم قالت بخلسة : " لا اعلم يا عادل , اظنك انك تسرعت قليلا , من فضلك هل تستطيع تأجيل هذا الموضوع ساعتان فقط ... "
- " حسنا كما تريدي .... "

* * * * *

لم يمض سوى ساعات قليلة حتى جاءه اتصال من ريم ...

ابتسم عادل , احمر وجه , و فرز كمية ليست بقليلة من الأدرينالين , حتى استعد قواه و تناول هاتفه و قال :
" مرحبا "
فقالت له بأنوثة : " مرحبا يا حبيبي "
صدم عادل عندما سمع هذا منها فقال : " هل أنا المقصود ؟ "
ضحكت ريم و قالت : " بالطبع , هل أحدث احد غيرك ؟ "
- " هل اعدتي التفكير فيما طلبته منك ؟ "
- " اوه نعم ... حسنا , هل أنت مشغول الآن ؟ "
- " لا , لست مشغولا "
- " حسنا سوف انتظرك في ستارباكس كافيه بعد ... بعد ساعة "
- " حسنا و انا سوف انتظرك من الآن "
- " مع السلامة يا عادل "
- " مع السلامة "

* * * * *

- " هل تعرفي يا ريم انك أول فتاة أحبها في حياتي ؟؟ " , قالها عادل لريم في المقهى ....

اصطنعت ريم ابتسامة ثم قالت : " و أنت أيضا "
فاقتراب النادل إليهم و قدم لهما القهوة و غادر على الفور
فقال لها : " هل تحدثتي مع والدك ؟؟ "
- " لا ليس بعد .. و لكني تحدث معه بشكل غير مباشر بشأني "
بعدم اقتناع : " و ماذا بعد "
ضحكت ثم قالت : " لا تقلق سوف أتحدث معه غدا "

رن فجأة هاتفها فتناولته فرأت اسما مألوفا فقالت لعادل : " المعذرة "
فقامت من مكانها و ابتعدت بعيدا حتى تتحدث على راحتها . . . .

فظل عادل ينظر إليها , فراها تتحدث بخفة دون ان تنفعل , فمضت دقيقتان حتى قدمت إليه و جلست أمامه ثم قالت : " المعذرة يا عادل , انه أبي "
فجأة قالت له : " لماذا لا تنمي عضلات جسدك و تصبح كالمصارعين ؟؟ "
ضحك و قال : " لا أحب هذا , و لكن اذا كنتي مصّرة .. "
فابتسمت ثم قالت : " أود ان أسألك سؤال و لكن , أرجوك لا تسئ فهمي "
- " تفضلي "
ببطء : " كما تعلم ان ابي سوف يطلب منك بيت كي نعيش فيه "
فقال بثقة : " انا لدي بيت صغير , ابي اشتراه لي عندما كنا صغار "

ابتسمت ريم و قالت : " حسنا و .... "
قاطعها مبتسما و قال : " لا ... لا املك سيارة "

ضحكت ريم و قالت بسرعة : " لا لا اقصد هذا , بل هل ستجد عملا آخر غير هذا ؟ "
- " و ما به عملا , مما يشكى ؟؟ "
- " اقصد انه لن يكفي أسرة "
ضحك و قال : " على العموم هذا سابق لأوانه "

مرت ساعة من الحديث الذي سمح للطرفين التعرف الى بعضهم البعض حتى قدم النادل و قدم الفاتورة الى عادل , فأعطاه ما أراد و انصرف ...

فقالت ريم : " سوف أحدث أبي غدا , و هذا وعد مني لك "
فقال لها : " الساعة الآن الخامسة , هل لديكي مانع ان نتمشى قليلا على جوار النيل ؟ "
بابتسامة : " لا "
فأمسك يديها و قال لها : " هيا بنا "

ظلا يمشيان و يمشيان حتى وقف أمام احد الباعة للحمص الشام و قال لها : " الطقس بارد , هل تريدي "
ابتسمت و قالت : " يداك تكفيني ! "
ضحكت عادل و طلب من صاحب العربة و قال له : " من فضلك كوبان من حمص الشام "
بينما ريم تراقب الشارع و عادل يقف أمامها يحضر الكوبان من صاحب العربة , فجأة تصرخ ريم بشدة و تقول : " عادل انتبه ! "

لم يلاحظ عادل و إلا رجل من خلفه قد ضربه على امة رأسه فسقط على الأرض ملطخ بدمائه . . .

اقترب هذا الرجل الضخم ذو العضلات المفتولة من عادل و أمسكه من رقبته و قال لريم :
" هل هذا هو القذر الذي تفضليه عني ؟ "

فضربه مرة أخرى على رأسه فصرخ من شدة الألم و سقط مجددا , فحاول ان يقف و لكن لم يكن باستطاعته ...
بدأ الجمهور بالتجمع حولهم فصرخت ريم و قالت : " من فضلك يا بركات ... من فضلك , اتركه "

فصرخ في وجهها و قال : " اخرسي ! "
فأجمع عادل قواه و أفاق مما فيه , فوقف أمام هذا الضخم و قال له بهدوء :
" من فضلك يا سيد , يوجد فقط سوء ... تفاهم "
فصرخ و قال : " أي سوء هذا يا قذر , إنها خطيبتي يا حيوان "

ثم لكمه مرة أخرى على فكه فسقط عادل على الأرض و انعدمت الرؤية لديه و أصبحت مشوشة ...
فسمعه يحدث ريم يقول لها : " لا أريد ان أراكي ثانيا يا ساقطة , و ها هو محبسك "
فالقاه في وجهها و قبل ان يغادر ضرب عادل مجددا بقدمه و بصق عليه و غادر على الفور . . .

اقتربت ريم بسرعة إليه و جثت على ركبتيها و قالت بقلق : " عادل ... هل أنت بخير "
أبعدها بيده ثم استجمع قواه و حاول ان يتحرك و لكنه كان يقع في كل مرة , بينما الجمهور من حوله يحدقون النظر به و بريم محاولة لمعرفة لماذا حدث لذلك . . .
حتى اقترب شاب قصير ناحيته حاول ان يساعده فقال له : " أين تريد الذهاب ؟ "
- " من فضلك أريد سيارة أجرة "

فلحقت ريم به كي تحاول ان تتكلم معه لكنه أبى , فركب سيارة الأجرة و انطلق نحو بيته . . .

* * * * *

عادل ملقيا على سريره يحاول ان يريح جسده مما حدث له , فجأة رن هاتفه و لكن لم يستطيع الإجابة حتى خمس أو ست مرات , فتناوله عادل و أجاب بسرعة و قال : " من معي "
فسمع صوت كريم يقول له : " عادل ماذا حدث لك يا صديقي "
- " اصمت , لقد كذبتم عليّ جميعا "
- " ماذا تقول ؟ "
- " كذبت عليّ عندما قلت لي بأنها ليست مخطوبة و لا اعلم ما تخفيه أيضا "
- " صدقني لم أكن اعلم , ريم لم تخبرني بذلك "
- " حسنا ! " و ألقى بالهاتف بعيدا . . . .

فأخذ يتأوه من ألامه حتى سمع صوت طرقات الباب فقال : " تفضلي يا أمي "
فدخلت سيدة كبيرة في السن رشيقة حزينة على ما حدث لابنها , فقالت له : " كيف حالك يا بنيّ الآن "
- " أحسن يا أمي "
فجلست بجواره ثم قالت : " هلا تقص لي ماذا حدث معك "
- " هل تتذكري الفتاة التي حدثك عنها من قبل ؟ "
- " ريم ! "
- " بلى , اكتشفت اليوم بأنه مخطوبة لرجل يشبه سلفستر ستالون "
ضحكت والدته و قالت : " من ! "
فضحك عادل و قال : " رآني معها اليوم و ابرحني ضربا "
و كأنه يكلم نفسه : " لا اعلم ما هي الحكاية "
- " الحكاية واضحة , أنها مخطوبة لرجل آخر و تريد ان تلهو معك "
فقال باستغراب : " تلهو معي "
- " بلى "
فأجابها بحزن : " حسبي الله و نعم الوكيل , الفتيات تلهو مع الشباب "

* * * * *

دخل عادل فجأة مكتب كريم فصعق من مكانه , فوقف بسرعة و حاول ان يهدئه :
" عادل , ماذا حدث لك , وجهك محطم كليا "
- " اخرس "

أغلق الباب من خلفه و اجبر كريم على الجلوس ثم جلس عادل بعده . . .

فقال له بكل حذر : " سيد كريم , يا صديقي العزيز , اخبرني الحقيقة كاملة و إلا لن تخرج من هنا سليما "
فنهض كريم و صرخ : " ماذا تقول يا ولد , هل نسيت نفسك ؟"
فأجبره عادل على الجلوس مجددا و قال بهدوء : " لا لم أنسى نفسي , انا لا أستطيع إيذاء ذبابة و لكن ... "
ثم صرخ و قال : " يا سالم "
فدخل رجل طويل عريض المنكبين اسود اللون و يحمل بين يديه سكينة حادة . . .

فصرخ كريم خوفا : " يا عادل نحن أصدقاء من فضلك لا تفعل هذا "
ظل يدور حول كريم و هو يقول : " اخبرني يا كريم , اخبرني القصة كاملة , و لماذا حدث ما حدث . . . ! "
- " حسنا , حسنا و لكن ابعد هذا عن هنا "
فصرخ عادل : " أكمل "
فقال كريم : " عندما غادرت النادي منزعجا بخصوص المخدرات , جلست ريم بجواري و قالت لي "

- " من هذا المدلل ؟ "
فقال كريم : " انه عادل يعمل لدينا في المتجر "
ثم قالت : " و لكنه هل هو ساذج قليلا ؟ "
ضحك كريم و قال : " جدا "
ظلت تفكر كثيرا حتى قالت : " ما رأيك بعمل لعبة صغيرة ؟ , مثل هذه الشخصيات يخرج منها الكثير "
باستغراب : " لعبة , أي لعبة ؟ "
ظلت تفكر و قالت : " سوف اشرح لك فيما بعد و لكن أريد منك ان تخبرني عن صديقك عادل "


فقال عادل : " و ماذا بعد "
قال كريم : " أعطيتها بعض المعلومات عنك و عن ما تحب و عن ما تكره و هكذا ... "
- " ثم , ..... "
- " ثم أخبرتك بأنها تريد رقم هاتفك "

ثم أضاف كريم مبتسما : " و عندما قابلتها أول مرة في المقهى , اتصلت بها و علمت ما حدث بينكم , بالطبع كنت مركزا للسخرية , و بعد ذلك بعد عودتكم من السينما أخبرتني ماذا قلت لها , وانك تريد مقابلة والدها لخطبتها , أخبرتها بأن لا تجيب علي هواتفك هذه الأيام و إن اطر الأمر تغلق هاتفها نهائيا , و لكن خطيبها بركات كان دائما يسبب لها المتاعب ..... "

ثم قال كريم : " و عندما دعوتها على العشاء في مطعم الوجبات السريعة اتصل بها خطيبها بركات , مما جعلها تدعك و تغادر مسرعة "

سكت كريم قليلا ثم قال : " و عندما كنتم في المقهى في المرة الأخيرة اتصلت بها و أخبرتني بأنك معها في نفس المقهى و انك من دعاها الى ذلك , فأخبرتني بأنها حقيقياً أصبحت مشدوهة بك , بعيدا عن ما حدث مسبقا , و هي الآن تحبك فعليا و أنها سوف تحدث والدها عنك و أنها سوف تصرف النظر عن بركات لأنها تشاجرت معه لأمر بالغ الأهمية و لم تعد تحتمله , و لكن القدر لا يريد ان يكملها معك , أرسل إليك بركات و حدث ما حدث "

اقترب عادل منه أكثر و قال : " تبا لك و لريم " ثم صفعه على خده و هّم لمغادر المكتب حتى رأى أمامه ريم تبكي فحاولت ان تتحدث معه فتركها و مضى سيره مما لحقت به حتى وقف و قال :
" ريم ! اغربي عن وجهي , لم اعد أود رؤيتك "

فتركها و مضى سيره و لكنها حاولت ان توقفه حتى صرخت : " اقسم لك إني أحبك ... أقسم لك إني احبك " و لكن لم يهتم بها و ذهب بعيدا فتجمدت ريم مكانها يائسة فرددت مرة أخرى عبارتها بصوت منخفض قليلا :
" اقسم لك إني أحبك ... "

* * * * *

جلس عادل على سريره حزينا , شاردا , ضائعا , لماذا أول حب في حياته يصدمه هكذا ؟؟
هل يصفح عن ريم ؟؟ , و لكنها جعلت منه أضحوكة ,
لماذا لا يفسر هذا بأن القدر جعلها منذ البداية لعبة و اختتمها بزيجة ؟؟

" لماذا اصطنع لنفسي سببا من أجلها , هل أفكر بالإصفاح عنها ؟؟ "
" هل هذه طيبة . . . . أم سذاجة , في كلتا الحالتان ... دائما خاسرا "

* * * * *

تمت بعون الله
2/8/2011
كتبت بواسطة محمود غسان


 
آخر تعديل بواسطة ♥ĄŁňêβŗǎŠ♥ ، 18-Mar-2012 الساعة 10:21 سبب آخر: تكبير الخط

رد مع اقتباس