عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-Apr-2012   #2


الصورة الرمزية محمود غسان
محمود غسان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82236
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم :  10
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحب قتلها - قصة مختلفة و مميزة بقلم محمود غسان




دخلت كارول فجأة و قالت لأبيها : " هل أستطيع أن اذهب الى ديفيد اليوم "

- " لا مشكلة و لكن لا تخبريه بشأن المبلغ الذي أعطيتيه اياه "


- " حسنا "

**

-10-

دخلت كارول المكتبة فوجدت انه يتحدث مع أشخاص من كبار الشخصيات ظلت واقفة منتظرة حتى ينتهي من الحديث معه فظلت تتجول في المكتبة حتى خرجوا منها فذهبت نحو ديفيد و فرحبا ببعضهم البعض و جلست بجواره و قال لها : " هل هناك امرا ما "

- " لا لا شي فقط جئت كي اعيد لك الكتاب هذا لاني لم أستطيع قراءة العبرية من الواضح اني نسيتها "

- " لا يهمك "

و اخذ الكتاب منها و قال لها : " ما أخبار العائلة هل قلتي لوالدك بأنك أعطيتني المال "

باستغراب : " و لماذا تتكلم بهذه اللهجة "

بإصرار : " هل قلتي له ام لا "

- " بالتأكيد "

ظهر على وجه الارتياح

اقترب منها قريبا و قال لها : " هل لي ان أطلب منكي طلب "

- " بالطبع "

- " هل تقبلي ان نخرج اليوم في نزهة "

- " حسنا "

رأت رجل متقدم نحوهم فقام ديفيد يقول بصوت عالي : " صديقي العزيز برايت لم أراك منذ أربع اشهر " فأقترب منه و رحبا ببعضهم و جلس امام كارول

فقال له ديفيد : " نعم هذه خطيبتي كارول "

أحنى رأسه لكارول دليلا على الاحترام فلاحظت انه يتحدث في تفاصيلهم فقالت لديفيد : " المعذرة سوف اتجول في المكتبة للحظات "

فقال لها : " حسنا "

ابتعدت كارول تقريبا سبعة امتار فلن يستطيع ان يراها ديفيد بسبب أرفف المكتبة التي تحوي الكتب فوجدت أمامها الملاك الذي رأته في منامها فابتسمت و قالت :

" انت مرة آخرى , لقد ظننت بأنه مجرد حلم "

ابتسم لها و قال : " سوف تريني متى ارتدي "

- " ما اسمك بماذا أنعتك "

- " تستطيع ان تنعتيني بـ ... بـ أهافائيل "

تأملت كارول الاسم و قالت : " أحب الله , اليس كذلك "

" اخبري أباكي بأنك تريد الخروج مع ديفيد فإذا وافق فلا مشكلة أما اذا رفض فاعتذري له " و اختفى على الفور . . . فظلت تتلفت حولها فخرجت كارول خارج المكتبة و اتصلت بإباها و سألته على الموافقة فوافق . .


****


-11-

مرت أيام و أيام و بقى شهر على وصول الصفقة من الخارج و في يوم طلب ديفيد من أبيها أن يدعو العائلة بأكملها إلى العشاء في مطعم مميز في وسط المدينة فوافق جون على الدعوة و بالفعل ذهب الجميع إلى مطعم و هما جون و زوجته كريستين و ابنته كارول و سارة و روبرت و زوجته هاليدا و ديفيد و ماري

بينما هما جالسين على طاولة العشاء و حولهم أناس كثيرة و الجميع يتحدث الى الباقي و الجو هادئ جدا فجاء النادل و قال لهم : " مرحبا يا سادة , هل اجلب الشوربة قبل تناول العشاء "


فرحب الجميع بالفكرة و قال جون له :

" نعم من فضلك "

فذهب النادل على الفور

فنظرت كريستين الى هاليدا و قال : " الجو في هذا المطعم ممتاز أليس كذلك ؟ "

ردت كريستين : " نعم – ثم نظرت الى ديفيد – أين وجدت هذا المطعم "

رد ديفيد بخجل : " لا الأمر كله اني وجدته بالصدفة مع بعض أصدقائي كنا نتناول الغداء هنا منذ أسبوعان "

نظر روبرت الى جون بأهمية قائلا : " ما اخبار أخيك مايك , لم اسمع عنه أي أخبار منذ آخر مرة كنت فيها في مكبتك "

جون : " مايك رجل غريب التصرفات لا يبدي ما يفعل لقد اخبرني بأنه سوف يسافر الى اسكتلندا الى أمرا طارئ و لم يخبرني عن السبب "

بينما هما يتبادلا الحديث جاء النادل و هو يحمل صينية الشوربة فقام بتقديم الأطباق على حسب العمر ثم تقدم روبرت و قال : " من فضلك نريد 8 أطباق من اللحم الضأن المشوي بعد الانتهاء من الشوربة "

رد النادل و قال : " حسنا سيدي " و ذهب بعدما قام بتسجيل في مدونته ما طلب منه . .

بعد دقائق قامت كارول من مقعدها و قالت لأبيها :

" المعذرة يا ابي سوف أذهب الى دورة المياة كي اغسل يداي " فتركتهم و ذهبت نحو دورة المياة بينما المفاجأة وجدت الملاك أهافائيل يقف خلف الجدار و كأنه ينتظر أحد فاقتربت منه كارول قائلة : " مرحبا أهافائيل "

نظر إليها و بادلها التحية

- " هل تريد أن تخبرني شي "

- " لا "

- " اذا ماذا تفعل هنا "

- " لدي مهمة يجب ان اقضيها "

- " مهمة ... غيري "

- " مايكل رئيس الملائكة كلفني بقبض حياة هذا الرجل الذي جالس هناك مع ابنه الصغير "

- " لماذا هل فعل شي خطأ "

- " ليس بالضرورة , الموت محتم على البشرية كلها و هذا قدره و قد انتهى "

- " و هل يعلم بأنه سوف يموت "

لاحظ بوجود يد على كتفيها فاختفى , فنظرت فوجدت أختها الصغيرة سارة تقول لها : " إلى من تتحدثين " فأشارت بيدها إليه و قالت : " إلى .... لا شي لاشي "

عندما نظرت الى الملاك لم تجده فقالت لسارة :

" ما الذي أتي بكي الآن ؟ "

- " لا شي و لكن أبي قال لي اذهبي اغسلي يداكي " ذهبت كارول و سارة إلى دورة المياة . و عندما عادت وجدت حالة المطعم غريبة جدا هناك أناس مجتمعون حول طاولة الذي أشار إليها فاقتربت منهم فوجدت أباها يجرها نحوه : " اجلس يا ابنتي "

- " ما الأمر يا أبي ؟ "

- " هذا الرجل الذي جالس هناك مات بسبب الإختناق "

أصابها الفزع على الفور

- " أي انه لم يقتل "

نظر إليها بغرابة و قال : " لا ... لم يقتل "


***

-12-

جلست كارول أمام ديفيد في المكتبة و قالت له :

" مرحبا يا عزيزي كيف حالك "

- " بخير "

" هل حلـُت مشكلتك بعد ؟ "

- " نعم نعم وصلت الصفقة من الخارج كما تعلمين و كلا منا أخذ نصيبه منها "

قام بسحب درج مكتبه و اخرج ورقة و أعطاها قائلا :

" تفضلي هذا مالكِ "

- " هل تعتقد ان بيننا فرق "

- " لا هذا شرطي و أنتي قبلتي , أليس كذلك "

- " حسنا " و أخذت منه المال ثم قالت : " هل قمت بتحضير عدة العرس "

- " نعم نعم لا تقلقي , و الكنيسة التي سوف نقيم مراسم الزواج جاهزة و كذلك القس أيضا , لقد اتفقت معه على كل شي "

نظرت الى السقف و قالت : " كم أنا سعيدة لذلك أتمنى ان تمر هذه الأيام بسرعة "


- " لا تقلقي أنها فقط ثلاثة أيام "

ثم جاءت ماري و معها كتابا تقول : " هيا يا كارول كي نذهب كي لا نتأخر "

نظر ديفيد الى كارول و قال : " الى أين "

تقدمت ماري و جلست امام كارول و قالت : " لا لا و لكن هناك مسابقة في الرسم و أريد ان أتقدم بهذه المسابقة "

- " حسنا "

سبقتها ماري نحو الباب بينما كارول تحدث ديفيد قائلة : " سأحول ان أتخلص من أختك و آتيك على الفور "

ضحك ديفيد و خرجت مع ماري و عندما عادت عند المساء فلم تجد احد في المنزل فصدمت فليس من عادتهم ترك المنزل فارغا

فقالت لها ماري : " أسالي أحد الجيران قد يكونوا على علم بما حدث "

تركتها فورا و ذهبت الى رولا المرأة عجوز جارتهم فسألتها عن سبب خروجهم جميعا قالت لها : " والدتك أغمى عليها و نقلها أباك إلى المستشفى التي تسبقنا بشارعين "

***


-13-


دخلت كارول و ماري فوجدت أباها و أختها سارة واقفا امام غرفة المريضة , قالت لأبيها : " ما الأمر "

بيأس : " لا اعلم حتى الآن "

بينما سارة تبكي و تبكي , ركعت كارول أمام سارة و قالت : " لا تبكي فأمنا بخير "

ثم انتصبت مرة أخرى حتى خرج الطبيب و قال لجون : " لا تقلق يا سيدي فزوجتك الآن تتحسن , الأمر بأنها أصيبت بأزمة قلبية حادة و لكنها تتحسن الآن "

الجميع حمد الله ثم قالت كارول :

" هل أستطيع ان أراها "

نعم و لكن يفضل بعدم دخولكم جميعا يكفي واحد يلو الأخر , بعد أزنكم " و انصرف الطبيب

فقالت كارول لأبيها :

" هل تسمح لي يا أبي ان ادخل أولا "

" حسنا يا ابنتي تفضلي "

فدخلت كارول بحرص شديد فكانت الغرفة شبه مظلمة فوجدتها نائما على سريرها و بجوارها العديد من الأجهزة فجلست بجوارها و قالت : " أتمنى من الله ان يعافيكي و ان تستردي صحتك "

بعد ذلك و هي شاردة مع أمها أحست بأن شخص ما غيرها في الغرفة فعندما دققت النظر وجدت أمامها على بعد ثلاثة أمتار أهافائيل جالس على المقعد الآخر ,

و في المنتصف أمها فقالت له بحزن : " مرحبا , لماذا تركتني كل هذه الفترة "

بترحيب و بخفة : " مرحبا يا ابنتي , كيف حالك "

- " بخير , من فضلك أمي مريضة افعل شيئا ؟ "

- " ادعوا لها ان يغفر الله لها , و يرحمها "

ردت بيأس : " لماذا تقول هذا "

بهدوء : " القدر اختارها , هذا قدرها "

فقامت بإحتتضان أمها كي تحميها منه و هي تقول بصراح : " لا لا أرجوك "

بينما هي تحضن أمها , تسمع صوت إنذارات من الأجهزة بأن نبضات القلب تضعف و تضعف و الأم تحاول أن تتنفس مرارا و تكرارا , فابتعدت عنها و هي تصرخ بشدة : " أمي .. لا .. أمي "

و أخيرا أطلق الجهاز صوت الصفير بان القلب توقف تماما . . و اختفى أهافائيل من الغرفة

بينما كارول تستلقي على أمها و هي تبكي

فدخل الطبيب و جون الغرفة فوجد ان القلب لا ينبض فطلب من الجميع الخروج من الغرفة , فحاول الطبيب ان ينبض القلب بواسطة الكهرباء و لكن لم يستطيع فخرج للجميع و اخبرهم بان السيدة كريستين قد فارقت الحياة ...

***


-14-

مرت حاولي أسبوعان على وفاة السيدة كريستين براين و قرر ديفيد تأجيل العرس شهران وبالفعل كارول رحبت بالفكرة , و لكن لم تكن تخرج من غرفتها أبدا طوال الأسبوعان فقرر أبيها السفر الى خارج لندن لقضاء إجازة لمدة اسبوع , فوافقت كارول و لكنها طلبت من أبيها دعوة ديفيد للذهاب معهم , و لكن رفض و قال من الأفضل ان تسافر كارول مع والدها فقط , هذا افضل لها

سافر السيد جون براين و ابنته كارول الى كارديف حيث الخضرة و الجمال و الرونق الطبيعي , فمكثا في منزل استأجره يقع في وسط المدينة , فظلت تفكر كارول بخصوص الملاك أهافائيل و علاقته بموت أمها فطلبت من أبيها ان يسمح لها بأن تخرج تتجول في المدينة في مفردها , فخرجت تبحث عن كنيسة فدخلتها و حاولت ان تبحث عن رجل الدين فقال لها : " ماذا تريدي يا ابنتي "

جلست كارول على في المقاعد المخصصة لزوار الكنيسة و جلس بجوارها القس فقالت له : " يا أبت , هل الملائكة تستطيع ان تميت من تريد ؟ "

بكل وقار : " لا يا إبنتي , الله وحده هو الذي يحدد من يموت و من يحيى "

لاحظت بقدوم احد الرجال و يقول لقس : " أبت هل أستطيع ان أتحدث معك "

نظر القس الى كارول : " المعذرة يا أبنتي "

و قام القس و ذهب مع هذا الرجل ....

ذهبت كارول خارج الكنيسة و هي تحدث نفسها

و تقول : " لماذا لم يظهر الملاك مرة أخرى "

فصعدت الى المنزل فوجدت أبيها يشاهد التلفاز , فقال لها : " أين كنتي في هذه الساعة المتأخرة "


دخلت و جلست بجواره : " لا كنت أغير أنفاسي بهواء نقي " ,,, .......


مر ثلاث ايام و قرر السيد جون السفر في اليوم التالي

بعدما اعد حقائبه قال لكارول : " اذهب استلقي أنتي و سوف أيقظك عند الصباح "

- " حسنا "

فاتجهت نحو غرفة النوم و غفيت بعد ثواني معدودة و لكنها استفاقت على صوت انفجار أفزعها فقامت على الفور و فوجدت بأن الإضاءة لا تعمل و مازال صوت الانفجار يدوي فخرجت الى الصالة فوجدت حريق عند لوحة الكهرباء و لكنه يمنعها من التحرك و الضوء منقطع تماما

فقال لها أباها : " ابتعدي عن النار سوف أأتي كي انقذك "

فقفز من فوق النار و أنقذها و حاول ان يخرج من الباب و لكن شيئا ما وقع على ساقيه فصرخ بصوت عالي

فلم يستطيع ان يتحرك فقال لها : " اهربي أنتي يا كارول ... هيا "

فحاولت ان تساعده و هي تصرخ : " لا يا أبي "

فرأت أمامها وسط النار الملاك أهافائيل

فقالت له : " ساعدني " و هي تحاول إنقاذه بقوة

فقال لها : " اتركيه هذا وقته اخرجي كي لا تموتي "

فتجاهلته و قالت بصراخ : " اصمت ... " فظلت تحاول إنقاذه فقال لها : " الى من تتحدثين "

و هي تبكي : " أبي لقد كذبت عليك "

و فجاء لاحظت بيد تمتد إليها و تنقذها من النار و أخرجتها خارج المنزل في نفس الوقت اندلع انفجار قوي في المنزل فعلمت بأنه لم ينجو . . .

و هي تصرخ و تقول : " أبي ... أبي " و تحاول ان تدخل المنزل و لكن الذي أنقذها يقيدها بيداه

***

-15-

النهاية



سافرت كارول بمفردها الى لندن و دخلت بيتها فرأت أختها الأصغر فطلبت من ديفيد إبقاء سارة بين أهله الى ان تهدئ أوضاعها فجلست في احد المقاعد و قالت لنفسها : " لقد خسرت أمي و أبي "

فبكت كتير حتى غشيّ عليها و نامت . . .



بعد هذا الحدث بشهر عرض عليها ديفيد ان يخرجا الى إحدى المطاعم في لندن فوافقت على دعوته . .



بينما هما جالسين على طاولتهم يتناولا العشاء قال لها ديفيد : " لم تحددي موعد جديد للزواج "

لم تنظر إليه و قالت : " لن احدد موعدا إلا بعد مرور عاما "

فزع ديفيد و صرخ : " عاما "

نظرت إليه بحدة : " اخفض صوتك "

نظر حوليه ثم قال لها : " عاما كتير , اذا كنتي لا تريديني فأخبريني "

نظرت إليه بسخرية : " أنت أكثر مللا اليوم "

فنظرت حولها على سبيل ان تجد دورة المياة ثم عادت النظر الى ديفيد و لكنها رأي شي غريب ثم إعادت النظر مرة أخرى فرأت الملاك أهافائيل فنظرت مرة أخرى الى ديفيد و قالت :

هل تسمح لي عشر دقائق "

- " تفضلي "

فذهبت نحو على الفور و قالت له بأهمية : " ما الذي أتي بك الآن "

فقال لها : " جئت من أجل الشاب الذي يجلس هناك بمفرده " , و أشار الى ديفيد

فنظرت إلى ديفيد ثم نظرت إليه وصرخت : " لماذا "

فقال لها بهدوء : " أنتي مؤمنة يا ابنتي و هذا قدره "

سقط بعض الدمع من عيناها و قالت : " لماذا تأخذ مني كلا من أحبه "

- " هذا قدرهم يا إبنتي "

نظرت إليه باشمئزاز و قالت : " تبأ لك "

فركضت بسرعة و أخذت بيد ديفيد و خرجت خارج المطعم و لكن من سرعتها لم تلاحظ ان هناك سيارة مسرعة قادمة نحوهم و لكنها لم تكن ترى احدا لأنها تحاول الهرب من الملاك فكادت ان تصدم ديفيد و لكن عندما رأتها فتقدمت بسرعة أمام السيارة و أبعدت ديفيد بعيدا فصدمتها بشدة فابتعدت عن السيارة مسافة 5 أمتار و نجا ديفيد منها . . .

ركض ديفيد نحوها بسرعة و لكنها متهشمة و يسيل منها الدماء من جميع أجزاء جسمها , فحاول ديفيد ان يهدئها و قال : " كارول حبيبتي اصمدي "

ثم صرخ للجميع : " النجدة "

فوقف الملاك أهافائيل أمام كارول بيأس

و قال : " الحب قتلها " و ماتت بعدها بدقيقة


***

نهاية أخرى

فركضت بسرعة و أخذت بيد ديفيد و خرجت خارج المطعم و لكن من سرعتها لم تلاحظ ان هناك سيارة مسرعة قادمة نحوهم و لكنها لم تكن ترى احدا لأنها تحاول الهرب من الملاك ولكن مرت سيارة بسرعة فصدمت كارول و ديفيد فابتعدا كارول عن ديفيد و أصبح بينهم 10 امتار على الأقل . . .

فوقف الملاك أهافائيل أمام كارول بيأس

و قال : " الحب قتلها "

فرأى أمامه ملاك آخر يقف على بعد عشرون متر ينظر الى ديفيد . .. .

تمت بعون الله

محمود غسان


 
آخر تعديل بواسطة ♥ĄŁňêβŗǎŠ♥ ، 30-Apr-2012 الساعة 02:11 سبب آخر: تكبير الخط

رد مع اقتباس