عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-Jul-2012   #1


الصورة الرمزية hazzaa66
hazzaa66 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21287
 تاريخ التسجيل :  Apr 2005
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  5160
 :البوم العضو
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي قصص واقعية ..ربنا يخلق من الشبه أربعين!!





( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )


قصص واقعية
ربنا يخلق من الشبه أربعين!!
من قصة نشرت لي في احد المواقع
لم أكن أدري يوما بأن صورتي التي أرسلتها لمجلة اجتماعية في القاهرة لقسم التعارف, مفزعة إلى هذا الحد ,وبأنها يمكن أن تثير شجونا وأحزانا لأحد, حتى وصلتني تلك الرسالة الغريبة من فتاة في القاهرة إلى مكان إقامتي في الإسكندرية, تخبرني فيها الفتاة بأنها تخط رسالتها لي الساعة الرابعة صباحا, وأن الأسى والحزن وفقدان الثقة بكل البشر والمدر هو السمة الغالبة لحياتها الآن, وأن البكاء أصبح وأمسى رفيق دربها الطويل ,حتى أنني لامست كثرة الدموع من الرسالة المبللة التي بين يدي مع أنها قطعت الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية دون أن تجف, وأشهد بأنني رفقت لحالة الفتاة ورقّ قلبي لها وحزن خاطري عليها وأوشكت دموعي أن تزيد الرسالة بللا, فخطيبها الوسيم الميسور الحال الذي أحبته و رسمت عليه ورسمت الآمال عليه وهي الفتاة الفقيرة المعدمة الحال, قد فارقها دونما إبداء الأسباب ,سواء كانت وجيهة أو غير وجيهة (على الأقل هي لم تذكر الأسباب لي في رسالة التعارف الأولى بيننا ) واحترت بماذا أجيب وأرد غير كلمات أرطب بها خاطر الفتاة وأواسيها كما اعتاد الناس مواساة الفاقدين لمفقودين وذكّرتها بأن الصبر مفتاح لكل فرج وأن الدنيا لا تنتهي عند أشخاص وأن و أن ......إلخ , و ذيّلت لها رقم هاتفي كما طلبت.
و مرّ يومان وإذا بالفتاة تهاتفني صباحا وهي طلقة فرحة فقلت (الحمد لله ارتاحت نفسيتها لكلامي) ومرت أيام وتلتها أيام حتى استجد لي أمر في القاهرة ,فتواعدت مع الفتاة على اللقاء في محطة قطار رمسيس عند باب المقهى, الساعة السادسة مساء فاشتريت من فتاة وردة حمراء (لم أكن أنوي شراء الوردة ولكن البائعة الصغيرة استحلفتني بكل ما هو غال على قلبي وبكل ما هو رخيص , أن أشتري منها الوردة فقلت في نفسي هذه اثنان بواحد ,أجر في الآخرة واتيكيت في الدنيا ).
وصلت إلى باب المقهى والساعة تشير إلى السادسة والثلث وبدأت أتلفت حولي أبحث عن جميلة الجميلات وحدثتني نفسي الأمّارة بأشياء كثيرة بأن الفتاة سوف تعرفني لأن صورتي لديها ,وصدق حدسي البوليسي إذ باغتتني الفتاة ولم أعرف من أين أتت؟ أهي صعدت من الأرض أو ربما هبطت من السماء ؟! ونادتني باسمي حتى ظننت بأن جميع القادمين والمغادرين وعابري السبيل في محطة رمسيس قد سمعوها,وأصبح وجهي أحمرا ليس من الخجل بل من ضغط الدم الذي أرتفع أو ربما نزل!! وأحسست بشبه دوار وغباش في عيني , المهم أن الفتاة أحست باندفاعها الكبير ومباغتتها لي فاعتذرت عن هجومها العفوي الصادق ,فقبلت اعتذارها بتواضع شديد وأنا أصافحها وقادتني إلى طاولة نائية عن البشر ,وما أن جلسنا حتى فتحت حقيبة يدها وأخرجت صورة رمتها أمامي وبدأت بوصلة بكائية شجية ,ذرفت فيها الدموع ندية وسخية وأحسست بسهم ضغط الدم يزداد صعودا و بأن سهم رصيدي في الحياة أصبح يزداد هبوطا شيئا فشيئا وبأنني بحاجة إلى مؤونة من الأوكسجين لأحافظ على رصيد حياتي المتبقي, وأنا لا أعلم سببا لهذا النحيب العارض والعويل المفاجىء وبت كالأطرش في الزفة ,حتى نظرت في الصورة التي بين يدي وحدقت ودققت ثم أعدت النظر,هنا كانت الطامة الكبرى فرأيت الفتاة مرتدية ثوبا جميلا أشبه بفستان العرس وإلى جانبها عريسها الشاب الأنيق الوسيم وهو يشبهني إلى درجة شككت فيها من نفسي بأن أكون أنا قد تزوجت في الزمن الغابر وبدأت استرجع ذاكرتي إلى الوراء , واقلّبها ذات اليمين وذات اليسار بسرعة جنونية جعلت الدنيا تّلف بي وتدور, وأحسست بثقل في رأسي و رأيت طاولات الزبائن تدور من حولي وتطير و زادت حركات قلبي دقا وطرقا و خفقا حتى لكأني بت أسمعها بأذناي, والناس من حولي يحدّقون بي ويرمقونني بنظراتهم النارية وكأنهم ينتظرون إشارة الهجوم من الفتاة ,حتى ينتقموا من هذا الذي جعل الدموع تسيل من عيناها وتتدفق جداولا و أنهارا روت بها أرض المقهى ؟وانتظرت ثواني ودقائق مرت علي كالقرون العجاف التي مرت على الغابرين وأيقنت بأن النهاية باتت قريبة وعليّ أن ألفظ الشهادتين .
حتى قالت أخيرا :أنا آسفة.... ماكانش قصدي بس اللي في الصورة ده خطيبي السابق ؟ وأنت شبهو بالظبت!!! فأجبتها:ربنا يخلق من الشبه أربعين....!



rww ,hrudm >>vfkh dogr lk hgafi Hvfudk!! Hvfudk vf,h


reputation


 

رد مع اقتباس