منتديات شبكة أمورات

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


منتديات شبكة أمورات

 

 
العودة   منتديات شبكة أمورات > ღღღالمنتديات الأدبيةღღღ > قصص رومانسيه واقعيه - روايات متنوعه
أختبر معلوماتك-مسابقاتالمشاركات الساخنهإدارة شبكة اموراتاوسمة المتميزينأفضل الاعضاءلعبة X & Oمحطات التلفزيون العالميةصلاحيات العضويات
إرسل رسالة SMS مجاناالكلمات الدليليةمدونات الاعضاءالبومات وصور الاعضاءمسابقات وجوائزالخبرة والمستوىقائمة الاصدقاء
التسجيل الإنتقال السريع مجموعات متميزة روابط إضافية اجعل كافة الأقسام مقروءة

أهلا وسهلا بك في منتديات شبكة أمورات

مرحبا مع كل شروق شمس وغروبها..مرحبا عدد نجوم السماء اللامعة في الأفق

أتمنى أن تجد في منتديات شبكة امورات مايُرضي ذائقتكـ ..نحن بإنتظار ماسيجود به قلمكـ لنا هُنــا

قصص رومانسيه واقعيه - روايات متنوعه لسرد القصص والروايات وتنمية خيال الاقلام
 

 

[][اكبر موسوعة قصص واقعيه - للعظه والعبره][]

قصص واقعيه قصص التائبين قصص حسن الخاتمة قصص سوء الخاتمه قصص للعضه والعبره دعوهـ للجميع للمشاركة لتكوين اكبر موسوعة للقصص الواقعيه ونأمل من الجميع

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 31-Oct-2009   #1
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي [][اكبر موسوعة قصص واقعيه - للعظه والعبره][]





( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )






( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )





[][اكبر موسوعة قصص واقعيه - للعضه والعبره][]


قصص واقعيه

قصص التائبين

قصص حسن الخاتمة

قصص سوء الخاتمه


قصص للعضه والعبره


دعوهـ للجميع للمشاركة لتكوين اكبر موسوعة للقصص الواقعيه

ونأمل من الجميع ..


* تنسيق القصة جيداً بنوع الخط والحجم واللون المناسبه

* وضع عنوان للقصة

* يرجى الابتعاد عن القصص الغير موثوقه والغير هادفه


( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )




===============

سيتم حذف اي رد ليس له علاقة بالموضوع


FDFh;fv l,s,um rww ,hrudi - ggu/i ,hgufviDFD gguqi h;ev ,hgufvi


reputation


 
آخر تعديل بواسطة amorat ، 01-Nov-2009 الساعة 01:31

رد مع اقتباس
غير مقروء 31-Oct-2009   #2
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي



( توبة شاب .. معاكس )


حدثت هذه القصه في احد الاسواق

يقول أحـد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي

بجانب السوق فإذا شاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟

ثم عزمت علــى أن أنصحه ,

فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة ,

فسلمت على الشاب وقلت :

أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير

فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت

أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه

وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في

جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به

قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت


الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق .

فضربنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف,

فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا .

فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده .

فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود ,

فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي

هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح ,

قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت

ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله .

يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل

أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان

يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية .

ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟

قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم

قال : دعني أقبّل رأساً الذي أنقذ أبني من النار


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 31-Oct-2009   #3
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي



( توبة شاب في روما )


روما عاصمة إيطاليا، معقل النصرانية ومقر الفاتيكان.. هناك.. عاد هذا الشاب إلى ربه فوجد حلاوة
الإيمان.. ولكن على يد من؟ على يد فتاة إيطالية. كانت سبباً في هدايته.. حدثني بنفسه عن قصته فقال:

ولدتُّ في مدينة الرياض ونشأتُ بين أبوين مسلمين، وفي مجتمع مسلم معروف بصفاء العقيدة وسلامتها من البدع والخرافات.. منذ الصغر كانت لي ميول (فنية) في الرسم والتشكيل، لذا تخصصت في هذا الفن، وحزتُ على شهادة في التربية الفنية، وعملتُ في سلك التدريس ملعماً لهذه المادة لمدة عام كامل، ثم أُعلن عن بعثة إلى إيطاليا للدراسة في مجال الفن وهندسة الديكور، فسارعت إلى التسجيل، فكنت ضمن قائمة المرشحين للسفر في هذه البعثة.


سافرتُ إلى إيطاليا -وكان ذلك عام 1395هـ- وكان اتجاهي آنذاك منحرفاً.. نعم.. كنتُ مقراً بالله وبالرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن لا أقيم شعيرةً من شعائر الله اللهم إلا النطق بالشهادتين.. وماذا يغني قول بلا عمل؟!

مضتْ عليّ سنتان وأنا على هذه الحال، اكتشفتُ خلالها حقيقة الحياة الغربية، وما يمكن أن أصل إليه في المستقبل، إن أنا سرتُ في هذا الطريق.. نظرتُ إلى من حولي، فلم أر إلا قطعان من الذئاب والحيوانات البشرية، التي لا همَّ لها إلا الأكل والشرب واللهو، والسعي وراء الشهوة بأي ثمن. فساد أخلاقي. أثرة وحب للذات.. هذا ما رأيته بنفسي، وبما تعلمتُه من مجتمعي المسلم المحافظ.

كنتُ أحدّث نفسي دائماً وأقول: لابدّ وأن يأتي يوم أعود فيه إلى الله وألتحق بركب الإيمان.. ولكن متى يأتي هذا اليوم؟! لا أدري.ومضتِ الأيام وأنا على تلك الحال من الغفلة والضياع إلى أن قررتُ الالتزام، فبدأتُ بالمحافظة على الصلاة وبعض الشعائر الظاهرة، فكان التزاماً ظاهرياً فقط دون إدراكٍ لروح الدين وحقيقته.

كنتُ أقيم هناك في مدينة تدعى (فلورنسا)، وفي إحدى الإجازات كان من المقرر أن أسافر بالقطار إلى روما -أنا وصاحب لي- لقضاء بعض الأعمال، وفي اليوم المحدد للسفر شاء الله -عز وجل- أن نصل متأخرين إلى محطة القطار، وتفوتنا الرحلة فوجدنا قطاراً آخر.كان هذا القطار قد امتلأ بالركاب، وأوشك على المسير، فكنتُ أنا وزميلي آخر راكبين قبل إغلاق الباب.
نظرنا يميناً وشمالاً فلم نر مقعداً خالياً، فأخذنا نبحث عن مكان نجلس فيه، وبعد زمن ليس بالقصير لمحت مقعداً خالياً في إحدى المقصورات بينما وجد صاحبي مقعداً آخر في المقصورة التي تليها.

دخلتُ إلى تلك المقصورة -وهي في العادة تتسع لستة أشخاص- فلم يكن بها إلا أربعة فقط كلهن نسوة، أما المقعدان الباقيان فقد كانا مشغولين ببعض الحقائب، فاستأذنتهن في إخلاء المقعدين والجلوس فيه فأذنّ لي.ثلاث ساعات ونصف الساعة هي المسافة الزمنية بالقطار بين فلورنسا وروما.. مضتْ ساعتان ولم يتفوه أحد منا بكلمة واحدة.. بعضنا كان يقرأ، والبعض الآخر كان يقلب نظراته تارة من خلال النافذة وتارة في وجوه الآخرين.كنتُ أحمل في يدي كتيباً صغيراً ولكني شعرت بالملل -وهو ما لاحظته على وجوه البقية- فأردتُ أن أكسر حاجز الصمت، وأبدأ في الكلام.

فقلتُ: إننا منذ ساعتين لم نتحدث ولم ننطق بكلمة واحدة.. فوافقنني على ذلك، وبدأ النقاش..

قالت إحداهـن: من أيـن أنت؟ قلت: من السعوديـة.. وأنت؟ قالت: أنا إيطاليـة ]نصرانية[ .. وجاء دور الثالثة لتعرّف بنفسها فقالت: إنها يهودية من إسرائيل. ما أن أطلقتْ هذه اليهودية كلمتها حتى انتفضتُ كما ينتفض العصفور إذا بلله القطر، وتمعر وجهي، وتسارعت نبضات قلبي، فكانت تلك نقطة التحول.

(يهودية من إسرائيل)!! قالتها بتحدٍ واضح وتعالٍ واستكبار وكأنها تقول لي: إنني من الأرض التي انتزعناها من أيديكم وطردناكم منها فمتْ بغيظك..كانت لحظات معدودة ولكني أذكر تفاصيلها بدقة ولن أنساها ما حييت.. ثم تفجر البركان..
لقد فقدتُ شعوري في تلك اللحظات، وانفجرتُ بالكلام على الرغم من قلة بضاعتي في العلم الشرعي، بل حتى في التحدث مع الآخرين.. وقمت بشن هجوم عنيف لا هوادة فيه على هذه اليهودية، وقلتُ كلاماً كثيراً -لا أتذكره الآن- ولم يتوقف هذا البركان المتدفق عن الكلام المتواصل إلا حينما توقف القطار في محطته في روما..

ساعة كاملة ونصف الساعة من الحديث المتواصل دون انقطاع.. كانت الأفكار تتدفق كالسيل وتسبق الكلام أحياناً على الرغم من ضحالة ثقافتي العامة -كما أسلفت- إلا فيما يتعلق بالألوان والرسم. وإن مما أذكره الآن أنني بدأت بالقضية الفلسطينة، وأن اليهود مغتصبون وخونة، وهي عادتهم على مرّ التاريخ، وأنهم شعب مشرد جبان.. الخ، وجرني هذا الحديث إلى الحديث عن الديانة اليهودية وما طرأ عليها من التحريف، وكان من الطبيعي أن يجرني الحديث إلى النصرانية كذلك وما طرأ عليها من تحريف النصارى.. وهذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها عن مثل هذه الموضوعات المتعلقة بالأديان.
وواصلتُ الحديث بحماس واندفاع منقطع النظير.. وقد ظهرت واضحة أثناء حديثي الحمية الدينية والقومية والوطنية.. وما شئت من الحميات لاسيما وأنني لم أكن -آنذاك- قد التزمت التزاماً حقيقيا.

وبعد الفراغ من الحديث عن الديانتين اليهودية والنصرانية؛ تحدثت عن الإسلام وسماحته ويسره.. ومن ثم عقدتُّ مقارنة بين هذه الديانات الثلاث.. وأنا حين أتذكر ذلك أضحك من نفسي، وأعجب كيف حدث هذا.
كنتُ أتحدث والجميع ينصتون إليّ وقد حدجوني بأبصارهم إلا اليهودية، فقد نكّست رأسها خوفاً أو خجلاً -لا أدري- ولسان حالها يقول ليتني لم أقل شيئا...ولما توقف القطار كانت أول نازل منه.. أما الآخريات فقد شكرني على ما قلتُ إما مجاملة أو خوفاً.. لا أدري أيضاً.

وعند نزولي من القطار كانت الإيطالية تنتظرني -وهي فتاة في العشرينات من عمرها- فأثنتُ على ما قلتُ وطلبتْ مني مزيداً من المعلومات عن الإسلام فأخبرتُها بأني لا أعلم الآن شيئاً غير ما قلته.. ولكني سأحاول البحث مستقبلاً وسؤال أهل العلم عما يشكل.. وكتبتُ لها عنواني، ومن توفيق الله أنها كانت تسكن في ذات المدينة التي أسكنها وهي فلورنسا، وأنها قدِمتْ إلى روما لعمل وستعود بعد أيام، وأنا كذلك.

كانت تسكن في فلورنسا مع أخيها للدراسة بعيداً عن أهلها الذين يسكنون في الجنوب. وفي أول لقاء تم بيننا كان الحديث عادياً بعيداً عن الدين، وتكررتْ الزيارات بيننا وكنتُ أتجنب الحديث عن الدين لوجود أخيها معنا، ولكنها هي كانت تسألني دائماً عن الإسلام، فقد كان لديها شغف عجيب للتعرف على هذا الدين، وكما قال تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أنْ يَّهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرُه لِلإسلام، وَمَنْ يُّردْ أنْ يُْضِلَّه يَجْعَلْ صَدْرَه ضَيِّقاً كأنمّا يَصَّعَدُ في السَّمَاءِ..).

أما أخوها فلم يكن يعجبه الحديث حول هذه الأمور، فكان يتهرب عند اللقاء ويبتعد عن المجلس، متظاهراً بالانشغال بأمور أخرى.كانتْ تسألني أسئلة كثيرة معظمها لا أعرف له جواباً، فكنتُ لا أجيبها إلا بعد سؤال أهل العلم أو البحث والقراءة.

والحقيقة أنني -بسبب أسئلتها- تبينتُ حقيقة نفسي وجهلي المطبق بأحكام ديني الذي تنكرت له زمناً طويلاً.

وفي الإجازة عدتُ إلى المملكة في زيارة، وعند عودتي حملتُ معي مجموعة من الكتب في أصول الدين وفروعه، وانهمكتُ في القراءة بشغف شديد ونهم غير معتاد.كنتُ أقرأ أولاً ثم أحاول فهم ما قرأته فهماً جيداً لأترجمه إلى الإيطالية بعد ذلك، ومثل هذا العمل يستغرق وقتاً طويلاً وجهداً مضاعفاً.

وهناك قدّر الله عليّ بمرض أُدخلت بسببه المستشفى وقد مكثتُ فيه خمسة عشر يوماً، وخلال هذه الأيام المعدودة قرأت صحيح الإمام مسلم بكامله، وقمتُ بترجمته لها، ولك أن تتخيل مدى الجهد، الذي يمكن أن يبذل في مثل هذا الأمر -قراءة وترجمة- خلال هذه المدة القصيرة، فقد كنتُ أقرأ يوماً وأترجم ما قرأته في اليوم التالي.

فتغيرتْ حياتي ومفاهيمي وسلوكي، وأصبحتُ إنساناً آخر غير ذلك الإنسان العابث اللاهي.أما هي فقد اقتنعتْ بالإسلام، وقالت لي بكل وضوح: (إنني الآن مسلمة). لقد أسلمتْ هذه الفتاة الإيطالية في معقل النصرانية، إلا أنها لم تعلن إسلامها، وإنما جعلته بينها وبين ربها، وأصبحتْ تحرص على تطبيق تعاليم الإسلام في كل ما تعلم، ومن ذلك اللباس والمأكل والهيئة.

وعَلِمَ أخوها بالخبر، فأرسل إلى أهله يخبرهم بما حدث، فغضبوا عليها وقطعوا عنها المعونة الشهرية، وبدؤوا بمضايقتها وتهديدها عن طريق الرسائل وغيرها، إلا أن ذلك كله لم يصدها عن اتباع الدين الحق، لاسيما وأنها منذ البداية لم تكن مقتنعة بدين النصارى وخرافاتهم، فقد كانت تمقت وبشدة شرب الخمر الذي يعتبرونه دم المسيح -عليه السلام-، كما كانت تمقت التعري على البحر، وتعاف لحم الخنزير، ومنذ أن بلغتْ السابعة من عمرها لم تدخل الكنيسة قط.. وبالجملة كانت تمقت دين النصارى بكل ما فيه من شرك وخرافات.

كنتُ أعلم أنها في ضائقة مالية ولكني تعمدتُّ ألا أعطيها شيئاً من المال إلا القليل لأرى صدق إيمانها ويقينها؛ فكانت صادقة والحمد لله.ولما كثرتْ التهديدات والمضايقات من أهلها، قامتْ بتوكيل محامٍ للدفاع عنها، فكفاها الله شرهم وكفوا عن أذاها.

وأعلنتْ إسلامها، وبدأتْ في التطبيق بشكل جدي وبحماس شديد يفوق حماس بعض المسلمات العربيات هناك، بل كانتْ تنصحهنَّ أحياناً حتى أصبحن يتوارين منها خجلاً، ولم يكن ذلك بفضلي وإنما بتوفيق الله -عز وجل- وحده بل لقد كانت هي سبباً في هدايتي ورجوعي إلى الله.لم أكن آنذاك متزوجاً، وفي الوقت نفسه لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية، فقد كنت -ولازلتُ- ضد ذلك، وقد كنتُ تقدمتُ لخطبة إحدى الفتيات السعوديات هناك، وكان من المقرر أن يتمَّ الزواج بعد الإجازة، وحينما ذهبتُ إليهم بصحبة هذه الفتاة الإيطالية -وقد أرادتْ أن تستفيد منهم- أساؤوا بي الظن، مما أدى إلى سوء تفاهم بيننا، ومن ثمّ تأجيل الزواج أو إلغاؤه، ولكنهم بعد زمن علموا حقيقة الأمر وإني ما أردتُّ إلا خيراً.
وشاء الله أن يحدث بيني وبين تلك الفتاة خلاف، فغضبتُ عليها، فجاءني أحدهم ليصلح بيننا، فعجبتُ لمجيئه، وهو الذي أساء بي الظن من قبل، وفسخ خطوبتي من قريبته، فأخبرني بأنه قد علم حقيقة الأمر، وأنه يأسف لما حدث، ثم نصحني بالزواج من تلك الفتاة الإيطالية وترك التفكير في قريبته.

وهنا انقلبت لدي كل الموازين، فأنا لم أكن أفكر في الزواج من أجنبية أصلاً، بل لقد أخبرتُ صاحبتي الإيطالية بأني لن أزوجها وألا تفكر في ذلك أبداً –علماً بأن علاقتي بها كانت نظيفة، لا يشوبها فعل محرم حتى أني لم أخلُ بها قط ولكن عندما عرض عليّ الأخ هذا الموضوع بدأت أضرب حسابات أخرى، وفكرتُ في الأمر جدياً، فاستخرتُ الله -عز وجل- وانشرح صدري لذلك ففاتحتها بالموضوع..

لم تصدق باديء الأمر وظنتْ أني أسخر منها، ولكني أخبرتُها أن الأمر جد، فوافقتْ بلا تردد، لاسيما وأن الظروف كانتْ مهيأ لإتمام هذه الزيجة.فقمنا بإتمام عقد النكاح على سنة الله ورسوله، ورزقتُ منها بأربعة أولاد -ولله الحمد- ونحن الآن نعيش في سعادة وهناء، وقد أنهيتُ بعثتي وعدتُّ إلى أرض الوطن.. ذهبتُ ضالاً وعدتُ مهتدياً غانماً، فلله الحمد والمنة.


(من كتاب العائدون إلى الله)


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 22-Nov-2009   #4
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي



توبه رجل على يد ابنه


يقول احد التائبين: انا شاب ابلغ من العمر 38 سنه متزوج ولي بنت وثلاثة اولاد ولي ابن اصابه مرض الحمى الشوكيه منذ صغره مما جعله اصم ابكم المهم انني كنت لا اعرف الله اصلي مجامله كل شي حرمه الله انا فاعله كنت والعياذ بالله عاص في كل شي ولا استطيع ان اذكر الان المحرمات التي فعلتها كثيره وعندما كبر ابني الاصم والابكم واصبح عمره حوالي 8 سنوات كان يلازمني دائما في السهر وفي الخروج اللا اي مكان كان معي لا يفارقني وكنت افهم كلامه بالاشارات وهو كذالك يفهم كلامي بالاشاره وكنت لا هيا عن ذكر الله سبحانه وتعالى وفي يوم من الايام كان ابني معي في المنزل وقبيل المغرب حصلت المعجزه وكان لايوجد بالمنزل احد الا انا وابني فنظر لي نظره وقال لي بالاشاره انتظر لحظه ثم ذهب الى مصلى امه واحضر القرأن الكريم ووضعه امام عيني ثم ذهب وتوضأ وقال لي بالاشاره ان اتوضأ فنفذت امره وفتح المصحف الشريف وقلب الاوراق ووضع اصبعه على هذه الايه الكريمه

(يآ ابت اني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا )
فبكى ابني ثم بكيت وبعدها اذن المؤذن لصلاة المغرب فصلينا في المنزل ثم أخذ ينظر الي وعيناه مليئتان بالدموع وأنا كذلك ثم شدني من يدي وأخذني الى النافذه وقال لي بلغة الاشاره أنظر اللى الاعلى الى السماء وكأنه بالفعل يقول تب الى الله ياوالدي الى متى وانت لاه حتى متى وانت في غفله أما آن لك أن تتوب ؟
ثم أخذنا نبكي سويا ووالله العظيم خفت خوفا شديدا وأخذ قلبي يدق دقات سريعه ثم أشعلت انوار المنزل كاملا
فقال لي: لا تريد الذهاب الى الحرم
فقلت له: سوف نصلي في المسجد القريب من المنزل فرفض الا الحرم
فذهبنا الى المسجد النبوي الشريف ووقفنا في الروضه الشريفه وكنت لا أدخل المسجد الا نادرا جدا فأذن المؤذن العشاء وصلى الامام وقرأ في الركعه الاولى

من سورة النحل :
( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض )

وبعد الصلاه ذهبنا الى السياره وكنت ابكي فقال ابني بالاشارات المتبادله بيني وبينه خلاص ياوالدي لا تبك

حضرت الى المنزل وبعد لحظات أخبرت زوجتي بأنني قد تبت الى الله وبما حصل بيني وبين ابني
وقلت: أسألك الله هل انت قلت له هذا ؟
فقالت: لا والله ولكن احمد الله أن أرسل لك ابنك لينقذك مما كنت فيه ولم يرسل ملك الموت
ففرحت زوجتي ومنذ ذلك اليوم الجميل وأنا ولله الحمد لا أفارق المسجد وأصبحت أقرأ القرآن وأعمل بالسنه .




 

رد مع اقتباس
غير مقروء 22-Nov-2009   #5
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي



شاب وفتاتين وكابتشينو!


خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...

وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...

وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟
قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو ..
قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...

أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ...
قال : تفضلا يا أحباب ...

تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ، وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم .

هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ...

قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....
أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...

قدم الفنجان ويده ترتعش...

قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...
ظل صامتاً ، وبدا على وجهه علامات الندم ...
صافحته بحرارة ، أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .
مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء أحد جولاتي في أحد الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت : انتبهوا حتى لا يغدر بي ..
قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟
قلت : لا ...
قال : أنا صاحب الكابتشينو وضحك ... وضحكت مرحباً ياصاحب الكابتشينو ...

قصة واقعية حدثت لأحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر




 

رد مع اقتباس
غير مقروء 22-Nov-2009   #6
مو عٌلى كلمّه اذوبَ


الصورة الرمزية amorat
amorat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 المشاركات : 37,706 [ + ]
 التقييم :  22105
 :البوم العضو
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ما يملي عيني سواك
و محد بعيني يسواك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي



تجربة رائعة [ للمحافظة على الصلاة ] لشاب ( عادي ) !!.


الإخوة الأفاضل :

الإخوة الأكارم :

استأذنكم بذكر تجربة رائعة رائدة مفيدة ... لصاحب لي اسمه ( سعيد ) ... وأرجو أن يكون في ذكرها النفع لمن كتبها ، وقرأها ، ونقلها.

( سعيد ) مضى من عمره 37 سنة تقريبا ... أي أنه شاب في عنفوان شبابه _ كما يقال_.
يمكن أن يقال عن ( سعيد ) بأنه شاب عادي جدا ... في مظهره وهيئته !!

( سعيد ) يصلي في مسجد يبعد قليلا عن مسجد حيِّنا .
ذهبت قبل قرابة الشهر للصلاة في مسجد ( سعيد ) فرأيته في الصف الأول بجوار المؤذن!!
ثم صليت في مسجدهم قبل أسبوعين ... فرأيت ( سعيد ) بجوار المؤذن !!
ثم صليت قبل أيام فرأيت ( سعيد ) بجوار المؤذن !!
فأعجبني حرصه ... وتعجبت من اجتهاده ومبادرته إلى الصلاة ...
خاصة أن مثله غالبا لا يفعل مثل فعله في المبادرة إلى الصلاة ..
تكلمت مع أحد جماعة مسجده ... فسألته عن ( سعيد ) فتبسم ثم قال :
( سعيد ) هذا ... نسميه في حينا ( حمامة المسجد )
فقلت : سبحان الله ... كيف ؟ ..!!
فقال : لا تكاد تدخل المسجد في أي فرض من فروض الصلاة إلا وتجد ( سعيد ) قد دخل قبلك ...
بل إنه يدخل قبل المؤذن بدقائق ... وفي جميع الصلوات ... دون استثناء ..
( .. قبل الأذان وليس قبل الإقامة .. )
فتعجبتُ منه ... وسألتُ نفسي :
كيف استطاع ( سعيد ) أن ينتصر على نفسه ... ويجاهدها ، ويغلبها على المبادرة إلى الصلوات ... ؟!.
فعزمت على سؤاله بطريقة غير مباشرة لأستفيد منه ... وأذكر طريقته لمن أراد أن يفعل مثل فعله .

صليت مع ( سعيد ) يوم السبت الماضي 26 / 2 / 1430هـ ... فوجدته كما عهدته ... بجوار المؤذن !!.
وبعد الصلاة أمسكت به ... ودار بيننا الحوار التالي :

بعد الصلاة أمسكت بالأخ ( سعيد ) وقلت له :
ما شاء الله عليك ... صليت في مسجدكم مرارا ... وأراك بجوار المؤذن ... كيف استطعت أن تتغلب على شيطانك ، وهواك ، ونفسك الأمارة ؟!.
فقال - على حرج - : الحمد لله ... منذ عقلتُ الصلاة ... وأنا على هذه الطريقة .
قلت له : كيف تفعل ... وماذا تفعل ؟!.
قال : أنا ولله الحمد ؛ تعودت على أن أكون في المسجد قبل الأذان ... فأضع المنبه قبل الأذان بـ ( 10 ) دقائق ... بحيث أتمكن من الوضوء ، واللباس ، والخروج إلى المسجد ... وقد نظمت وقتي على أن أدخل المسجد قبل الأذان ... وإن تأخرت فمع المؤذن !!.
قلت له : كيف تستطيع أن تترك مافي يديك قبل الصلاة ؟!.
فقال : كما قلت لك ... يجب أن أخرج من البيت بوقت يكفيني لأن أكون في المسجد قبل الأذان ... فإن كنت مع أولادي ... فيعرفون أني سأقوم قبل الأذان ... وإن كنت مع أصحابي فيعرفون أني سأقوم قبل الأذان .
فقلت له : ألا يثنونك عن المبادرة ؟!.
فقال : بلى ... ولكني عاهدت نفسي أن لا أستكين لأحد ... وأنا ولله الحمد مستمر على ذلك ... ولم يحصل أني تقاعست لأحد ... والفضل لله وحده .
فقلت له : ماذا تفعل إذا فاتتك الصلاة ؟!.
فقال : ماذا تقصد ؟!. ( لم يستوعب السؤال !!) .
فقلت له : كيف تكون نفسيتك إذا تخلفت عن الصلاة ؟.
فقال : أسأل الله أن لا يأتي ذلك اليوم !! ...
لكن إن حصل ... فستكون نفسيتي سيئة جدا ذلك اليوم !!.
فقلت له : إذن ...كم تختم القرآن في الشهر الواحد ؟!.
فقال - على حرج - : أختم ولله الحمد ... كل أسبوعين ( 3 ) ختمات ...
أي ( 6 ) ختمات في الشهر الواحد ... تزيد أو تنقص !!.


فقلت له : كيف تفعل في صلاة الفجر ؟.
فقال : قبل أن أنام ... أصلي ما تيسر !! ... ثم أنام ... وألبس الجوارب ، وأضع المنبه قبل الأذان بـ ( 15 ) دقيقة ... لأتمكن من الاستعداد للصلاة ... ثم أخرج إلى المسجد ...
ثم تبسم ، وقال :
وأحيانا أنتظر المؤذن في البرد القارس على هذه العتبة - وأشار إلى دَرَج المسجد - .
قلت : لماذ الجوارب ؟!.
فقال : المسح على الجوارب أقل وقتا من غسل القدمين ... وهذا يعطيني وقتا كافيا للخروج قبل الأذان !!.
قلت له : وكيف تفعل عندما تسهر ؟.
فقال : الحمد لله ... أنا لا أسهر ... وإن تأخرت في النوم ... فيكون نومي الساعة ( 11 )مساءا .
قلت له : والعلاقات الاجتماعية ... كيف تفعل بها ؟.
فقال : احضر المناسبات والحفلات ... لكن لا أحرص على الجلوس بعد الساعة العاشرة ... لأتمكن من الاستمرار في برنامجي اليومي .
قلت له : ألا تواجه تخذيلا من أحد ؟!.
فقال - متبسما - : كثير ... لكن ؛ ولله الحمد ... لم ألتفت لهم .


قلت له : كيف أنت مع المسجد ؟.
فقال : ولله الحمد ، أقوم على شؤونه ، أرتب المصاحف ، وأقوم بتطييبه ، وأنظف دورات المياه - أحيانا - ، وأحضر المناديل ، وأتابع صيانته - إن احتاج إلى ذلك - !!.
قلت له : هل حفظت شيئا من القرآن بجلوسك الطويل في المسجد ؟.
فقال : الحمد لله ، حفظت سورة الكهف ، ويوسف ، وهود ، والإسراء ، ومريم ، وطه ... جزء عم ... وجزء من تبارك ، وجزء كبير من سورة البقرة ، وأقوم بالفتح على الإمام أحيانا ... وأنا لا أعلم أين تكون الآية ، وفي أي سورة ؟... وهذا من فضل الله .


ثم قال لي :
الأمر كله يتعلق بتوفيق الله تعالى أولا ...
ثم العزيمة الصادقة الجازمة ..
قلت له : صدقت ... أصلح الله أحوالنا .

أسأل الله أن يوفقك الأخ ( سعيد ) ويحفظه ، ويعينه ، وييسر أمره ، ويزيدنا وإياه من فضله .

ولعلي أكمل مايتعلق بصلاة الجمعة ... وهو من أعجب العجب ... والله المستعان .



الإخوة الأفاضل :

منذ حدثني ( سعيد ) عن قصته ... واسمه ورسمه لا يغادر فكري عند اقتراب موعد الصلاة ... أتذكره ، وأتذكره كلماته عند أذان المؤذن ، وعند المشي إلى الصلاة ، وعند النوم والاستعداد لصلاة الفجر !!... كلماته لاتزال في أذني ... حرصه ومبادرته لازالت تؤنبني ... وتوبخني ... لماذا لا أكون مثله ؟!.

يوم الثلاثاء الماضي 6 / 3 / 1430هـ ... ذهبت إليه مرة أخرى ... لأكمل بقية التحقيق

( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )


وأسأله عن حاله مع صلاة الجمعة ، وتدبره للقرآن ... فحرصت على التبكير إلى مسجده ، فدخلت بعد المؤذن فوجدته في المسجد كالعادة !!. ( ماشاء الله ) .

أمسكت به بعد الصلاة ، وتحادثنا عند العتبة إياها ...

( حتى يمكنك مشاهدة الصور و الروابط يجب ان يكون لديك 2 مشاركات او اكثر ، وحالياً لديك 0 مشاركة )


.

قلت له - بعد تمهيد - : كيف أنت مع صلاة الجمعة ، ومتى تذهب إليها ؟.
قال : أذهب إلى صلاة الجمعة الساعة ( 9.45 ) دقيقة تقريبا !!... والحمدلله .
قلت له : كيف ؟!.
قال : أستعد للصلاة من الساعة ( 9 ) تقريبا ... ثم أذهب إلى الجامع من الساعة ( 9.30 ) إلى ( 9.45 ) ... أهم شيء أكون في المسجد قبل الساعة ( 10 ) .
قلت له : والأهل ، هل يقولون شيئا ؟!.
قال : نعم ؛ يقولون لماذا تذهب الآن ؟ ... لازال الوقت مبكرا !! ... لكن كما قلت لك : حددت الوقت والتزمت بما عاهدت نفسي عليه .
قلت : هل هناك أحد غيرك ؟.
قال : نعم يأتي بعدي رجلان ... قبل الساعة ( 10.30 ) .
قلت له : كم تقرأ ؟.
قال : أقرأ ( 3 ) إلى ( 4 ) أجزاء ... ولله الحمد .
قلت له : ألا يأتيك الشيطان ، ويقول لك : لماذا تبكر ؟!.
فتبسم وقال : إن أتاني الشيطان ... قدّمتُ الوقت إرغاما له ... حتى أني أذهب أحيانا الساعة ( 9 ) ... أي قبل الوقت الذي حددته ... " وقال لي قاعدة جميلة بهذا الخصوص ... سأذكرها في وقتها بإذن الله" .

بعد هذا اللقاء ... قلت لنفسي ... ولم أقل له : ( مالت على حالنا ... أصلح الله حالنا ) .

" فمن منا ينافس الأخ ( سعيد ) لصلاة الجمعة غدا ؟."

ثم سألته عن التدبر ... وسأجعلها في مشاركة مستقلة بإذن الله .



خاطرة :

ليعلم الأفاضل بأني لم أكتب القصة ... ليقف أثرها عند التعجب من حال ( سعيد ) ... فقط !!.

ولكن :

ذكرتها لتكون دافعا لي ولك للمبادرة إلى الصلوات ... والحرص على الطاعات ... وقراءة كتاب الله وحفظه وتدبره .

ولنعلم أيضا بأن فعل الأخ ( سعيد ) توفيق من رب العالمين ...


ولو صدقنا مع الله ... وسألناه سؤال صدق بأن يصلح قلوبنا وأعمالنا ... ويوفقنا للمبادرة إلى ماوُفق له الأخ ( سعيد ) وغيره ... فسنجد خيرا كثيرا بإذن الله .

طلب :


لاتقل سأفعل بعد أيام ... بل أقول لك " الآن "
ولاتقل صعب !! ... وأقول لك " طيب ... جرب "




 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

العلامات المرجعية


الكلمات الدلالية (Tags)
للعظه, للعضه, موسوعة, اكثر, والعبره, واقعيه, قصص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرضضوابط المشاركة
BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة الكتب الالكترونية Đăяќňèŝŝ منتدى الكتب الإلكترونية 28 17-Feb-2011 03:39
اشهر الموسوعات والقواميس الالكترونية طائر اليل البرامج والاجهزة - شرح و تحميل البرامج 7 31-Jul-2010 10:53
شاب يتحدى الله سبحانه عزوجل &&& وقصه واقعيه نبض الاحساس قصص رومانسيه واقعيه - روايات متنوعه 14 15-Jul-2010 06:38
قصه واقعيه للعظه ساميه سامي || الجريمة والاثاره - حوادث وغرائب ~ 1 19-Jun-2009 09:09

المشاركات المنشورة بشبكة امورات لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
شبكة امورات موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 15 16 17 18 19 20 22 23 25 26 27 28 29 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:08.

Powered by Amorat.Net